وأوضح الباحثون أنهم لا يزالون حتى اليوم ورغم مرور سنوات عدة على هذه الكارثة يعثرون على سواحل أمريكا الشمالية وهاواي على أجزاء أنقاض بها حيوانات موطنها الأصلي اليابان.
وقال الباحثون في دراستهم التي تنشر اليوم الخميس في مجلة "ساينس" إن هذه الكائنات وصلت حية لأمريكا بل وربما تكاثرت في طريقها للعالم الجديد. وتوقع الباحثون أن تنتشر المزيد من الكائنات مستقبلا بهذه الطريقة وذلك بسبب تزايد انتشار النفايات البلاستيكية في البحار وبسبب توقع المزيد من العواصف والأعاصير جراء ظاهرة التغير المناخي.
وتسبب زلزال مائي قبالة ساحل اليابان في آذار/مارس عام 2011 في موجات مد عاتية "تسونامي" دمرت أجزاء كبيرة من السواحل.
ودفعت هذه الموجات ملايين الأشياء إلى المحيط الهادي بدءا بأجزاء بلاستيكية صغيرة و وصولا بسفن كاملة وأجزاء من مواني.
وتسبب زلزال مائي قبالة ساحل اليابان في آذار/مارس عام 2011 في موجات مد عاتية "تسونامي" دمرت أجزاء كبيرة من السواحل.
ودفعت هذه الموجات ملايين الأشياء إلى المحيط الهادي بدءا بأجزاء بلاستيكية صغيرة و وصولا بسفن كاملة وأجزاء من مواني.


الصفحات
سياسة









