ظهرت في السابق رقصات مثل رقصة "الشموني" في الولايات المتحدة الأمريكية ورقصة "التيكتونيك" في فرنسا ورقصة "هارليم شيك" في العديد من مناطق العالم واليوم تنتشر رقصة اسمها "واي واي" أو "آي آي" عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتتميز هذه الرقصة باستخدام حركات "البانتوميم". وهناك فريقان من راقصي واي واي: ممن يقومون بحركات بانتوميم متماشية حرفيا مع كلمات الأغنية وهناك من يرتجلون حركات أيا كانت الكلمات.
تقول الأغنية "أعطوه الكلاش (الكلاشينكوف)" فيقوم الراقص بحركات كأنه يطلق النار بالرشاش. وعندما يقول المغني "أعطه سكين الجزار كي يبقر (بطني)" فيقوم الراقص بحركة كأنه يمسك بالسكين ويطعن نفسه في البطن وغيرها من الحركات
وفي كل رقصة هناك حركات تتكرر مثل تقليد حركة إطلاق النار بالرشاش أو قذف الحجارة أو إغلاق الأنف أو النظر بعيدا بوضع اليد على الجبين أو حركة قيادة السيارة أو اتصال هاتفي...وغير ذلك. وتذكر حركات هذه الرقصة ذات الأسلوب الخاص والساخر بما يدعى "نزال الهيب هوب" الأمريكي الذي يسخر فيه كل متنافس من خصمه. ويصور المراهقون وحتى الأطفال أنفسهم وهم يرقصون رقصة "واي واي"، ثم ينشرون الفيديوهات على يوتيوب. فنتج عن كل هذا آلاف الفيديوهات التي تستقطب مئات الآلاف من المشاهدين.
وفي هذه الرقصة المرتجلة يتقدم الشابين واحدا تلو الآخر أمام الكاميرا ليستعرضوا مهاراتهم. فيقوم أحدهما بحركات رومانسية، إذ يرسم قلبا كبيرا بيده ثم يخترقه بسهم، ويقوم بعد ذلك بحركات فيها عنفوان أكثر فيحرك يده كأنها أداة على أن يرتفع أصبعه الأوسط.
ولقيت هذه الرقصة أيضا انتقادات في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وشبه بعض مستخدمي الإنترنت الراقصين بأنهم "مخدرون" لأن الرقص يتم على أغاني الراي التي تذكر فيها أحيانا كلمة "الحلوى" ويقصد بها "حبوب الإكستازي".
وعلى تويتر أو فيس بوك وصفت هذه الرقصة بأنها "رقصة المجانين" أو "المنحرفين". ونشرت مقالة على الموقع الإخباري algerie-focus.com مدحت هذه الظاهرة فوُجهت إليها الانتقادات اللاذعة من مستخدمي الإنترنت الذين رأوا أن "هذه الرقصة لا معنى لها" وأنها رمز لانحطاط شباب بلدهم. وهذه الموضة لفتت نظر السلطات أيضا. وقد راج فيديو الأسبوع الماضي يظهر عليه تلاميذ يرقصون "الواي واي" في ساحة المدرسة. وحسب تلفزيون النهار الجزائري "تي في" فإن وزير التربية الوطنية قد فتح تحقيقا للتعرف على أصحاب الفيديو بطلب من أولياء أمور التلاميذ.
تقول الأغنية "أعطوه الكلاش (الكلاشينكوف)" فيقوم الراقص بحركات كأنه يطلق النار بالرشاش. وعندما يقول المغني "أعطه سكين الجزار كي يبقر (بطني)" فيقوم الراقص بحركة كأنه يمسك بالسكين ويطعن نفسه في البطن وغيرها من الحركات
وفي كل رقصة هناك حركات تتكرر مثل تقليد حركة إطلاق النار بالرشاش أو قذف الحجارة أو إغلاق الأنف أو النظر بعيدا بوضع اليد على الجبين أو حركة قيادة السيارة أو اتصال هاتفي...وغير ذلك. وتذكر حركات هذه الرقصة ذات الأسلوب الخاص والساخر بما يدعى "نزال الهيب هوب" الأمريكي الذي يسخر فيه كل متنافس من خصمه. ويصور المراهقون وحتى الأطفال أنفسهم وهم يرقصون رقصة "واي واي"، ثم ينشرون الفيديوهات على يوتيوب. فنتج عن كل هذا آلاف الفيديوهات التي تستقطب مئات الآلاف من المشاهدين.
وفي هذه الرقصة المرتجلة يتقدم الشابين واحدا تلو الآخر أمام الكاميرا ليستعرضوا مهاراتهم. فيقوم أحدهما بحركات رومانسية، إذ يرسم قلبا كبيرا بيده ثم يخترقه بسهم، ويقوم بعد ذلك بحركات فيها عنفوان أكثر فيحرك يده كأنها أداة على أن يرتفع أصبعه الأوسط.
ولقيت هذه الرقصة أيضا انتقادات في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وشبه بعض مستخدمي الإنترنت الراقصين بأنهم "مخدرون" لأن الرقص يتم على أغاني الراي التي تذكر فيها أحيانا كلمة "الحلوى" ويقصد بها "حبوب الإكستازي".
وعلى تويتر أو فيس بوك وصفت هذه الرقصة بأنها "رقصة المجانين" أو "المنحرفين". ونشرت مقالة على الموقع الإخباري algerie-focus.com مدحت هذه الظاهرة فوُجهت إليها الانتقادات اللاذعة من مستخدمي الإنترنت الذين رأوا أن "هذه الرقصة لا معنى لها" وأنها رمز لانحطاط شباب بلدهم. وهذه الموضة لفتت نظر السلطات أيضا. وقد راج فيديو الأسبوع الماضي يظهر عليه تلاميذ يرقصون "الواي واي" في ساحة المدرسة. وحسب تلفزيون النهار الجزائري "تي في" فإن وزير التربية الوطنية قد فتح تحقيقا للتعرف على أصحاب الفيديو بطلب من أولياء أمور التلاميذ.


الصفحات
سياسة









