واكد امين سر الوفاق الشيخ علي سلمان في افتتاح مؤتمر الجمعية العام في منطقة سار قرب المنامة مساء الخميس "الاستمرار في العمل والثورة السلمية الاصلاحية".
وتابع بحسب البيان "اليوم لن يقبل الشعب من احد مجرد الكلام، فالشعب انتظر طويلا ولن يغير من موقفه في استمرار الثورة السلمية الاصلاحية إلا عبر رؤيته لاتفاق سياسي واضح المعالم، وتنفيذا عمليا لهذا الاتفاق حسب الجدول الزمني الواضح وحسب الآليات المشتركة في التنفيذ".
ويجتمع ممثلون للحكومة والمعارضة من بينها الوفاق مرتين اسبوعيا منذ اطلاق حوار وطني في 10 شباط/فبراير لاخراج البلاد من الازمة السياسية التي تشهدها.
وقال سلمان "أن الحوار الذي يجري في البحرين (حتى الان) لا يصدق عليه عنوان الحوار" وان المفاوضات الفعلية ستبدأ عند التطرق الى المطالب الرئيسية المطروحة ومن بينها حكومة منتخبة وصلاحيات السلطة التشريعية والقضائية.
واكد ان "محاولة الضغط على وفد المعارضة للقبول باستمرار الإستبداد والتمييز والقبول بالشكليات دون جوهر الإصلاح الديموقراطي الحقيقي، هي محاولة مضرة للجميع". كما اكد مجددا ضرورة طرح نتائج الحوار في استفتاء عام.
وقال "نريد ان نستبعد واقعا قائما على أساس التمييز" حيث تتولى عائلة واحدة "المناصب العليا في كل الحقول السياسية والقضائية والإعلامية والمالية والرياضية، وحيث المواطنون درجة ثانية وثالثة حسب الولاءات الشخصية... وننتقل إلى وطن يعتمد المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات بغض النظر عن اسم القبيلة والأسرة أو الدين والمذهب والعرق".
وسبق ان فشلت محاولة اولى لاجراء حوار وطني في تموز/يوليو 2011 بعد انسحاب المعارضة بعد اسبوعين على بدئها، معتبرة انها تتعرض للتهميش واساءة التمثيل.
وبالرغم من القمع الدامي للحركة الاحتجاجية الشيعية بين منتصف شباط/فبراير ومنتصف مارس/اذار 2011 ما زالت تجري تظاهرات بانتظام في القرى الشيعية المحيطة بالعاصمة البحرينية.
واكد الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ان 80 شخصا على الاقل قتلوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في البحرين.
وتابع بحسب البيان "اليوم لن يقبل الشعب من احد مجرد الكلام، فالشعب انتظر طويلا ولن يغير من موقفه في استمرار الثورة السلمية الاصلاحية إلا عبر رؤيته لاتفاق سياسي واضح المعالم، وتنفيذا عمليا لهذا الاتفاق حسب الجدول الزمني الواضح وحسب الآليات المشتركة في التنفيذ".
ويجتمع ممثلون للحكومة والمعارضة من بينها الوفاق مرتين اسبوعيا منذ اطلاق حوار وطني في 10 شباط/فبراير لاخراج البلاد من الازمة السياسية التي تشهدها.
وقال سلمان "أن الحوار الذي يجري في البحرين (حتى الان) لا يصدق عليه عنوان الحوار" وان المفاوضات الفعلية ستبدأ عند التطرق الى المطالب الرئيسية المطروحة ومن بينها حكومة منتخبة وصلاحيات السلطة التشريعية والقضائية.
واكد ان "محاولة الضغط على وفد المعارضة للقبول باستمرار الإستبداد والتمييز والقبول بالشكليات دون جوهر الإصلاح الديموقراطي الحقيقي، هي محاولة مضرة للجميع". كما اكد مجددا ضرورة طرح نتائج الحوار في استفتاء عام.
وقال "نريد ان نستبعد واقعا قائما على أساس التمييز" حيث تتولى عائلة واحدة "المناصب العليا في كل الحقول السياسية والقضائية والإعلامية والمالية والرياضية، وحيث المواطنون درجة ثانية وثالثة حسب الولاءات الشخصية... وننتقل إلى وطن يعتمد المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات بغض النظر عن اسم القبيلة والأسرة أو الدين والمذهب والعرق".
وسبق ان فشلت محاولة اولى لاجراء حوار وطني في تموز/يوليو 2011 بعد انسحاب المعارضة بعد اسبوعين على بدئها، معتبرة انها تتعرض للتهميش واساءة التمثيل.
وبالرغم من القمع الدامي للحركة الاحتجاجية الشيعية بين منتصف شباط/فبراير ومنتصف مارس/اذار 2011 ما زالت تجري تظاهرات بانتظام في القرى الشيعية المحيطة بالعاصمة البحرينية.
واكد الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ان 80 شخصا على الاقل قتلوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في البحرين.


الصفحات
سياسة








