تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


حزبان يمنيان يرفضان"إعلان الحوثيين" وبن عمر يعود عبر السعودية





صنعاء - انضم حزبان يمنيان إلى قائمة رافضي ما سمي بالإعلان الدستوري لجماعة أنصار الله الحوثية الذي أصدر مساء أمس بالقصر الجهوري في العاصمة صنعاء.


 
وأعلن حزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري رفضه للإعلان الدستوري للحوثيين واصفا ذلك بـ "الانقلاب" الكامل .

وقال في بيان نشره الموقع الرسمي للحزب إن"ما أسمي بالاعلان الدستوري يمثل انقلابا مكتمل الأركان على الشرعية الدستورية والتوافقية الناتجة عن ثورة 11 شباط/فبراير 2011 بهدف الاستيلاء على السلطة ".

ووصف الحزب ذلك بالعمل المدان، محملاً جماعة الحوثي كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة المترتبة على ذلك في كل الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاجتماعية ومصير ومستقبل الوطن .

وتابع الحزب" بقيام الحوثيين بهذا الانقلاب يكونوا قد ألغوا مبدأ الحوار بين القوى السياسية كوسيلة حضارية لإخراج الوطن من الأزمات" ، داعيا كافة القوى السياسية والمجتمعية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية في هذا الظرف العصيب".

وناشد الحزب الشعب اليمني بكل فئاته ومكوناته الحفاظ على السلم الأهلي ووحدة وتماسك النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار للفوضى والتعبير عن مواقفهم المشروعة بطرق سلمية.

وبدوره أعلن حزب اتحاد الرشاد السلفي رفضه لما وصفه بالإعلان الإنقلابي الذي قال إنه يؤسس لاختزال السلطة والعملية السياسية في مكون وجهة معينة دون سائر مكونات الشعب السياسية والمجتمعية والمؤسسات الدستورية.

وأوضح في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) نسخة منه اليوم السبت أن " هذا الانقلاب الحوثي يعمل على تعطيل العملية السياسية الانتقالية في اليمن بدءا بالمبادرة الخليجية و انتهاء باتفاق السلم والشراكة واستبدالها بسلطة انقلابية .

ودعا الحزب جماعة الحوثي الى تغليب مصلحة الشعب اليمني والتوافق مع بقية مكوناته بعيدا عن لغة السلاح والتراجع عن كل ما فرضته من تاريخ 21 أيلول/سبتمبر الماضي وإلى اليوم وعدم المضي في جر اليمن للمجهول .
 هذا وقد عاد إلى صنعاء فجر اليوم السبت جمال بن عمر مبعوث الامم المتحدة الى اليمن بعد زيارة قصيرة للمملكة العربية السعودية فى اطار جهوده الرامية الى التوصل الى مخرج للازمة السياسية الراهنة فى اليمن .

وذكرت وكالة انباء "سبأ" اليمنية انه من المقرر ان يجري المبعوث الأممي خلال الزيارة لقاءات مع اللجنة الثورية وقيادات المكونات والاحزاب السياسية لبحث سبل الخروج من الازمة الراهنة واستكمال بقية خطوات المرحلة الانتقالية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطنى الشامل واتفاق السلم والشراكة.

كانت اللجنة الثورية لجماعة أنصار الله الحوثية قد اصدرت امس الجمعة بيان الإعلان الدستوري بشأن شكل الدولة اليمنية الجديدة من القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء.

وتضمن الإعلان الدستوري تشكيل مجلس رئاسة من خمسة أعضاء ينتخبهم المجلس الوطني، وتصادق عليه اللجنة "الثورية"، إضافة إلى حل البرلمان وتشكيل المجلس الوطني الانتقالي من 551 عضوا.

وذكر الإعلان أن مجلس الرئاسة يكلف من يراهم أصحاب كفاءة لتشكيل حكومة كفاءات، وحدد الفترة الانتقالية بعامين.

وقال بيان الإعلان الدستوري إن اللجنة "الثورية" تتخذ كافة القرارات والتدابير الضرورية لحماية سيادة الوطن والمواطنين، وأشار إلى استمرار العمل بأحكام الدستور النافذ "مالم يتعارض مع أحكام هذا الاعلان".

ويأتي ذلك الإعلان بعد فشل مفاوضات المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر مع القوى السياسية لإخراج البلاد من أزمة الفراغ السياسي والدستوري بعد استقالة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، ورئيس حكومته خالد بحاح في 21 من الشهر الماضي.

وأعرب مجلس الأمن الدولي في بيان مساء الجمعة عن "قلقه العميق" إزاء الاعلان عن الاستيلاء على السلطة وحل البرلمان، وقال إنه مستعد لاتخاذ "خطوات أخرى" إذا لم يتم استئناف المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة على الفور.

ورفضت الولايات المتحدة الاعتراف باستيلاء الحوثيين على الحكم في اليمن، لكنها استدركت قائلة إن الوضع معقد لأن الحوثيين يقاتلون أيضا ضد إرهابيي القاعدة هناك.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف "إن الوضع معقد ومائع للغاية على الأرض".

ويتهم منتقدون الحوثيين بكونهم وكيلا لإيران التي يمثل الشيعة غالبية سكانها وهو اتهام ينفيه الحوثيون.

وتواجه اليمن، واحدة من أفقر البلدان في العالم العربي، تمردا من قبل تنظيم القاعدة وحركة تحمل اسم"الحراك الجنوبى" تطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله..

د ب ا
السبت 7 فبراير 2015