تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تقدم بطيء للقوات العراقية في الفلوجة وقلق على المدنيين




الفلوجة - جان مارك موجون -

واصلت القوات العراقية الخميس تقدمها البطيء ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الفلوجة، حيث أعربت منظمة دولية عن قلقها من "كارثة إنسانية" وسط تواجد آلاف المدنيين المحاصرين في معقل الجهاديين


 .

-"المعنويات عالية"-

وقال النقيب في الشرطة الاتحادية جمال عبدالله إن "تقدمنا ​​ممتاز، والمعنويات مرتفعة. وبغض النظر عما يقوم به داعش، نحن واثقون من الفوز في هذه المعركة".
وكانت هذه القوات بدات قبل ثلاثة اسابيع هجوما لاستعادة السيطرة على الفلوجة، احد ابرز معاقل الجهاديين.
لكنها تواجه منذ اسبوع مقاومة شرسة من مقاتلي التنظيم المتطرف حول وسط المدينة.
والفلوجة ليست كبيرة لكنها ثاني اكبر المدن التي مازالت تحت سيطرة الجهاديين، بعد الموصل في شمال العراق. 
وما يزال عشرات الآلاف من المدنيين محاصرين في المدينة، فالهرب في غاية الخطورة بسبب العبوات الناسفة والقناصة الذين يستهدفونهم.
وازداد عدد المدنيين الذين يتمكنون من الفرار من المدينة لكنهم يتهمون قوات الامن، خصوصا عناصر فصائل الحشد الشعبي من المقاتلين الشيعة، بارتكاب جميع انواع الانتهاكات.
ويسير تقدم القوات العراقية بشكل بطيء نظرا للرمز الذي تمثله الفلوجة بالنسبة للجهاديين، لكنها تواصل فرض حصار مشدد لن يترك للمتطرفين من خيار سوى القتال حتى الموت. 
كما يؤدى استخدام المدنيين دروعا بشرية من قبل الجهاديين الى عرقلة تقدم القوات نحو اهدافها.
ويحاول الجهاديون التسلل بين جموع العائلات الهاربة، اذ اعلنت الشرطة بداية الأسبوع الحالي القبض على "546 شخصا متهما بالارهاب نزحوا ضمن العائلات (...) بهويات مزورة، خلال الاسبوعين الماضيين".

-"كارثتان"-

وحذرت منظمة غير حكومية نروجية الخميس من ان المدنيين العالقين بين الاطراف المتحاربة يواجهون "كارثة انسانية" في الفلوجة.
وقال يان ايغلاند الامين العام لمنظمة "المجلس النروجي الاعلى للاجئين" في بيان "هناك كارثة انسانية داخل الفلوجة وكارثة اخرى في المخيمات" التي تستقبل المدنيين الفارين من المدينة.
واضاف ان "الاف الاشخاص الذين فروا من القتال بين الجانبين بعد اشهر من الحصار وشبه مجاعة، يحتاجون الى مساعدة وعناية لكن مخزوننا سينفد قريبا"، مؤكدا ان منظمات "العمل الانساني تحتاج الى تمويل فوري لتجنب كارثة يمكن تفاديها امام اعيننا".
وقال "المجلس النروجي الاعلى للاجئين" ان الوضع "مروع" في المخيمات التي تستقبل الفارين في محافظة الانبار.
وتؤكد المنظمة النروجية انها غير قادرة على تأمين اكثر من ثلاثة لترات من المياه لكل شخص يوميا على الرغم من الحاجة الى عشرة لترات مع ارتفاع الحرارة الى نحو خمسين درجة مئوية.
وتؤكد انها قلقة ايضا ازاء نفاد مخزونها من المواد الغذائية العاجلة التي لا تكفي لتغذية اكثر من 15 الف شخص ليومين. 
وفر 48 الف شخص على الاقل من منازلهم منذ بدء الهجوم على الفلوجة في 23 ايار/مايو، حسب منظمة الهجرة الدولية.

جان مارك موجون
الخميس 16 يونيو 2016