ومن ناحية أخرى يحدق المسلمون المؤمنون بانتباه في مياه بركة تقع في الفناء الواسع بمسجد حضرة شاه جلال، ويركع الأطفال عند حافة البركة ليكونوا قريبين قدر الإمكان من الأسماك التي يعتبرونها مقدسة، ويعد الضريح الواقع في بلدة سيلهيت شمالي بنجلاديش مكانا مهما للحجاج، ويسأل أب بنجلاديشي بصحبته أطفال ضيفا من ألمانيا قبل أن يلقي رضيعا بين يديه " هل يمكنني التقاط صورة فوتوغرافية ؟ "، وتقف أم الرضيع أيضا في وضع التصوير.
ويحب أبناء بنجلاديش التقاط الصور الفوتوغرافية، ويلقى الزوار ترحيبا كبيرا خاصة أولئك الذين يرغبون في الوقوف لالتقاط الصور لهم وتبادل الحديث مع المواطنين، وسيخسر أولئك الذين يستخدمون عدسات التصوير المكبرة لالتقاط صور للأشخاص عن بعد لأنهم سيفتقدون الفرصة لمقابلة السكان المحليين الذين يتسمون بالود وبتقديم يد المساعدة وبالفضول، ويمكن أن يتدخل هؤلاء في شؤون الآخرين إلى حد ما أحيانا ولكنهم لا يشكلون أي تهديد على الإطلاق.
ويبلغ تعداد العاصمة دكا ما بين 12 إلى 14 مليون نسمة وهي عبارة عن حشد من البنايات العالية والمصارف والمساجد والأحياء العشوائية، وتتكدس أعداد لا تحصى من دراجات الريكشا التي تنقل الأفراد في الشوارع خاصة في القطاع القديم من العاصمة، ويصطحب سائقو هذه الدراجات أربعة ركاب في المرة الواحدة حيث يقومون بتحريك بدال الدراجة بكل ما لديهم من قوة عبر الصخب وعوادم السيارات، ويلوح سائقو دراجات الريكشا بأيديهم بعنف ولكنهم في نفس الوقت يضحكون ويصيحون ويدقون أجراسهم بقوة وغضب.
ويتعقب بعض سائقي دراجات الريكشا سيارات النقل لكي ينقلوا السلع التي تحملها إلى المتاجر الواقعة في الأزقة الضيقة بينما يقوم الفنانون بتزيين بعض هذه الدراجات بتغطية مقاعدها بصور النمور والنباتات والزهور أو نجوم السينما، وينظر السياح الذين غالبا ما يتوقفون للمشاهدة إلى دراجات الريكشا باعتبارها نوعا من قاعة على عجل لعرض الأعمال الفنية.
ويعتبر أبناء بنجلاديش بازار كوكس الذي يقع في الركن الجنوبي الشرقي من البلاد ولا يبعد عن ماينمار هو المكان المنشود بكل تأكيد، ويقول صامويل هيلاري جوميز مديرشركة ميرميد إيكو للسياحة إن المكان يكتظ بالرواد في فصل الشتاء لدرجة أن أرائك الاسترخاء على الشاطىء يتم تأجيرها أثناء الليل، وينام كثير من السياح في الحافلات التي تنقلهم إلى هذه المنطقة.
ودرس جوميز في جامعة بلندن ويقول معربا عن أسفه : " إنه لسوء الحظ أن معظم الأنباء التي تخرج من بنجلاديش ليست جيدة مثل كوارث العبارات وتقلبات الطقس العنيفة وحالات الفقر، ولا توجد مقالات كثيرة تصف الحياة اليومية وجمال البيئة المحيطة ببنجلاديش ".
ومنذ عشرين عاما اكتشف لأول مرة هواة التزلج على لوح ركوب الأمواج من الولايات المتحدة واستراليا الأمواج المتدفقة والعالية في هذا الخليج، ويقول جعفر علام وهو رجل أسمر بارز العضلات يدير أول مدرسة لتعليم التزلج على الأمواج في منطقة بازار كوكس إنه حصل على أول لوح لركوب الأمواج عام 1995 ولم يكن يعرف حقيقة في هذا الوقت ماذا يفعل به، والآن ينظم جعفر علام مسابقات دولية للتزلج على الأمواج في فصل الخريف، ويضيف قائلا إن هذه المسابقات لا تزال تفتقر إلى رعاة لها.
وحيث أن بنجلاديش دولة إسلامية نجد أن المجموعة الصغيرة من النساء اللاتي لايزدن عن أصابع اليد يرتدين القمصان وسراويل طويلة وهن يحاولن التوازن على ألواح ركوب الأمواج.
ويتنافس أكثر من عشرين فندقا إلى جانب العديد من المطاعم والمقاهي على جذب السياح، وتقدم عدة بارات في الفنادق المشروبات الروحية المستوردة وأيضا الجعة المعدة محليا.
ويقول المرشد السياحي إنعام الحكيم بتشكك : " هل تعني أن بلدي تصنع الجعة الخاصة بها بالفعل ؟ "، ويخطو هذا الشاب التقي برفقة زائر أجنبي إلى داخل حانة وهو يشعر بالخجل ولكنه يقاوم إغراء تناول المشروب الكحولي، وحيث إنه كان المسلم الوحيد في المكان فقد طلب كوبا من الليمونادة.
ويبلغ تعداد العاصمة دكا ما بين 12 إلى 14 مليون نسمة وهي عبارة عن حشد من البنايات العالية والمصارف والمساجد والأحياء العشوائية، وتتكدس أعداد لا تحصى من دراجات الريكشا التي تنقل الأفراد في الشوارع خاصة في القطاع القديم من العاصمة، ويصطحب سائقو هذه الدراجات أربعة ركاب في المرة الواحدة حيث يقومون بتحريك بدال الدراجة بكل ما لديهم من قوة عبر الصخب وعوادم السيارات، ويلوح سائقو دراجات الريكشا بأيديهم بعنف ولكنهم في نفس الوقت يضحكون ويصيحون ويدقون أجراسهم بقوة وغضب.
ويتعقب بعض سائقي دراجات الريكشا سيارات النقل لكي ينقلوا السلع التي تحملها إلى المتاجر الواقعة في الأزقة الضيقة بينما يقوم الفنانون بتزيين بعض هذه الدراجات بتغطية مقاعدها بصور النمور والنباتات والزهور أو نجوم السينما، وينظر السياح الذين غالبا ما يتوقفون للمشاهدة إلى دراجات الريكشا باعتبارها نوعا من قاعة على عجل لعرض الأعمال الفنية.
ويعتبر أبناء بنجلاديش بازار كوكس الذي يقع في الركن الجنوبي الشرقي من البلاد ولا يبعد عن ماينمار هو المكان المنشود بكل تأكيد، ويقول صامويل هيلاري جوميز مديرشركة ميرميد إيكو للسياحة إن المكان يكتظ بالرواد في فصل الشتاء لدرجة أن أرائك الاسترخاء على الشاطىء يتم تأجيرها أثناء الليل، وينام كثير من السياح في الحافلات التي تنقلهم إلى هذه المنطقة.
ودرس جوميز في جامعة بلندن ويقول معربا عن أسفه : " إنه لسوء الحظ أن معظم الأنباء التي تخرج من بنجلاديش ليست جيدة مثل كوارث العبارات وتقلبات الطقس العنيفة وحالات الفقر، ولا توجد مقالات كثيرة تصف الحياة اليومية وجمال البيئة المحيطة ببنجلاديش ".
ومنذ عشرين عاما اكتشف لأول مرة هواة التزلج على لوح ركوب الأمواج من الولايات المتحدة واستراليا الأمواج المتدفقة والعالية في هذا الخليج، ويقول جعفر علام وهو رجل أسمر بارز العضلات يدير أول مدرسة لتعليم التزلج على الأمواج في منطقة بازار كوكس إنه حصل على أول لوح لركوب الأمواج عام 1995 ولم يكن يعرف حقيقة في هذا الوقت ماذا يفعل به، والآن ينظم جعفر علام مسابقات دولية للتزلج على الأمواج في فصل الخريف، ويضيف قائلا إن هذه المسابقات لا تزال تفتقر إلى رعاة لها.
وحيث أن بنجلاديش دولة إسلامية نجد أن المجموعة الصغيرة من النساء اللاتي لايزدن عن أصابع اليد يرتدين القمصان وسراويل طويلة وهن يحاولن التوازن على ألواح ركوب الأمواج.
ويتنافس أكثر من عشرين فندقا إلى جانب العديد من المطاعم والمقاهي على جذب السياح، وتقدم عدة بارات في الفنادق المشروبات الروحية المستوردة وأيضا الجعة المعدة محليا.
ويقول المرشد السياحي إنعام الحكيم بتشكك : " هل تعني أن بلدي تصنع الجعة الخاصة بها بالفعل ؟ "، ويخطو هذا الشاب التقي برفقة زائر أجنبي إلى داخل حانة وهو يشعر بالخجل ولكنه يقاوم إغراء تناول المشروب الكحولي، وحيث إنه كان المسلم الوحيد في المكان فقد طلب كوبا من الليمونادة.


الصفحات
سياسة








