وكانت جامعة الفلبين الحكومية أول من أصدر تحذير ضد الحسابات الوهمية، حيث طلبت من طلابها ومسؤوليها وخريجيها بمراجعة الحسابات وتقديم تقارير لدى فيسبوك.
وقالت الجامعة في تحذيرها "في أعقاب احتجاجات ضد مشروع القانون الجديد المناهض للإرهاب في حرم جامعة الفلبين الحكومية والتهديدات لطلابنا، هناك الآن العديد من التقارير لحسابات فارغة ومكررة وزائفة، تحمل أسماء طلاب جامعة الفلبين"
وأضافت الجامعة "قدمنا أقصى تحذير لدينا نظرا لأن تلك الحسابات ربما تسبب الضرر وتنشر معلومات زائفة".
وبعد وقت قصير أبلغت جامعات أخرى وصحفيون ومستخدمو فيسبوك عن حسابات عديدة تستخدم أسماءهم.
ومعظم تلك الحسابات المشكوك فيها فارغة ولم تكن تحتوي على أي صور ملف شخصي، لكن البعض كان يحمل صورا من المستخدمين الأصليين.
ويناقش الكونجرس الفلبيني مشروع قانون جديد ضد الإرهاب، الذي وصفه الرئيس، رودريجو دوتيرتي بأنه عاجل، لكن المنتقدين حذروا من أنه يمكن أن يخنق حرية التعبير والمعارضة السياسية.
وحذرت منظمات حقوقية أيضا من أن القانون المقترح ربما يؤدي إلى المزيد من الانتهاكات.
وذكرت شركة "فيسبوك" أنها تحقق في التقارير وتتخذ إجراءات بشأن الحسابات التي تبين أنها تمثل انتهاكا لسياساتها.
وأضافت الشركة في بيان "نتفهم المخاوف التي أثارها مجتمعنا في الفلبين. نشجع الناس على الاستمرار في الإبلاغ عن أي حسابات يعتقدون أنها ربما تكون غير صحيحة"
وقالت الجامعة في تحذيرها "في أعقاب احتجاجات ضد مشروع القانون الجديد المناهض للإرهاب في حرم جامعة الفلبين الحكومية والتهديدات لطلابنا، هناك الآن العديد من التقارير لحسابات فارغة ومكررة وزائفة، تحمل أسماء طلاب جامعة الفلبين"
وأضافت الجامعة "قدمنا أقصى تحذير لدينا نظرا لأن تلك الحسابات ربما تسبب الضرر وتنشر معلومات زائفة".
وبعد وقت قصير أبلغت جامعات أخرى وصحفيون ومستخدمو فيسبوك عن حسابات عديدة تستخدم أسماءهم.
ومعظم تلك الحسابات المشكوك فيها فارغة ولم تكن تحتوي على أي صور ملف شخصي، لكن البعض كان يحمل صورا من المستخدمين الأصليين.
ويناقش الكونجرس الفلبيني مشروع قانون جديد ضد الإرهاب، الذي وصفه الرئيس، رودريجو دوتيرتي بأنه عاجل، لكن المنتقدين حذروا من أنه يمكن أن يخنق حرية التعبير والمعارضة السياسية.
وحذرت منظمات حقوقية أيضا من أن القانون المقترح ربما يؤدي إلى المزيد من الانتهاكات.
وذكرت شركة "فيسبوك" أنها تحقق في التقارير وتتخذ إجراءات بشأن الحسابات التي تبين أنها تمثل انتهاكا لسياساتها.
وأضافت الشركة في بيان "نتفهم المخاوف التي أثارها مجتمعنا في الفلبين. نشجع الناس على الاستمرار في الإبلاغ عن أي حسابات يعتقدون أنها ربما تكون غير صحيحة"


الصفحات
سياسة









