وأشاد رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان بأزنافور الذي توفى يوم الاثنين الماضي عن 94 عاما، ووصفه بأنه "أستاذ عظيم للأغنية الفرنسية" وقد "ذاع (صوته).. في أرجاء المعمورة".
ولكن باشينيان، شأنه شأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شدد على الأصول الأرمينية للمغني الذي ولد في باريس عام 1924.
وقال رئيس الوزراء: "جاب أسلاف شارل أزنافور الذين فروا من الإبادة الجماعية، العالم قبل العثور على ملاذ في فرنسا، مثل الآلاف من غيرهم من الأرمن".
وقال باشينيان: "يراه جميع الأرمينيين أحد الأقرباء المقربين لأن شارل ازنافور... منح لونا جديدا وطاقة جديدة للفخر الأرمني"، متذكرا دعم المغني لأرض أجداده في أعقاب الزلزال المدمر الذي وقع عام 1988 وفي سنوات الاضطرابات بعد استقلال البلاد عن الاتحاد السوفيتي عام 1991.
وقال ماكرون أمام أسرة المغني والشخصيات البارزة، وبينهم الرئيس أرمين ساركيسيان والرئيسان الفرنسيان السابقين نيكولا ساركوزي وفرانسوا أولاند: "أصبح شارل أزنافور، على نحو طبيعي وبالإجماع، أحد وجوه فرنسا".
وقال الرئيس الفرنسي إن أغاني الراحل كانت "مرآة مواساة لكثير من العقود جعلت الحياة أقل مرارة".
وقال ماكرون: " في فرنسا.. الشعراء لا يموتون أبدا".
وكان أزنافور قام بتأليف وتلحين العديد من الأغاني خلال مسيرته التي امتدت لسبعة عقود، وباع أكثر من 180 مليون ألبوم.
ولد ازنافور في 22 أيار/مايو 1924 وبدأ الغناء في المطعم الأرميني الخاص بوالديه في باريس وهو في عمر التاسعة.
ومن المراحل المهمة في حياة المغني الذي تم وصفه بـ "فرانك سيناترا الفرنسي"، عندما التقى عام 1946 إحدى أشهر المغنيات الفرنسيات آنذاك إيديت بياف التي دعته للقيام بجولة عبر فرنسا والولايات المتحدة.
وبعد انتهاء كلمة ماكرون والوقوف دقيقة حداد، جرى إخراج نعش أزنافور من مبنى انفاليد على أنغام أحد أشهر أغانيه وهي " Emmenez-moi " (خذني بعيدا).
وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية أنه جثمان الراحل سيوارى الثرى في مراسم خاصة غدا السبت، وفقا لرغبة أسرته.
ولكن باشينيان، شأنه شأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شدد على الأصول الأرمينية للمغني الذي ولد في باريس عام 1924.
وقال رئيس الوزراء: "جاب أسلاف شارل أزنافور الذين فروا من الإبادة الجماعية، العالم قبل العثور على ملاذ في فرنسا، مثل الآلاف من غيرهم من الأرمن".
وقال باشينيان: "يراه جميع الأرمينيين أحد الأقرباء المقربين لأن شارل ازنافور... منح لونا جديدا وطاقة جديدة للفخر الأرمني"، متذكرا دعم المغني لأرض أجداده في أعقاب الزلزال المدمر الذي وقع عام 1988 وفي سنوات الاضطرابات بعد استقلال البلاد عن الاتحاد السوفيتي عام 1991.
وقال ماكرون أمام أسرة المغني والشخصيات البارزة، وبينهم الرئيس أرمين ساركيسيان والرئيسان الفرنسيان السابقين نيكولا ساركوزي وفرانسوا أولاند: "أصبح شارل أزنافور، على نحو طبيعي وبالإجماع، أحد وجوه فرنسا".
وقال الرئيس الفرنسي إن أغاني الراحل كانت "مرآة مواساة لكثير من العقود جعلت الحياة أقل مرارة".
وقال ماكرون: " في فرنسا.. الشعراء لا يموتون أبدا".
وكان أزنافور قام بتأليف وتلحين العديد من الأغاني خلال مسيرته التي امتدت لسبعة عقود، وباع أكثر من 180 مليون ألبوم.
ولد ازنافور في 22 أيار/مايو 1924 وبدأ الغناء في المطعم الأرميني الخاص بوالديه في باريس وهو في عمر التاسعة.
ومن المراحل المهمة في حياة المغني الذي تم وصفه بـ "فرانك سيناترا الفرنسي"، عندما التقى عام 1946 إحدى أشهر المغنيات الفرنسيات آنذاك إيديت بياف التي دعته للقيام بجولة عبر فرنسا والولايات المتحدة.
وبعد انتهاء كلمة ماكرون والوقوف دقيقة حداد، جرى إخراج نعش أزنافور من مبنى انفاليد على أنغام أحد أشهر أغانيه وهي " Emmenez-moi " (خذني بعيدا).
وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية أنه جثمان الراحل سيوارى الثرى في مراسم خاصة غدا السبت، وفقا لرغبة أسرته.


الصفحات
سياسة









