وقال سمير بالطيب عضو المجلس التأسيسي عن حزب "المسار" : "لقد استبشرنا خيرا بعد تصريح راشد الغنوشي القبول بمبادرة الاتحاد ولكن مع مرور الوقت اتضح ان ذلك مجرد مناورة لربح الوقت وتقسيم المعارضة، فراشد الغنوشي الذي صرح بالقبول أصدر بيانا بعد ساعات يقول فيه لا مجال لحل الحكومة".
وأجمع كل النواب المنسحبين أن تصريحات حركة النهضة لا تزال بعيدة عن المطلوب وأنها لم تخرج عن إطار مواقف الحركة القديمة، باعتبار أن حلّ الحكومة الحاليّة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني هو شرط أوّلي لبدء الحوار وليس نتيجة له.
ويقود الاتحاد العام التونسي للشغل سلسلة من الحوارت مع الأطراف السياسية المعارضة ومع حزبي حركة النهضة والمؤتمر من اجل الجمهورية حزب الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي، وسط تحذيرات جدية من خبراء اقتصاديين ومن منظمة الاعراف من الانهيار التام للاقتصاد التونسي، هذا وقد صرحت وداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة ان الوضع الاقتصادي في تونسةعلى حافة الخطر نتيجة للأزمة السياسية الحالية.
وفي سياق متصل أكّد القيادي في الجبهة الشعبية أحمد الصديق في اجتماع سابق لجبهة الانقاذ الوطني ان الجبهة اتفقت على أربعة نقاط وهي :
- تمسكها بحل المجلس الوطني التأسيسي وحل الحكومة وتشكيل حكومة انقاذ وطني تتراسها شخصية وطنية مستقلة وتكون محدودة العدد ولا يترشح اعضاؤها للانتخابات القادمة كما يدعو الى ادامة التشاور مع الاطراف الراعية للحوار الوطني وعلى راسها الاتحاد العام التونسي للشغل
- ادانة استمرار حركة النهضة في سياسة الهروب الى الامام باقدامها على مواصلة التعيينات الحزبية في قطاعي الاعلام والامن وهو ما يشكك في مصدقيتها لتنفيذ وعودها لمراجعة هذه التسميات
- تضامن كل جبهة الانقاذ الوطني مع الجبهة الشعبية لما تتعرض له من حملات تشويه وتحريض وصلت الى حد الدعوة المفتوحة للاعتداء على مناضليها وقياداتها وتحميل المسؤولية في ذلك الى حركة النهضة
- الإصرار على استمرار اعتصام الرحيل في باردو وفي الجهات واتخاذ الاجراءات العملية لتفعيل اسبوع الرحيل كشكل للنضال السلمي قصد تحقيق اهداف الشعب التي تتمثل في رحيل الحكومة وتشكيل حكومة انقاذ وطني.
من ناحيته جدد حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية تمسك الجبهة بمطالبها وهي حل الحكومة وحل المجلس التأسيسي خلال ندوة صحفية عقدت لتدارس تطوّرات الوضع السياسي وسبل تفعيل الإنقاذ الوطني ساعات قبل إعلان راشد الغنوشي القبول بمبادرة الإتحاد العام التونسي للشغل "كمنطلق للحوار الوطني".
وأعلن منجي الرحوي القيادي في الجبهة الشعبية وعضو المجلس التأسيسي أن تاريخ 24 أغسطس هو الانطلاقة الفعلية لحملة "ارحل"
وتعمل جبهة الانقاذ على التعبئة الشعبية لإنجاح هذا التحرّك في ساحة الاعتصام بباردو.


الصفحات
سياسة








