وفي تصريح عقب لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، رحب راسموسن بالاتقاف الروسي الاميركي مضيفا انه ينتظر "من النظام السوري ان يمتثل كليا لمطالب المجتمع الدولي". وقال "وفي حال عدم الامتثال يجب (صدور) رد دولي حازم جدا".
وتابع "اعتقد ان التهديد الجدي بتحرك عسكري هو السبب الذي مكن الدبلوماسية من الحصول على فرصة، وللحفاظ على زخم العملية الدبلوماسية والسياسية يجب ان يبقى الخيار العسكري مطروحا على الطاولة".
وابدت سوريا الاربعاء ثقتها بان مجلس الامن الدولي لن يصدر قرارا حول نزع الاسلحة الكيميائية السورية تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة لتنفيذ القرارات الدولية، بسبب رفض روسيا ذلك واعتبر راسموسن من جهته انه "امر اساسي ان يعتمد مجلس الامن الدولي بسرعة قرارا حازما يمكن استخدامه اطارا لازالة كافة الاسلحة الكيميائية في سوريا بشكل سريع وآمن ويمكن التحقق منه". وقال ان استخدام هذا النوع من الاسلحة يعتبر "جريمة وانتهاكا للقانون الدولي ويجب محاسبة المسؤولين عن استخدامه".
وتضغط الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لصدور قرار "ملزم" ضد النظام السوري المتهم في رأيها بهجوم كيميائي في 21 اب/اغسطس في ريف دمشق اسفر عن سقوط مئات القتلى بينهم اطفال.
من جانب اخر قتل اول عربي اسرائيلي من قرية المشيرفة القريبة من مدينة ام الفحم شمال اسرائيل، اثناء قتاله مع مجموعات جهادية في سوريا بحسب اقربائه.
ونعت عائلة اغبارية بعد صلاة الفجر الاربعاء عبر مكبرات الصوت "الشهيد المجاهد مؤيد زكي جمعة اغبارية (28 عاما)" الذي قتل في معارك ضد النظام السوري على الاراضي السورية، وصلوا عليه صلاة الغائب عصر الاربعاء بعد ان تلقوا خبر مقتله الثلاثاء.
وقال قريب له طلب عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس "ان القرية تتحدث عن اختفائه منذ نحو شهر اذ غادر الى سوريا مع اثنين من مدينة ام الفحم عن طريق تركيا كي يحاربوا في سوريا مع جبهة النصرة".
ومن جهة اخرى قدمت النيابة الاسرائيلية ثلاث لوائح اتهام بحق ثلاثة من العرب الاسرائيليين الذين حاربوا في سوريا كان اخرهم عبد القادر التلة (26 عاما) الذي قدمت ضده في اب/اغسطس تهمة "الالتحاق بجبهة النصرة والمشاركة في الحرب ضد النظام السوري والتخابر مع عميل اجنبي وتدريبات عسكرية اضافة الى السفر للخارج بصورة غير شرعية" .
وكان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قال في آب/اغسطس الماضي "ان خروج عرب اسرائيليين الى سوريا قد يشكل خطرا كبيرا وذلك على خلفية الأنشطة العدائية التي تقوم بها جهات معادية لاسرائيل في الساحة السورية، وعلى رأسها تنظيمات تابعة لما يعرف بالجهاد العالمي".
واشار البيان الى "ان الشباب العرب الذين يسافرون الى سوريا يقومون بتدريبات عسكرية ويلتحقون بدورات لايديولوجيا متطرفة. وفي هذا السياق قد يتم استغلالهم لجمع المعلومات عن أهداف في اسرائيل وحتى القيام بعمليات ارهابية ضدها".
وحكمت المحكمة المركزية في الناصرة بالسجن لمدة 19 شهرا على عربيين اسرائيلين بعد ان ادانتهما بمساعدة عربيين اسرائيليين على اجتياز الحدود في الجولان والتسلل الى الاراضي السورية. وتقدر مصادر اسرائيلية ان هناك اكثر من عشرة من العرب الاسرائيليين يحاربون في سوريا.
وتابع "اعتقد ان التهديد الجدي بتحرك عسكري هو السبب الذي مكن الدبلوماسية من الحصول على فرصة، وللحفاظ على زخم العملية الدبلوماسية والسياسية يجب ان يبقى الخيار العسكري مطروحا على الطاولة".
وابدت سوريا الاربعاء ثقتها بان مجلس الامن الدولي لن يصدر قرارا حول نزع الاسلحة الكيميائية السورية تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة لتنفيذ القرارات الدولية، بسبب رفض روسيا ذلك واعتبر راسموسن من جهته انه "امر اساسي ان يعتمد مجلس الامن الدولي بسرعة قرارا حازما يمكن استخدامه اطارا لازالة كافة الاسلحة الكيميائية في سوريا بشكل سريع وآمن ويمكن التحقق منه". وقال ان استخدام هذا النوع من الاسلحة يعتبر "جريمة وانتهاكا للقانون الدولي ويجب محاسبة المسؤولين عن استخدامه".
وتضغط الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لصدور قرار "ملزم" ضد النظام السوري المتهم في رأيها بهجوم كيميائي في 21 اب/اغسطس في ريف دمشق اسفر عن سقوط مئات القتلى بينهم اطفال.
من جانب اخر قتل اول عربي اسرائيلي من قرية المشيرفة القريبة من مدينة ام الفحم شمال اسرائيل، اثناء قتاله مع مجموعات جهادية في سوريا بحسب اقربائه.
ونعت عائلة اغبارية بعد صلاة الفجر الاربعاء عبر مكبرات الصوت "الشهيد المجاهد مؤيد زكي جمعة اغبارية (28 عاما)" الذي قتل في معارك ضد النظام السوري على الاراضي السورية، وصلوا عليه صلاة الغائب عصر الاربعاء بعد ان تلقوا خبر مقتله الثلاثاء.
وقال قريب له طلب عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس "ان القرية تتحدث عن اختفائه منذ نحو شهر اذ غادر الى سوريا مع اثنين من مدينة ام الفحم عن طريق تركيا كي يحاربوا في سوريا مع جبهة النصرة".
ومن جهة اخرى قدمت النيابة الاسرائيلية ثلاث لوائح اتهام بحق ثلاثة من العرب الاسرائيليين الذين حاربوا في سوريا كان اخرهم عبد القادر التلة (26 عاما) الذي قدمت ضده في اب/اغسطس تهمة "الالتحاق بجبهة النصرة والمشاركة في الحرب ضد النظام السوري والتخابر مع عميل اجنبي وتدريبات عسكرية اضافة الى السفر للخارج بصورة غير شرعية" .
وكان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قال في آب/اغسطس الماضي "ان خروج عرب اسرائيليين الى سوريا قد يشكل خطرا كبيرا وذلك على خلفية الأنشطة العدائية التي تقوم بها جهات معادية لاسرائيل في الساحة السورية، وعلى رأسها تنظيمات تابعة لما يعرف بالجهاد العالمي".
واشار البيان الى "ان الشباب العرب الذين يسافرون الى سوريا يقومون بتدريبات عسكرية ويلتحقون بدورات لايديولوجيا متطرفة. وفي هذا السياق قد يتم استغلالهم لجمع المعلومات عن أهداف في اسرائيل وحتى القيام بعمليات ارهابية ضدها".
وحكمت المحكمة المركزية في الناصرة بالسجن لمدة 19 شهرا على عربيين اسرائيلين بعد ان ادانتهما بمساعدة عربيين اسرائيليين على اجتياز الحدود في الجولان والتسلل الى الاراضي السورية. وتقدر مصادر اسرائيلية ان هناك اكثر من عشرة من العرب الاسرائيليين يحاربون في سوريا.


الصفحات
سياسة








