تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


جدل بريطاني حول الاستعانة بمصنع "يقهر النساء" في حملة لمساواة الجنسين





لندن - أحاط الجدل اليوم الأحد بجمعية مطالبة بحقوق المرأة والمساواة ، بعدما تردد أنها استخدمت قميصا في الترويج لإحدى حملاتها صنع بأيدي نساء يعانين من القهر .


 
وردا على ذلك قالت جمعية "فوسيت" إنها سوف تأمر بسحب القمصان ووقف بيعها حال تأكد هذه التقارير.

وذكرت صحيفة "ميل" البريطانية اليوم الأحد إن القمصان ،التي ارتداها ساسة بارزون في بريطانيا من بينهم إد ميليباند ونيك كليج وهاريت هيرمان تضامنا مع الحملة، صنعت بأيدي عاملات في مصنع في جزيرة موريشيوس في المحيط الهندي يدفع لهن رواتب زهيدة .. كما أنهن يضطررن للنوم بواقع 16 امرأة في غرفة واحدة.

وتحمل القمصان عبارة "هكذا يبدو من يؤمنون بحقوق المرأة".

ومن ناحيتها وصفت شركة "ويستلز" البريطانية للموضة ،والتي تتولى بيع هذه القمصان بسعر 45 جنيها استرلينيا للقميص، الاتهامات بأنها "خطيرة للغاية" وقالت إنها تحتاج لتحقيق عاجل.

جدير بالذكر أن القمصان كانت قد تسببت في جدل سياسي بعدما رفض رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ارتداء القميص للترويج للحملة ، حيث حاولت هيرمان ،نائبة رئيس حزب العمال، إحراجه في البرلمان.

د ب ا
الاحد 2 نوفمبر 2014