وقال رئيس الرابطة ينز جنيسا في تصريح لشبكة "ريداكسيون" الإعلامية اليوم الخميس: "إن تصوير الجريمة يؤدي بشكل متزايد إلى تطلع الرأي العام لفرض عقوبة أكبر على مرتكبي الجرائم التي توثق بهذه الكاميرات".
وأوضح جنيسا أن كاميرات رجال الشرطة المعروفة باسم "بودي كامس" (كاميرات الأجساد) "تغير قوة الأدلة لأنها توفر توثيقا للجرائم" وقال: "... إن انتظار الرأي العام توقيع عقوبة شديدة على مرتكبي الجرائم الموثقة يمثل مشكلة متزايدة للقضاء لأن المحاكم ملزمة بالحكم على الحدث بشكل موضوعي وبلا تحيز، وبذلك يمكن أن تحدث هوة واضحة بين حجم الجريمة والعقوبة المنتظرة لها".
وتستخدم هذه الكاميرات التي يحملها أفراد الشرطة في مهامهم حتى الآن في ولاية هيسن حسبما صرح بذلك متحدث باسم نقابة العاملين في الشرطة في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أمس الأربعاء.
ولكن معظم الولايات الألمانية بل والشرطة الاتحادية نفسها تدرس تعميم هذه الفكرة.
وقال المتحدث إن التجارب التي أجريت على استخدام هذه الكاميرا أثبتت تراجع العنف والعدوانية ضد رجال الشرطة الذين يحملون هذه الكاميرات.
وتستخدم هذه الكاميرات التي يحملها أفراد الشرطة في مهامهم حتى الآن في ولاية هيسن حسبما صرح بذلك متحدث باسم نقابة العاملين في الشرطة في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أمس الأربعاء.
ولكن معظم الولايات الألمانية بل والشرطة الاتحادية نفسها تدرس تعميم هذه الفكرة.
وقال المتحدث إن التجارب التي أجريت على استخدام هذه الكاميرا أثبتت تراجع العنف والعدوانية ضد رجال الشرطة الذين يحملون هذه الكاميرات.


الصفحات
سياسة









