وأصدرت "قوات سوريا الديمقراطية"، التي يشكل "ب ي د" عمودها الفقري، بيانا، اتهمت فيه النظام بـ"المسؤولية عن إطلاق يد الفصائل الطائفية في البلاد، وفتح أبوابها أمام الإرهاب الأجنبي، الذي قدم من كل أصقاع الأرض، إلى جانب إطلاق سراح الإرهابيين من سجونه ليوغلوا في دماء السوريين".
وأمس الثلاثاء، اتهم الأسد في تصريح نقلته وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا)؛ كل من يعمل لصالح دولة أجنبية في سوريا، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، بـ"الخيانة"، في إشارة إلى ميليشيات "ب ي د" الإرهابية، بالرغم من التفاهم الذي جمع الجانبين لسنوات.
يشار أن بوادر الخلاف بين الجانبين ظهرت بعد سيطرة الميليشيات على أكبر حقول النفط والغاز في محافظة دير الزور (شرق)، خلال الأشهر الأخيرة، بدعم من واشنطن.
وشهدت السنوات الأربعة الماضية تنسيقا كبيرا بين الجانبين في شرقي البلاد، ومدينة حلب (شمال)، ضد قوى المعارضة.
ويحتل "ب ي د" نحو 23% من مساحة سوريا الإجمالية، البالغة 185 ألف متر مربع.
ونهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عرض وزير الخارجية السوري، وليد المعلم على الميليشيات الإرهابية شكلا من أشكال الإدارة الذاتية في المناطق ذات الغالبية الكردية، واجتمع مسؤولون من الجانبين في هذا الإطار، دون التوصل إلى اتفاق.


الصفحات
سياسة









