ولا ترجع خطورة "خارج النطاق" إلى كونه فيلم بوليسي مليئ بالمغامرات، بل إلى أنه فيلم جودته غير مضمونة ويمكن أن يعرض للخطر تاريخ نجم كبير بلغ مكانة مرموقة بأعماله المتميزة والهامة مثل "خيوط التهريب" و"حرب آل روز" و"غريزة أساسية" و"الجريمة الكاملة"، بالإضافة إلى "وول ستريت" بجزئيه. ويبدو أن مشروع دوجلاس السينمائي الجديد ينتمي إلى هذه النوعية من الأعمال التي تجد صعوبة في الوصول إلى دور العرض، مما يضطر منتجيها إلى طرحها على اسطوانات "دي في دي" مباشرة أو التعاقد مع شركات الانترنت التي تقوم بعرض الأفلام في المنازل مقابل أجر معين، بالتزامن مع طرحها في السينما.
وبالرغم من أن وضع اسم دوجلاس على رأس فريق العمل كان من المفترض أن يكون عنصر جذب، ولكن يبدو أن مضمون الفيلم سطحي ويمكن التنبؤ بأحداثه بسهولة، فضلا عن أنه من الواضح أن النجم الكبير لم يبدو أنه يتحرك في المنطقة الدافئة التي يشعر فيها أنه يمكن أن يقدم أفضل ما لديه.
يقدم مايكل دوجلاس في "خارج النطاق" دور "مادك" صائد محترف وقاتل مأجور، على حسب الظروف والأحوال، يرتكب جريمة عن طريق الخطأ، خلال رحلة في صحراء كاليفورنيا. المشكلة هنا أن مرافقه ومرشده الشاب جيرمي إيرفين في دور "بن" لم يكن معه ليدعمه أو يغطي على أفعاله، لتبدأ أحداث الفيلم تشهد تحولا جذريا.
يضع مادك رفيقه بن في قلب "لعبة الموت"، مما يضطره لقطع جزء كبير من الصحراء عدوا وشبه عاري في مطاردة بالغة الصعوبة تبرز قدرات دوجلاس كصياد مخادع يعرف كيف يوقع بطريدته.
بالرغم من ذلك يمثل الفيلم عودة مؤكدة لدوجلاس إلى أدوار البطولة المطلقة في أعمال طويلة، وعودته أيضا إلى عالم الانتاج، ربما كان هذا الجانب من مواهب الفنان المتعددة أحد أهم أسباب شهرته في هوليوود، فضلا عن كونه نجل النجم اليهودي من أصل روسي كيرك دوجلاس، الذي اشتهر بتقديم دور "سبارتاكوس" محرر العبيد.
يذكر أن باكورة انتاج دوجلاس الابن كانت الرواية الشهيرة "طار فوق عش المجانين" عام 1976، وكان من المفترض أن يرشح والده للقيام بدور البطولة، ولكنه رأى أن والده يبدو أكبر عمريا من دور البطل، ففضل عليه النجم الشاب آن ذلك جاك نيكلسون، والذي تألق في الدور إلى حد الإبهار وحصل الفيلم على العديد من الجوائز من بينها الأوسكار.
أما أفضل أدواره على الإطلاق فكان جوردون جيكو سمسار البورصة الفاسد في فيلم "وول ستريت" والذي حصل عنه على أوسكار أفضل ممثل عام 1988، ليعود بعد ذلك لتقديم نفس الدور في الألفية الجديدة في جزء ثان من وول ستريت تحت عنوان "المال لا ينام"، وبالرغم من أنه تزامن مع تداعيات الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالولايات المتحدة وأوروبا منذ نهايات 2007، إلا أن الفيلم لم يحقق النجاح المرجو.
أوصلت هذه الأعمال دوجلاس إلى المكانة التي بلغها اليوم، والتي جعلت منه نجم يتربع على القمة كما اضطرته لدفع الكثير من التضحيات، فعلاقته بأبنائه ليست على مايرام، كما دخل أحدهم السجن بسبب تورطه في قضية مخدرات، كما عاني كثيرا من سرطان الحنجرة، ولكنه في النهاية خرج منتصرا بفضل دعم زوجته النجمة كاثرين زيتا جونز، والتي رفضت قبول أي مشروع فني إلى أن يتعافى زوجها، ولكنهما في النهاية انفصلا بعد زواج استمر قرابة ثمانية عشر عاما.
يعترف دوجلاس أن اللجوء للانتاج الخاص من أجل تقديم فيلم أكشن يعد مجازفة غير محسوب رد فعل الجمهور عليها، "كان التحدي هو التصوير ونحن مكشوفين بدون غطاء مالي، وفي نفس الوقت يجب أن ننجح في إرضاء الجمهور. كما يوضح أيضا أن "التصوير في وضح النهار في عالم مليئ بالمؤثرات الرقمية الخاصة وبدون استخدام أي تقنيات أو خدع سينمائية كان مغامرة كبيرة".
جدير بالذكر أن "خارج النطاق" ليس المشروع الوحيد الذي يشغل دوجلاس حاليا، حيث يشارك في بطولة فيلم من نوعية الأبطال الخارقين بعنوان "الرجل النملة" وهو من انتاج مارفل، حيث يجسد في العمل دور الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان حيث تدور أحداث الفيلم خلال فترة الحرب الباردة "ريكيافيك".
يشار إلى أن الرجل النملة اسمة بالإنجليزية (Ant-man) وهو بطل خارق من فريف المنتقمون يستطيع ان يصبح بحجم النملة ومن صغر حجمة لا يراه أحد أبدا فيستطيع ان يسدد لهم ضربات وركلات مدمرة ويمكن من خلال الحزام الذي يتحكم بحجمه فيجعله بحجم النملة أو يجعله ضخما أن يضرب عدوه ضربات ساحقة ومدمرة ويمكنه من خلال كبر حجمه أيضا ان يبتلع أعدائه او يحبسهم في يده، كما يمكنه وهو صغير الحجم ان يركب النمل ويتحكم به ويختبئ في ملابس اعدائه أو اقدامهم أو في جيوبهم.
يؤكد دوجلاس في النهاية أن السرطان يعد أحد أسباب استعادته لنشاطه، حيث يرى أنه يجب أن يعوض الوقت الذي فاته خلال معركته مع هذا المرض الخبيث. "لقد كانت مرحلة صعبة من حياتي وهي الآن من الماضي" مشيرا إلى أنه لا يفكر الآن سوى في عمله بإصرار وعزيمة، وربما يتوج هذا بالمزيد من الجوائز. "سأظل نشطا ما اتيح لي من وقت، مثلما فعل والدي"، يقول دوجلاس مؤكدا أن أفلام مثل "خارج النطاق" تساعده على تحقيق ذلك
وبالرغم من أن وضع اسم دوجلاس على رأس فريق العمل كان من المفترض أن يكون عنصر جذب، ولكن يبدو أن مضمون الفيلم سطحي ويمكن التنبؤ بأحداثه بسهولة، فضلا عن أنه من الواضح أن النجم الكبير لم يبدو أنه يتحرك في المنطقة الدافئة التي يشعر فيها أنه يمكن أن يقدم أفضل ما لديه.
يقدم مايكل دوجلاس في "خارج النطاق" دور "مادك" صائد محترف وقاتل مأجور، على حسب الظروف والأحوال، يرتكب جريمة عن طريق الخطأ، خلال رحلة في صحراء كاليفورنيا. المشكلة هنا أن مرافقه ومرشده الشاب جيرمي إيرفين في دور "بن" لم يكن معه ليدعمه أو يغطي على أفعاله، لتبدأ أحداث الفيلم تشهد تحولا جذريا.
يضع مادك رفيقه بن في قلب "لعبة الموت"، مما يضطره لقطع جزء كبير من الصحراء عدوا وشبه عاري في مطاردة بالغة الصعوبة تبرز قدرات دوجلاس كصياد مخادع يعرف كيف يوقع بطريدته.
بالرغم من ذلك يمثل الفيلم عودة مؤكدة لدوجلاس إلى أدوار البطولة المطلقة في أعمال طويلة، وعودته أيضا إلى عالم الانتاج، ربما كان هذا الجانب من مواهب الفنان المتعددة أحد أهم أسباب شهرته في هوليوود، فضلا عن كونه نجل النجم اليهودي من أصل روسي كيرك دوجلاس، الذي اشتهر بتقديم دور "سبارتاكوس" محرر العبيد.
يذكر أن باكورة انتاج دوجلاس الابن كانت الرواية الشهيرة "طار فوق عش المجانين" عام 1976، وكان من المفترض أن يرشح والده للقيام بدور البطولة، ولكنه رأى أن والده يبدو أكبر عمريا من دور البطل، ففضل عليه النجم الشاب آن ذلك جاك نيكلسون، والذي تألق في الدور إلى حد الإبهار وحصل الفيلم على العديد من الجوائز من بينها الأوسكار.
أما أفضل أدواره على الإطلاق فكان جوردون جيكو سمسار البورصة الفاسد في فيلم "وول ستريت" والذي حصل عنه على أوسكار أفضل ممثل عام 1988، ليعود بعد ذلك لتقديم نفس الدور في الألفية الجديدة في جزء ثان من وول ستريت تحت عنوان "المال لا ينام"، وبالرغم من أنه تزامن مع تداعيات الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالولايات المتحدة وأوروبا منذ نهايات 2007، إلا أن الفيلم لم يحقق النجاح المرجو.
أوصلت هذه الأعمال دوجلاس إلى المكانة التي بلغها اليوم، والتي جعلت منه نجم يتربع على القمة كما اضطرته لدفع الكثير من التضحيات، فعلاقته بأبنائه ليست على مايرام، كما دخل أحدهم السجن بسبب تورطه في قضية مخدرات، كما عاني كثيرا من سرطان الحنجرة، ولكنه في النهاية خرج منتصرا بفضل دعم زوجته النجمة كاثرين زيتا جونز، والتي رفضت قبول أي مشروع فني إلى أن يتعافى زوجها، ولكنهما في النهاية انفصلا بعد زواج استمر قرابة ثمانية عشر عاما.
يعترف دوجلاس أن اللجوء للانتاج الخاص من أجل تقديم فيلم أكشن يعد مجازفة غير محسوب رد فعل الجمهور عليها، "كان التحدي هو التصوير ونحن مكشوفين بدون غطاء مالي، وفي نفس الوقت يجب أن ننجح في إرضاء الجمهور. كما يوضح أيضا أن "التصوير في وضح النهار في عالم مليئ بالمؤثرات الرقمية الخاصة وبدون استخدام أي تقنيات أو خدع سينمائية كان مغامرة كبيرة".
جدير بالذكر أن "خارج النطاق" ليس المشروع الوحيد الذي يشغل دوجلاس حاليا، حيث يشارك في بطولة فيلم من نوعية الأبطال الخارقين بعنوان "الرجل النملة" وهو من انتاج مارفل، حيث يجسد في العمل دور الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان حيث تدور أحداث الفيلم خلال فترة الحرب الباردة "ريكيافيك".
يشار إلى أن الرجل النملة اسمة بالإنجليزية (Ant-man) وهو بطل خارق من فريف المنتقمون يستطيع ان يصبح بحجم النملة ومن صغر حجمة لا يراه أحد أبدا فيستطيع ان يسدد لهم ضربات وركلات مدمرة ويمكن من خلال الحزام الذي يتحكم بحجمه فيجعله بحجم النملة أو يجعله ضخما أن يضرب عدوه ضربات ساحقة ومدمرة ويمكنه من خلال كبر حجمه أيضا ان يبتلع أعدائه او يحبسهم في يده، كما يمكنه وهو صغير الحجم ان يركب النمل ويتحكم به ويختبئ في ملابس اعدائه أو اقدامهم أو في جيوبهم.
يؤكد دوجلاس في النهاية أن السرطان يعد أحد أسباب استعادته لنشاطه، حيث يرى أنه يجب أن يعوض الوقت الذي فاته خلال معركته مع هذا المرض الخبيث. "لقد كانت مرحلة صعبة من حياتي وهي الآن من الماضي" مشيرا إلى أنه لا يفكر الآن سوى في عمله بإصرار وعزيمة، وربما يتوج هذا بالمزيد من الجوائز. "سأظل نشطا ما اتيح لي من وقت، مثلما فعل والدي"، يقول دوجلاس مؤكدا أن أفلام مثل "خارج النطاق" تساعده على تحقيق ذلك


الصفحات
سياسة









