تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


تركيا ستسحب قسما من قواتها المساهمة في قوة الامم المتحدة بجنوب لبنان




انقرة - تعتزم تركيا سحب قسم من قواتها المساهمة في قوة الامم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) كما اعلنت السبت مصادر تركية وكذلك من المنظمة الدولية، لكنها رفضت الربط بين هذا القرار وعملية خطف الطيارين التركيين قرب مطار بيروت الدولي.


تركيا ستسحب قسما من قواتها المساهمة في قوة الامم المتحدة بجنوب لبنان
وقال مصدر دبلوماسي تركي رفض كشف اسمه لوكالة فرانس برس ان "حوالى 250 شخصا من كتيبة الهندسة العسكرية سينسحبون قريبا من اليونيفيل" قوة الامم المتحدة المنتشرة في جنوب لبنان.

وياتي هذا الاعلان غداة خطف طيارين من الخطوط الجوية التركية على طريق مطار بيروت في خطوة تبنتها مجموعة مجهولة طالبت انقرة بالضغط للافراج عن زوار لبنانيين شيعة مخطوفين منذ اكثر من عام لدى مجموعة مسلحة في سوريا. وبعد ساعات على العملية، دعت تركيا رعاياها الى مغادرة لبنان، وعدم التوجه اليه "الا في حال الضرورة".
واكدت المصادر التركية ومصادر الامم المتحدة ان قرار الانسحاب اتخذ فعلا قبل خطف الطيارين.

وقال المتحدث باسم اليونيفيل اندريا تينينتي لوكالة فرانس برس الجمعة انه "في السادس من آب/اغسطس، تبلغنا من قسم عمليات حفظ السلام ان الحكومة التركية قررت سحب وحدة الهندسة والبناء من اليونيفيل، مع ابقاء حضورها في القوة البحرية".

واوضح ان "تركيا لن تنسحب في شكل كامل" مشيرا الى ان "نحو 60 عنصرا سيتابعون مهماتهم في القوة البحرية، في حين سيغادر نحو 280 عنصرا يشكلون عديد كتيبة الهندسة".

ولم يحدد تينينتي سبب القرار التركي، مؤكدا انه "يعود للدول ان تقرر مدى مساهمتها، لكن من المهم معرفة ان قرارات كهذه تعد مسارا معتادا في كل مهمات حفظ السلام".
وشدد على ان القرار المتخذ "ليس جزءا مما حدث" الجمعة في اشارة الى خطف الطيارين. وبحسب المصدر الدبلوماسي التركي فان هذا الانسحاب ياخذ في الاعتبار احتياجات اليونيفيل.

وقال "مهمة قوتنا وسعت في تموز/يوليو. وفي تلك الفترة تقرر ايضا انه ستحصل تغييرات في تشكيلة كتيبتنا لكن هذا القرار اتخذ بموجب احتياجات اليونيفيل وليس له اي علاقة بالاحداث الاخيرة". وستبقي تركيا في المقابل وحدات بحرية في اليونيفيل.
واكد المصدر الدبلوماسي التركي ان "وحداتنا من القوة البحرية التي يراوح عددها بين مئة و300 شخص باقية".

وتنتشر قوة الامم المتحدة الموقتة لحفظ السلام منذ العام 1978، اثر احتلال اسرائيل اجزاء واسعة من جنوب لبنان. وتوسعت مهماتها في العام 2006 اثر صدور القرار 1701 الذي وضع حدا لمواجهات استمرت 33 يوما بين حزب الله اللبناني واسرائيل.

ويبلغ عديد القوة الدولية نحو 10 آلاف جندي، من بينهم قوة بحرية تجوب المياه الاقليمية اللبنانية لضمان عدم تهريب السلاح.

و في بيروت اكد وزير الداخلية اللبناني مروان شربل السبت ان السلطات اللبنانية تبذل "كل قواها" من اجل لتحرير الطيارين التركيين اللذين خطفا الجمعة قرب مطار بيروت الدولي.

وقال شربل للسفير التركي في بيروت اينان اوزيلديز حول حادث خطف الطيارين التركيين ان "التحقيق يكمل في هذا الشأن، وعندما نعرف مكان وجودهما لن نقصر وسنأتي بهما. لبنان يرفض الخطف، ولن نقول بأن هذا مقابل ذاك او سنتبادل هذا مع ذاك" كما اوردت الوكالة الوطنية للاعلام.

واضاف وزير الداخلية اللبناني "نحن كدولة لبنانية نعمل بكل قوانا لتحريرهما ونتمنى على كل شخص يؤثر على تحرير اللبنانيين التسعة المخطوفين في اعزاز بمن فيهم الدولة التركية مساعدتنا ونشكرها على الموضوع".

وكان مسلحون خطفوا الجمعة طيارين من الخطوط الجوية التركية على طريق مطار بيروت في خطوة تبنتها مجموعة مجهولة طالبت انقرة بالضغط للافراج عن زوار لبنانيين شيعة مخطوفين منذ اكثر من عام لدى مجموعة مسلحة في سوريا.
وبعد ساعات على العملية، دعت تركيا رعاياها الى مغادرة لبنان، وعدم التوجه اليه "الا في حال الضرورة".

واكد شربل السبت ان "الدولة اللبنانية تستنكر اي عمل خطف من هذا النوع على الاراضي اللبنانية وهذا ما ابلغته الى السفير التركي" مضيفا "تكلمنا عن حماية الاتراك في لبنان، فنحن مجبرون على حماية الجميع وحتى اللبنانيين".

وتعرضت مجموعة من الزوار الشيعة للخطف في ايار/مايو 2012 في طريق عودتهم من زيارة الى العتبات المقدسة في ايران.
واطلقت النساء على الفور، بينما افرج لاحقا عن اثنين من الرجال. وتبنت العملية مجموعة مقاتلة ضد النظام السوري يتزعمها رجل يعرف باسم ابو ابراهيم، قال انه ينتمي الى الجيش السوري الحر المعارض. الا ان هذا الاخير نفى اي ضلوع له في العملية.

واتهم الخاطفون الزوار بالانتماء الى حزب الله الذي يشارك منذ اشهر في المعارك الى جانب القوات النظامية. الا ان الحزب نفى ان يكون المخطوفون من عناصره.
وشكلت تركيا، الداعمة للمعارضة السورية، صلة بين المجموعة الخاطفة من جهة، والطرف اللبناني ممثلا بوزير الداخلية والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.

ا ف ب
السبت 10 أغسطس 2013