وقال المجلس الذي تسيطر عليه أغلبية إسلامية توصف بالمعتدلة في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) نسخة منه اليوم الأربعاء "لقد تناقلت وسائل الإعلام منذ مطلع هذا الأسبوع خبرا مفاده قبول ائتلاف قوى المعارضة السورية ممثلا برئيسه أحمد الجربا المشاركة في مؤتمر جنيف 2 شريطة تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة".
وأضاف البيان انه " سواء أكان هذا الخبر مؤكدا أو غير مؤكد ، فإن مجلس محافظة حلب الحرة يؤكد موقفه الثابت من هذا الأمر والمتمثل بالرفض القاطع لأية خطوة تفاوضية مع النظام الحاكم ما لم تتضمن تأكيدا واضحا بتنحي رأس النظام بشار الأسد ورموزه الأمنية من السلطة ، وذلك انطلاقا من الثوابت الأساسية التي انطلقت منها الثورة السورية المباركة " وفق البيان .
وقال البيان الرافض للحوار مع نظام الأسد: " نظام الأسد الذي هو أصل المشكلة لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون مظلة أو جزء من الحل ، أضف إلى ذلك أنه لا يمكن لأحد من أبناء شعبنا أن يتجاهل أو يتجاوز دماء الشهداء وتضحيات الجرحى وآلام المعتقلين و المشردين ، فضلا عن أن الثورة السورية ليست ثورة جياع أو طالبي سلطة بل هي ثورة كرامة وحرية ومساواة " وفق البيان.
وشدد بيان مجلس محافظة حلب على أنه: "لا يجوز بأي حال من الأحوال لأية جهة سياسية أو عسكرية أو غير ذلك ، أن تدعي لنفسها تمثيل الشعب السوري أو النيابة عنه ما لم تكن متمثلة ومستوعبة لمطالب السوريين وتطلعاتهم ، وإن هي تجاوزت ذلك فإن ما تقرره أو تقوم بتنفيذه يبقى مرهونا بها ولا يلزم أحدا من السوريين ، وإن مجلس محافظة حلب الحرة يحدوه أمل كبير بأن تظل مشروعية أي عمل سياسي أوعسكري مستمدة من إرادة الشعب وتطلعاته بالدرجة الأولى " حسب تأكيد البيان .
يذكر أن مجلس محافظة حلب هو الأكثر نشاطا بين المجالس التي تشكلت بعد الثورة السورية و هو الأكبر بين التشكيلات المحلية المشابهة لنشاطه.
وكان الجربا سلم قبل أيام في الأمم المتحدة وثيقة يوافق بها باسم الائتلاف المعارض المشاركة في "جنيف 2".
هذا وقد اعلنت 13 مجموعة اسلامية من مقاتلي المعارضة السورية مساء الثلاثاء انها لا تعترف باي "تشكيلات" معارضة في الخارج بما فيها الائتلاف الوطني السوري المعارض والحكومة الموقتة التي انتخب احمد طعمة رئيسا لها
وقالت هذه المجموعات وابرزها جبهة النصرة ولواء التوحيد ولواء الاسلام الذين ينشطون في محافظة حلب (شمال) في بيان عبر الانترنت ان "كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع الى الداخل، لا يمثلها ولا تعترف به، وبالتالي فإن الائتلاف والحكومة المفترضة برئاسة أحمد طعمة لا تمثلها ولا تعترف بها".
واضاف البيان الذين وقعته ايضا حركة احرار الشام والفرقة التاسعة عشر ولواء الانصار "تدعو هذه القوى والفصائل جميع الجهات العسكرية و المدنية إلى التوحد ضمن إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على اساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع" مؤكدا ان هذه القوى تنظر الى أن "الأحقية في تمثيلها إلى من عاش همومها وشاركها في تضحياتها من ابنائها الصادقين".
كما اعتبرت هذه القوى في بيانها ان "كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع إلى الداخل لا يمثلها ولا تعترف به ، وبالتالي فإن الائتلاف والحكومة المفترضة برئاسة أحمد طعمة لا تمثلها ولا تعترف بها".
ودعت "جميع الجهات العسكرية والمدنية الى وحدة الصف ووحدة الكلمة ونبذ التفرقة والاختلاف وتغليب مصلحة الامة على مصلحة الجماعة".
وأضاف البيان انه " سواء أكان هذا الخبر مؤكدا أو غير مؤكد ، فإن مجلس محافظة حلب الحرة يؤكد موقفه الثابت من هذا الأمر والمتمثل بالرفض القاطع لأية خطوة تفاوضية مع النظام الحاكم ما لم تتضمن تأكيدا واضحا بتنحي رأس النظام بشار الأسد ورموزه الأمنية من السلطة ، وذلك انطلاقا من الثوابت الأساسية التي انطلقت منها الثورة السورية المباركة " وفق البيان .
وقال البيان الرافض للحوار مع نظام الأسد: " نظام الأسد الذي هو أصل المشكلة لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون مظلة أو جزء من الحل ، أضف إلى ذلك أنه لا يمكن لأحد من أبناء شعبنا أن يتجاهل أو يتجاوز دماء الشهداء وتضحيات الجرحى وآلام المعتقلين و المشردين ، فضلا عن أن الثورة السورية ليست ثورة جياع أو طالبي سلطة بل هي ثورة كرامة وحرية ومساواة " وفق البيان.
وشدد بيان مجلس محافظة حلب على أنه: "لا يجوز بأي حال من الأحوال لأية جهة سياسية أو عسكرية أو غير ذلك ، أن تدعي لنفسها تمثيل الشعب السوري أو النيابة عنه ما لم تكن متمثلة ومستوعبة لمطالب السوريين وتطلعاتهم ، وإن هي تجاوزت ذلك فإن ما تقرره أو تقوم بتنفيذه يبقى مرهونا بها ولا يلزم أحدا من السوريين ، وإن مجلس محافظة حلب الحرة يحدوه أمل كبير بأن تظل مشروعية أي عمل سياسي أوعسكري مستمدة من إرادة الشعب وتطلعاته بالدرجة الأولى " حسب تأكيد البيان .
يذكر أن مجلس محافظة حلب هو الأكثر نشاطا بين المجالس التي تشكلت بعد الثورة السورية و هو الأكبر بين التشكيلات المحلية المشابهة لنشاطه.
وكان الجربا سلم قبل أيام في الأمم المتحدة وثيقة يوافق بها باسم الائتلاف المعارض المشاركة في "جنيف 2".
هذا وقد اعلنت 13 مجموعة اسلامية من مقاتلي المعارضة السورية مساء الثلاثاء انها لا تعترف باي "تشكيلات" معارضة في الخارج بما فيها الائتلاف الوطني السوري المعارض والحكومة الموقتة التي انتخب احمد طعمة رئيسا لها
وقالت هذه المجموعات وابرزها جبهة النصرة ولواء التوحيد ولواء الاسلام الذين ينشطون في محافظة حلب (شمال) في بيان عبر الانترنت ان "كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع الى الداخل، لا يمثلها ولا تعترف به، وبالتالي فإن الائتلاف والحكومة المفترضة برئاسة أحمد طعمة لا تمثلها ولا تعترف بها".
واضاف البيان الذين وقعته ايضا حركة احرار الشام والفرقة التاسعة عشر ولواء الانصار "تدعو هذه القوى والفصائل جميع الجهات العسكرية و المدنية إلى التوحد ضمن إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على اساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع" مؤكدا ان هذه القوى تنظر الى أن "الأحقية في تمثيلها إلى من عاش همومها وشاركها في تضحياتها من ابنائها الصادقين".
كما اعتبرت هذه القوى في بيانها ان "كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع إلى الداخل لا يمثلها ولا تعترف به ، وبالتالي فإن الائتلاف والحكومة المفترضة برئاسة أحمد طعمة لا تمثلها ولا تعترف بها".
ودعت "جميع الجهات العسكرية والمدنية الى وحدة الصف ووحدة الكلمة ونبذ التفرقة والاختلاف وتغليب مصلحة الامة على مصلحة الجماعة".


الصفحات
سياسة








