وكان ريدفورد قد أعلن قبل بضعة أسابيع اعتزاله العمل أمام الكاميرا، عقب بلوغه الثانية والثمانين من العمر، إلا أنه مستمر في عمله خلف الكاميرا سواء كمخرج أو كمنتج، وكذلك سيظل يدير مهرجان "صندانس" للسينما المستقلة الذي أسسه مع رفيق الدرب روبرت دي نيرو عام 2001.
بمشاركته في "الرجل العجوز والمسدس" يضع ريدفورد نقطة النهاية في مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود قدم خلالها مجموعة من الأعمال المتميزة، بدءا من تعاونه المثمر مع بول نيومان مرورا بأدوار الأكشن التي برع فيها، وصولا إلى أدواره الرومانسية والإنسانية التي كشفت عن مدى جاذبيته وسحره أمام الشاشة.
يعد الفيلم الذي يتوج مشوار ريدفورد الفني كممثل بمثابة جوهرة بسبب قوة العمل التي لا يساور المشاهد أي شك بشأنها، وأجواء الحنين إلى زمن الفن الجميل، ما يمنحه فرصا كبيرة لتحقيق إنجاز خاصة في تلك الفترة من العام والتي تعرف بموسم الجوائز مثل الجولدن جلوب والبافتا والأوسكار. يقدم ريدفورد شخصية فورست تكر، رجل متقدم في العمر يحتل مكانة متميزة، بالرغم من أنه مازال يمارس نفس الحرفة التي لم يعرف غيرها طيلة حياته: سرقة البنوك.
كان تكر يقوم بعمله بدم بارد وأعصاب حديدية، وهو ما يضفي على الشخصية نوعا من التميز ويجعل الجمهور يتعاطف معها بكل تأكيد، على الرغم من أنها شخصية إجرامية، أمضى صاحبها حياته يدخل ويخرج من السجون بسبب تورطه في سرقة البنوك، فيما يشبه الاستعارة الخفية لحياة ريدفورد نفسه، وهو ما يجعل الفيلم أشبه بنوع من التكريم غير المباشر للنجم المعتزل.
يشارك ريدفورد البطولة كوكبة من النجوم المخضرمين يبرز من بينهم داني جلوفر وتوم وايتس، ويعملان أيضا في مجال سرقة البنوك، والنجم المتألق كيسي إيفليك في دور المحقق الذي يطاردهم بلا هوادة. أما عن الدور النسائي في العمل فتلعب سيسي سبيسك دور حبيبة فورست، ويجسدان علاقتهما على الشاشة من خلال كيمياء خاصة تعد من سمات أبناء المدرسة القديمة التي تفتقدها السينما هذه الأيام، حيث تتدفق المشاعر بسلاسة منقطعة النظير وكما لو أن النجمين لا يبذلان أي مجهود للقيام بذلك. وهذا يذكر الجمهور بآخر فيلم لروبرت ريدفورد كممثل بعنوان "أرواحنا في الليل" من انتاج وتوزيع نتفليكس، ويغلب عليه الطابع الرومانسي، والذي شاركته البطولة فيه رفيقة مشواره جين فوندا.
علاوة على أنه عمل يقدم قصة مثيرة، وشيقة، وأصلية، وتدور أحداثها بمنتهى السلاسة، يعد دافعا لكي ينظر ريدفورد إلى الوراء وتقييم إنجازه الفني على مدار مشواره مع الفن السابع. وقدم ريدفورد أول أدواره على الشاشة عام1960 في فيلم "مافريك" ثم تعاقد معه مايك نيكولز عام 1963، لتقديم مسرحية لبرودواي بعنوان "حفاة عبر الحديقة" عام 1963، وقد ساهم هذا العمل في لفت الأنظار إليه، وظل يقدم أدوارا متنوعة إلى أن قدم "حفاة عبر الحديقة" للسينما عام 1967 مع جين فوندا. وقدم النجمان معا خلال فترة الستينيات عددا من أهم أعمالهما مثل "قصة طويلة" و"المطاردة" و"رجلان وقدر واحد"، الذي يعد أول تعاون بين روبرت ريدفورد وبول نيومان، حيث جسدا معا أدوار لصوص بنوك في فيلم رعاة بقر كلاسيكي لا ينسى.
أخرج لهما جورج روي هيل أيضا فيلم "الضربة" عام 1973، والذي جسد فيه ريدفورد مجددا شخصية مجرم خارج على القانون، بأسلوب ممتع يجذب الجمهور، وأثار إعجاب النقاد مما أهله للترشح للأوسكار كأفضل ممثل دور أول. نجح روبرت ريدفورد في صنع نجوميته من خلال أعمال أسطورية مثل "جيرمياه جونسون" 1972، و"ناس عاديون" 1980، و"خارج أفريقيا" 1985. ومن ثم أصبح اسمه على بوستر الفيلم أكثر من ضمانة لدخول السينما، وهو ما يعد أكثر من دافع إجباري لترقبه وانتظار طرحه في دور العرض.
بمشاركته في "الرجل العجوز والمسدس" يضع ريدفورد نقطة النهاية في مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود قدم خلالها مجموعة من الأعمال المتميزة، بدءا من تعاونه المثمر مع بول نيومان مرورا بأدوار الأكشن التي برع فيها، وصولا إلى أدواره الرومانسية والإنسانية التي كشفت عن مدى جاذبيته وسحره أمام الشاشة.
يعد الفيلم الذي يتوج مشوار ريدفورد الفني كممثل بمثابة جوهرة بسبب قوة العمل التي لا يساور المشاهد أي شك بشأنها، وأجواء الحنين إلى زمن الفن الجميل، ما يمنحه فرصا كبيرة لتحقيق إنجاز خاصة في تلك الفترة من العام والتي تعرف بموسم الجوائز مثل الجولدن جلوب والبافتا والأوسكار. يقدم ريدفورد شخصية فورست تكر، رجل متقدم في العمر يحتل مكانة متميزة، بالرغم من أنه مازال يمارس نفس الحرفة التي لم يعرف غيرها طيلة حياته: سرقة البنوك.
كان تكر يقوم بعمله بدم بارد وأعصاب حديدية، وهو ما يضفي على الشخصية نوعا من التميز ويجعل الجمهور يتعاطف معها بكل تأكيد، على الرغم من أنها شخصية إجرامية، أمضى صاحبها حياته يدخل ويخرج من السجون بسبب تورطه في سرقة البنوك، فيما يشبه الاستعارة الخفية لحياة ريدفورد نفسه، وهو ما يجعل الفيلم أشبه بنوع من التكريم غير المباشر للنجم المعتزل.
يشارك ريدفورد البطولة كوكبة من النجوم المخضرمين يبرز من بينهم داني جلوفر وتوم وايتس، ويعملان أيضا في مجال سرقة البنوك، والنجم المتألق كيسي إيفليك في دور المحقق الذي يطاردهم بلا هوادة. أما عن الدور النسائي في العمل فتلعب سيسي سبيسك دور حبيبة فورست، ويجسدان علاقتهما على الشاشة من خلال كيمياء خاصة تعد من سمات أبناء المدرسة القديمة التي تفتقدها السينما هذه الأيام، حيث تتدفق المشاعر بسلاسة منقطعة النظير وكما لو أن النجمين لا يبذلان أي مجهود للقيام بذلك. وهذا يذكر الجمهور بآخر فيلم لروبرت ريدفورد كممثل بعنوان "أرواحنا في الليل" من انتاج وتوزيع نتفليكس، ويغلب عليه الطابع الرومانسي، والذي شاركته البطولة فيه رفيقة مشواره جين فوندا.
علاوة على أنه عمل يقدم قصة مثيرة، وشيقة، وأصلية، وتدور أحداثها بمنتهى السلاسة، يعد دافعا لكي ينظر ريدفورد إلى الوراء وتقييم إنجازه الفني على مدار مشواره مع الفن السابع. وقدم ريدفورد أول أدواره على الشاشة عام1960 في فيلم "مافريك" ثم تعاقد معه مايك نيكولز عام 1963، لتقديم مسرحية لبرودواي بعنوان "حفاة عبر الحديقة" عام 1963، وقد ساهم هذا العمل في لفت الأنظار إليه، وظل يقدم أدوارا متنوعة إلى أن قدم "حفاة عبر الحديقة" للسينما عام 1967 مع جين فوندا. وقدم النجمان معا خلال فترة الستينيات عددا من أهم أعمالهما مثل "قصة طويلة" و"المطاردة" و"رجلان وقدر واحد"، الذي يعد أول تعاون بين روبرت ريدفورد وبول نيومان، حيث جسدا معا أدوار لصوص بنوك في فيلم رعاة بقر كلاسيكي لا ينسى.
أخرج لهما جورج روي هيل أيضا فيلم "الضربة" عام 1973، والذي جسد فيه ريدفورد مجددا شخصية مجرم خارج على القانون، بأسلوب ممتع يجذب الجمهور، وأثار إعجاب النقاد مما أهله للترشح للأوسكار كأفضل ممثل دور أول. نجح روبرت ريدفورد في صنع نجوميته من خلال أعمال أسطورية مثل "جيرمياه جونسون" 1972، و"ناس عاديون" 1980، و"خارج أفريقيا" 1985. ومن ثم أصبح اسمه على بوستر الفيلم أكثر من ضمانة لدخول السينما، وهو ما يعد أكثر من دافع إجباري لترقبه وانتظار طرحه في دور العرض.


الصفحات
سياسة









