تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


تعبئة في مدينة دريسدن "ضد أسلمة الغرب" تواجهها تظاهرات مضادة




برلين - تظاهر نحو 18 ألف شخص الاثنين في مدينة دريسدن "ضد أسلمة الغرب" في مشاركة قياسية، كما أعلنت الشرطة الألمانية. وواجهت هذه التعبئة القوية تظاهرات مضادة. وباتت ألمانيا الوجهة الأولى لطالبي اللجوء والوجهة الثانية للهجرة في العالم بعد الولايات المتحدة.


أعلنت الشرطة الألمانية أن نحو 18 ألف شخص تظاهروا الاثنين في مدينة دريسدن "ضد أسلمة الغرب"، بشرق االبلاد، في مشاركة قياسية منذ انطلاق هذه الحركة التي ووجهت في مدن أخرى بتظاهرات مضادة.

في دريسدن، التي بدأت فيها هذه الحركة في تشرين الأول/أكتوبر من جانب مجموعة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب"، جمعت التظاهرة السابقة التي نظمت قبل ثلاثة أيام من عيد الميلاد 17 ألفا و500 شخص.

وعلى الرغم من النداءات التي وجهها سياسيون من مختلف الاتجاهات، وفي مقدمهم المستشارة أنغيلا ميركل، تنديدا بهذه الحركة، هتف المتظاهرون مجددا الاثنين "نحن الشعب" في مواجهة تظاهرة مضادة شارك فيها نحو ثلاثة آلاف شخص.

كذلك، شهدت مدن ألمانية أخرى تظاهرات مضادة لهذه الحركة وخصوصا روستوك (شرق) وكولونيا (غرب) ومونستر (شمال غرب) وشتوتغارت (جنوب) وهامبورغ (شمال).

وفي برلين، تجمع نحو 300 ناشط مناهضين لـ "أسلمة الغرب" تجمعوا في محيط فندق المدينة، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية، في حين سار نحو خمسة آلاف متظاهر يرفضون هذه الحركة في اتجاه بوابة براندنبورغ بينهم وزير العدل هيكو ماس.

ونشأت هذه الحركة في وقت باتت فيه ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، الوجهة الأولى لطالبي اللجوء والوجهة الثانية للهجرة في العالم بعد الولايات المتحدة.

وكانت أنغيلا ميركل حذرت قبل أيام من الانجرار إلى أي شكل من معاداة الأجانب بينما ندد سياسيون آخرون بهؤلاء "النازيين" الجدد.

فرانس 24 - ا ف ب
الثلاثاء 6 يناير 2015