وقال هيتو "لا يمكن لاي قوة في العالم ان تفرض على شعبنا خيارات لا يرتضيها (...) ونؤكد لشعبنا السوري العظيم ان لا حوار مع النظام الاسدي". وكان هيتو انتخب فجر الثلاثاء في اجتماع للائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية المنعقد في اسطنبول رئيسا لحكومة موقتة تستقر في الاراضي الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس عما اذا كان اعلان هيتو يعني سقوط مبادرة رئيس الائتلاف المعارض احمد معاذ الخطيب في شأن التحاور مع ممثلين عن النظام، قال الخطيب لوكالة فرانس برس ان "النظام هو من انهى المبادرة قبل ان يكون هناك رئيس حكومة".
من جهة ثانية، تحدث هيتو عن العناوين الرئيسية التي ستسير عليها حكومته. وقال "ستبدا الحكومة عملها من المناطق المحررة، وستمهد للشعب وبرعاية الائتلاف الطريق نحو المؤتمر الوطني العام بعد سقوط النظام وصولا الى انتخابات حرة شفافة تعبر عن تطلعات الشعب السوري".
واضاف ان الحكومة "ستعمل كل ما في وسعها لبسط سيطرة نواة الدولة السورية الجديدة في المناطق الحرة تنظيميا واداريا بشكل تدريجي وبالتعاون الوثيق مع قيادة اركان الجيش الحر والكتائب".
وحدد الاسس التي ستعتمد لبسط السيطرة وتقوم على "ارساء الامن وسلطة القانون ومكافحة الجريمة والحد من فوضى السلاح، وحماية المنشآت الاستراتيجية والمرافق العامة والخاصة واعادة تشغيل كل ما يساعد ابناء شعبنا الصامد على ان يحيا بحرية وكرامة".
كما اشار الى ان الحكومة ستعمل على "تفعيل القضاء والمؤسسات الادارية والخدمية الواقعة تحت سيطرة الثوار والتحكم بالمعابر الحدودية المحررة واعتبارها المنافذ الوحيدة لادخال المساعدات الانسانية" الى سوريا.
واوضح ان المساعدات ستطاول ايضا "الذين اجبروا على النزوح خارج الوطن"، مشيرا الى انه سيتم تشكيل "جهاز خاص لمتابعة اوضاعهم وتقديم الخدمة لهم مع وضع المخططات اللازمة لاعادتهم الى المناطق المحررة بعد تأهيلها وصولا الى الهدف الاساسي وهو ان يعود كل مواطن سوري الى بيته الذي نزح منه مع النصر باذن الله".
وشدد على ان الاولوية تبقى "لتامين الدعم العسكري والمالي للجيش الحر وهيئة الاركان والثوار" بهدف "اسقاط نظام بشار الاسد بكل اركانه قبل كل شيء".
ووجه هيتو الذي سيواجه قريبا تحدي التعامل مع المجموعات المسلحة على الارض والحصول على تعاونهم تحية الى "ثوارنا الابطال وهيئة اركان الجيش الحر وكل عناصر الجيش الحر"، داعيا "جميع الضباط وجنود الجيش السوري الى ان يلقوا السلاح وينحازوا الى شعبهم والا ياتمروا بامر حاكم ظالم قرر الشعب مصيره".
وشكر قطر وتركيا والسعودية وفرنسا وبريطانيا وايطاليا والولايات المتحدة "على الدعم السياسي والمادي".
ودعا المجتمع الدولي الى السماح للحكومة الجديدة "بشغل مقعد سوريا في الامم المتحدة والجامعة العربية والمنظمات الاقليمية والدولية، الامر الذي سيمكن الحكومة الجديدة من استلام السفارات وتسييرها"، و"الاعتراف بهذه الحكومة ممثلة للدولة السوري فوق اي ارض وتحت اي سماء".
كما دعا الى الافراج عن اموال مجمدة للشعب السوري في عدد من الدول وتسليمها للحكومة المعارضة لتستعملها في "تسيير شؤون الحكومة وخدماتها".
وتوجه الى الدول الداعمة للنظام السوري بالقول "لا تراهنوا على خيار خاسر. لن يرحمكم شعبكم ولا اجيالكم على دعم هذا الظالم والوقوف الى الجانب الخاطىء من التاريخ".
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس عما اذا كان اعلان هيتو يعني سقوط مبادرة رئيس الائتلاف المعارض احمد معاذ الخطيب في شأن التحاور مع ممثلين عن النظام، قال الخطيب لوكالة فرانس برس ان "النظام هو من انهى المبادرة قبل ان يكون هناك رئيس حكومة".
من جهة ثانية، تحدث هيتو عن العناوين الرئيسية التي ستسير عليها حكومته. وقال "ستبدا الحكومة عملها من المناطق المحررة، وستمهد للشعب وبرعاية الائتلاف الطريق نحو المؤتمر الوطني العام بعد سقوط النظام وصولا الى انتخابات حرة شفافة تعبر عن تطلعات الشعب السوري".
واضاف ان الحكومة "ستعمل كل ما في وسعها لبسط سيطرة نواة الدولة السورية الجديدة في المناطق الحرة تنظيميا واداريا بشكل تدريجي وبالتعاون الوثيق مع قيادة اركان الجيش الحر والكتائب".
وحدد الاسس التي ستعتمد لبسط السيطرة وتقوم على "ارساء الامن وسلطة القانون ومكافحة الجريمة والحد من فوضى السلاح، وحماية المنشآت الاستراتيجية والمرافق العامة والخاصة واعادة تشغيل كل ما يساعد ابناء شعبنا الصامد على ان يحيا بحرية وكرامة".
كما اشار الى ان الحكومة ستعمل على "تفعيل القضاء والمؤسسات الادارية والخدمية الواقعة تحت سيطرة الثوار والتحكم بالمعابر الحدودية المحررة واعتبارها المنافذ الوحيدة لادخال المساعدات الانسانية" الى سوريا.
واوضح ان المساعدات ستطاول ايضا "الذين اجبروا على النزوح خارج الوطن"، مشيرا الى انه سيتم تشكيل "جهاز خاص لمتابعة اوضاعهم وتقديم الخدمة لهم مع وضع المخططات اللازمة لاعادتهم الى المناطق المحررة بعد تأهيلها وصولا الى الهدف الاساسي وهو ان يعود كل مواطن سوري الى بيته الذي نزح منه مع النصر باذن الله".
وشدد على ان الاولوية تبقى "لتامين الدعم العسكري والمالي للجيش الحر وهيئة الاركان والثوار" بهدف "اسقاط نظام بشار الاسد بكل اركانه قبل كل شيء".
ووجه هيتو الذي سيواجه قريبا تحدي التعامل مع المجموعات المسلحة على الارض والحصول على تعاونهم تحية الى "ثوارنا الابطال وهيئة اركان الجيش الحر وكل عناصر الجيش الحر"، داعيا "جميع الضباط وجنود الجيش السوري الى ان يلقوا السلاح وينحازوا الى شعبهم والا ياتمروا بامر حاكم ظالم قرر الشعب مصيره".
وشكر قطر وتركيا والسعودية وفرنسا وبريطانيا وايطاليا والولايات المتحدة "على الدعم السياسي والمادي".
ودعا المجتمع الدولي الى السماح للحكومة الجديدة "بشغل مقعد سوريا في الامم المتحدة والجامعة العربية والمنظمات الاقليمية والدولية، الامر الذي سيمكن الحكومة الجديدة من استلام السفارات وتسييرها"، و"الاعتراف بهذه الحكومة ممثلة للدولة السوري فوق اي ارض وتحت اي سماء".
كما دعا الى الافراج عن اموال مجمدة للشعب السوري في عدد من الدول وتسليمها للحكومة المعارضة لتستعملها في "تسيير شؤون الحكومة وخدماتها".
وتوجه الى الدول الداعمة للنظام السوري بالقول "لا تراهنوا على خيار خاسر. لن يرحمكم شعبكم ولا اجيالكم على دعم هذا الظالم والوقوف الى الجانب الخاطىء من التاريخ".


الصفحات
سياسة








