تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


حزب "حالش" يراهن على قسوة الشتاء بعد فشله في السيطرة على حدود القلمون




روما -
كشف مصدر موثوق مقرّب من حزب الله اللبناني أن الحزب قرر المراهنة على قسوة وصعوبة فصل الشتاء في منطقة القلمون السورية، ويأمل بأن يؤثر هذا العامل الطبيعي على قوة وتماسك كتائب المعارضة السورية المسلحة في تلك المنطقة الحدودية ويدفعهم للخروج منها أو يُضعف قوتهم العسكرية


 
وأوضح المصدر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن الحزب "قرر أن لا يقوم بعمليات كبيرة وواسعة النطاق في القلمون السورية التي يريد السيطرة عليها خلال أشهر الشتاء بسبب خسائر يتكبدها، فالشتاء سيكون كفيلاً بإضعاف مسلحي المعارضة وسيكونون منهكين في بداية الربيع المقبل مما يُسهّل دحرهم وطردهم من المنطقة والسيطرة عليها عسكرياً، فكلفة الانتظار ورد بعض الهجمات المضادة ستكون أقل من كلفة الاستنزاف المستمر دون فائدة"، وفق قوله

وتابع "يريد الحزب الآن فقط السيطرة على كافة محطات المحروقات في المنطقة، وهو هدف استراتيجي بالنسبة له، لأنه سيقطع إمداد المقاتلين بالوقود وبالمحروقات الضرورية للتدفئة، وسيؤدي إلى ضعفهم الكبير، حيث سيكون صعباً ومعقداً وصول المحروقات للمسلحين من مناطق أخرى"، حسب تأكيده

ويتحصن في منطقة القلمون السورية التي تقع على الحدود مع لبنان عدد غير محدد من المقاتلين، يتتبعون للجيش الحر ولجبهة النصرة ولكتائب إسلامية مسلحة مختلفة، كما يتواجد نسبة بسيطة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، ويسعى حزب الله بكافة الوسائل للسيطرة على هذه المنطقة منذ نحو سنتين، وسيطر بالفعل على بعض البلدات والمدن بالتعاون مع قوات النظام وميليشياته، لكنه لم يستطع فرض سيطرته، ويستمر بتلقي الضربات من مقاتلي المعارضة السورية

بالمقابل، قال إياد غنيمة، أحد النشطاء الإعلاميين في القلمون، لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء "لن يؤثر الشتاء على مقاتلي المعارضة، فلديهم الاحتياطات اللازمة، وهم قادرون على الصمود صيفاً وشتاءً، وقد توحّد عدد غير قليل من الكتائب المقتلة العاملة في المنطقة، ولديهم تكتيكات لسد الحاجات اللوجستية والعسكرية، بل ويقدّمون المعونة لبعض سكان البلدات التي يتواجدون فيها"، حسب قوله

وأضاف أن "المعارك لن تتوقف، وحزب الله لا يمتلك زمام الأمور في القلمون ولن يمتلكها، فقد تعوّد المقاتلين والسكان على أسلوبه وأسلوب النظام، الحصار والتجويع وقطع الطرق أمام الحاجيات الحياتية الأساسية، نفس الأسلوب اللا إنساني، لكن كل هذا محسوب حسابه، ولهذا فإن كتائب المعارضة المسلحة ستبقى هي المبادرة بشن هجمات على حزب الله وعلى قوات النظام التي تؤازره، وستكون كثافة النيران أكثف وخسائرهم أكبر"، على حد تعبيره

آكي
الثلاثاء 30 ديسمبر 2014