وذكرت الدعوة ان وزارة العدل ستنظم يومي 30 تشرين الثاني/نوفمبر والاول من كانون الاول/ديسمبر مؤتمرا حول "محاربة الارهاب والتطرف الديني" في احد فنادق العاصمة السورية.
ونقلت من جهتها صحيفة "الوطن" المقربة من السلطة عن مصدر في وزارة العدل قوله ان "الوزارة تعد لعقد مؤتمر حول مناهضة الارهاب والتطرف الديني بحضور شخصيات مستقلة من اكثر من 80 دولة عربية واجنبية على رأسها الولايات المتحدة".
ولم يكن بامكان وكالة فرانس برس الاتصال بالوزارة للوقوف على تفاصيل برنامج اعمال المؤتمر والشخصيات المشاركة فيه.
وكان الرئيس السوري بشار الاسد دعا الخميس الى "تعاون دولي حقيقي وصادق" للتغلب على الارهاب وابرز تجلياته تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف الذي يتصدى له منذ اكثر من شهرين تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.
كما نقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن الاسد تاكيده "ان القضاء على الارهاب يتطلب بالدرجة الاولى مواجهة الفكر التكفيري الذي تصدره بعض الدول وممارسة ضغوط فعلية على الاطراف المتورطة بتمويل وتسليح الارهابيين وتسهيل مرورهم".
واضاف "ان كل ذلك يحتاج الى جهود تتسم بالجدية وليس بالطابع الاعلاني والاستعراضي".
ولا تقر دمشق بوجود معارضة ضدها، بل تصنف كل الفصائل المقاتلة المعارضة على انها "مجموعات ارهابية" سواء المعتدلة منها ام المتطرفة.
وسبق لوزير الخارجية وليد المعلم ان اعلن في مؤتمر صحافي ان "كل من حمل السلاح ضد الدولة هو ارهابي".
وقتل اكثر من 195 الف شخص في النزاع السوري منذ بدايته منتصف اذار/مارس 2011.


الصفحات
سياسة









