تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


حملة لمواجهة إدمان مواقع التواصل الاجتماعي في بريطانيا




أطلقت الجمعية الملكية للصحة العامة في بريطانيا، حملة لتشجيع مدمني مواقع التواصل الاجتماعي على "استعادة السيطرة" من خلال التوقف التام عن تصفح هذه المواقع على مدار شهر كامل.


وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، اليوم الأحد، أن الحملة التي أطلق عليها "سبتمبر بلا تصفح"، وتبدأ الشهر المقبل، تستهدف في الأساس مستخدمي منصات فيسبوك وإنستغرام وتويتر وسناب تشات.

وأوضحت الجمعية أن الابتعاد عن المنصات الاجتماعية يمكن أن يساهم في الحد من الأرق، ويساعد في تعزيز العلاقات الاجتماعية، والصحة العامة.

وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، إنه من الصواب تسليط الضوء على دور الإعلام الاجتماعي في تفاقم مشاكل الصحة العقلية لدى الشباب.

وتطلب الحملة من مدمني الهواتف الذكية التوقف عن متابعة حساباتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، أو الحد منها.

وتوصل بحث للجمعية الملكية للصحة العامة إلى أن نصف المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 يعتقدون أن "الامتناع فجأة" عن استخدام الشبكات الاجتماعية لشهر سيكون له آثار إيجابية على النوم والعلاقات الاجتماعية الحقيقية.

كما يعتقد قرابة 47% من المستطلعة آراؤهم أن الابتعاد عن هذه المنصات سيكون مفيدا للصحة العقلية بصورة عامة.

وحذر تقرير الجمعية الملكية للصحة العامة من أن مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تتسبب في حدوث مشكلة كبيرة للصحة العقلية لدى الشباب، لا سيما عند استخدام سناب تشات وإنستغرام.

وقالت كلير مردوخ، مديرة الصحة العقلية في مؤسسة الرعاية الصحية في إنجلترا، إن على الجميع، بمن فيهم عمالقة مواقع التواصل الاجتماعي، تحمل المسؤولية لمواجهة "هذا الوباء الصحي في الجيل القادم".

ولمن يعتبرون أن التوقف التام عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أمرا شاقا، قدمت الحملة اقتراحات أخرى للحد من هذا العادة، منها أخذ قسط من الراحة من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في جميع المناسبات الاجتماعية، وعدم استخدام المنصات الاجتماعية بعد الساعة 6 مساء، وعدم متابعة الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي في المدرسة أو في العمل، بالإضافة إلى الامتناع عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في غرفة النوم.

وكالة الاناضول
الاحد 29 يوليو 2018