وقال راخوي اليوم الثلاثاء في مجلس الوزراء المحلي لمنطقة مدريد : "أعرب عن أسفي العميق لهذا الموقف الجديد وأود أن أقدم اعتذاري باسم حزب الشعب لكل الأسبان لأن أناسا تقلدوا مناصب ليسوا أهلا لها".
تجدر الإشارة إلى أن مكتب مكافحة الفساد في اسبانيا أعلن أمس الاثنين أن الشرطة ألقت القبض على 51 شخصا في إطار تحقيق عن الكسب غير المشروع من عقود بناء منحتها حكومات محلية.
ويتركز التحقيق الذي يحمل اسم(عملية بونيكا) على عقود بناء مباني البلدية في مدريد ومورسيا وليون وبلنسية وقد قامت السلطات بتفتيش العديد من مباني البلديات ومقار الشركات والمساكن.
يذكر أن البلديات الأربع يحكمها حزب راخوي المحافظ.
وتأتي هذه القضية في إطار سلسلة من فضائح الفساد الكثيرة التي هزت أسبانيا على مدار السنوات الماضية ونالت من سمعة الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد.
وقال راخوي إنه يتفهم الغضب الذي ثار في أعقاب الكشف عن هذه القضية لاسيما وأن الفساد جاء من الذين اختارهم الناس للتغلب على الأزمة.
يذكر أن لويس بارسيناس أمين الصندوق السابق في حزب راخوي يقبع حاليا في السجن بتهمة تهريب ملايين اليوروهات إلى خارج البلاد.


الصفحات
سياسة









