رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من موقع عسكري إسرائيلي على قمة جبل الشيخ السورية - 9 أيلول 2026 (حساب نتنياهو/ إكس)
وحمّلت وزارة الخارجية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن انتهاكاته، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها.
وطالبت بوقف هذه الاعتداءات والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك الموقعة في عام 1974.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أجرى زيارة اليوم الأربعاء، للقوات الإسرائيلية المتمركزة في جبل الشيخ في سوريا، عشية “رأس السنة العبرية”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها نتيناهو ووزراء من حكومته ما تصفها إسرائيل بالمناطق الأمنية في سوريا، والتي سيطرت عليها بعد سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، زار في 25 من آب، قمة جبل الشيخ أيضًا، وقال من هناك إن قواته ستبقى في الأراضي السورية التي تسيطر عليها ما دامت هناك تهديدات لإسرائيل، مؤكدًا أن الجيش “لن يتحرك من هنا”.
وتقيم إسرائيل عدد من نقاط التمركز العسكري في الجنوب السوري، تحت ذرائع أمنية من خشية تعرضها لسيناريو مشابه لعملية “طوفان الأقصى” من الحدود السورية.
وترفض الانسحاب من الأراضي السورية، رغم تأكيد دمشق أنها لا ترغب بالتصعيد وتطالب بالعودة إلى اتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين في عام 1974.
“سيطرة كاملة”
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن السيطرة الكاملة للقوات الإسرائيلية، على المنطقة الممتدة من تاج جبل الشيخ إلى نهر اليرموك والبحر الأبيض المتوسط.وقال نتنياهو، “نحن على قمة جبل الشيخ، دمشق هنا، ولبنان هناك، وهضبة الجولان السورية هناك، مؤكدًا أن هذا المستوى من السيطرة “لم يسبق له مثيل”، بحسب ما ذكره حساب رئيس الوزراء عبر منصة “إكس”.
وأضاف أن إسرائيل لن تسمح لأي “جيش إرهابي” بالسيطرة على حدودها، معتبرًا ذلك أحد أبرز إنجازات حربها الحالية “حرب الفداء”.
وجاءت تصريحات نتنياهو، عقب تلقيه إحاطة حول النشاط العملياتي في موقع عسكري متقدم يطل على سوريا من جبل الشيخ، برفقة وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، ونائب رئيس الأركان، اللواء تامير يدائي، وبحضور رئيس القيادة الشمالية اللواء رافي ميلو وقائد “الفرقة 210” العميد يائير بالاي.


الصفحات
سياسة








