وبينت الصحيفة أن هذه الأولويات "باتت لدى سورية والمجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب يليها التركيز على ملف المصالحات الوطنية الداخلية التي حققت نجاحات في عدد من المحافظات ثم يمكن السعي لعقد مؤتمر حوار وطني سوري شامل برعاية الأمم المتحدة يرسم مستقبل البلاد".
وكان دي ميستورا بدأ أمس زيارة إلى دمشق تستمر عدة أيام، هي الأولى له منذ تعيينه خلفا للأخضر الإبراهيمي، حيث سيلتقي مسؤولين في النظام ومعارضة الداخل للبحث في امكانيات "حل سياسي" للأزمة السورية التي تقترب من عامها الرابع.
وقد وصل المبعوث الدولي الجديد إلى سورية ستيفان دي ميستورا اليوم الثلاثاء إلى العاصمة السورية دمشق قادما من لبنان لإجراء مشاورات مع مسؤولين في النظام ومعارضة الداخل ، وذلك في أول زيارة له منذ تولي منصبه في تموز/يوليو الماضي خلفا للأخضر الإبراهيمي.
وأوضحت الأمم المتحدة في بيان أمس أن دي ميستورا سيزور دمشق برفقة مساعده المصري رمزي عز الدين ، وسيجري رمزي "مشاورات مع مسؤولين سوريين"، مضيفة أنهما سيزوران بعد ذلك دولا في المنطقة قبل التوجه في تشرين أول/أكتوبر المقبل إلى عواصم أخرى معنية بالنزاع السوري.


الصفحات
سياسة









