خلافات داخل الحزب المعارض في بيرو بعد العفو عن فوجيموري





ليما - أثار العفو عن ديكتاتور بيرو السابق المسجون البرتو فوجيمورى والمحاولة الفاشلة لاتهام الرئيس الحالي بيدرو بابلو كوتشينسكي بالتقصير خلافات حادة داخل حزب القوة الشعبية المعارض.


 
وقد أكد الحزب اليميني  أنه سوف يتخذ إجراءات عقابية بحق عشرة نواب لم يدعموا محاولة اتهام كوتشينسكي بالتقصير.

وكان كوتشينسكي قد نجا من تصويت بحجب الثقة بعد اتهامه بأنه " غير مناسب أخلاقيا" وذلك بعدما رفض عشرة نواب التصويت لصالح اتهامه بالتقصير. ويقود مجموعة النواب كينجي فوجيموري، ابن الرئيس السابق.
ويعتقد معظم المحللين السياسيين أن حزب القوة الشعبية وكينجي فوجيموري عقدا اتفاقا مع كوتشينسكي، لكي يبقى في منصبه مقابل إصدار عفو بحق البرتو فوجيموري.
ومنذ ذلك الحين تبادل أعضاء الحزب اليميني من الذين اتبعوا مسار الحزب والذين تمردوا عليه الاتهامات. واتهمت النائبة بينفيندو راميريز الذين تمردوا على مسار الحزب باتباع " معايير مزدوجة" وتغيير مواقفهم.
ويعتقد المحللون أن عودة البرتو فوجيموري للسياسة يمكن أن تؤدي لصراع على قيادة الحزب، يمكن خلاله أن يعتمد كينجي على دعم والده.

وكان قد تم نقل البرتو فوجميوري، المدان بارتكاب 25 عملية قتل وحادثي اختطاف من بين جرائم أخرى، خلال فترة توليه السلطة منذ عام 1990، للمستشفى بعد إصابته بمشاكل في الضغط والقلب.
وبعد ذلك أصدر كوتشينسكي عفوا عن فوجيموري / 79 عاما/ ، الذي يقضي عقوبة السجن 25 عاما، لأسباب إنسانية.

د ب ا
الاربعاء 27 ديسمبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan