تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


روحاني قاتل معتدل ...تظاهرة ضد النظام الايراني امام الامم المتحدة




نيويورك - تظاهر معارضون للرئيس الايراني الثلاثاء امام مبنى الامم المتحدة في نيويورك فيما كان الرئيس باراك اوباما يعلن استعداده منح فرصة لسلوك طريق الدبلوماسية مع طهران. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "ما من شخص حر طالما يتعرض اخرون للقمع" او "روحاني قاتل معتدل".


روحاني قاتل معتدل ...تظاهرة ضد النظام الايراني امام الامم المتحدة
وردد المتظاهرون الذين راوح عددهم بين الف و1500 وفق تعداد صحافية من وكالة فرانس برس و"عدة الاف" بحسب المنظمين، "الولايات المتحدة يجب ان تتحرك، الصمت لم يعد خيارا".

وراى علي صفوي احد المسؤولين في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (ومجاهدو خلق احد مكوناته الرئيسية) ان "التاريخ سيقول ان الولايات المتحدة اختارت المعسكر السيء بدل الدفاع عن الشعب الايراني" اذا وافقت على البدء بمفاوضات مع الرئيس حسن روحاني.

وقال لوكالة فرانس برس "يكفي النظر الى الوراء لنفهم ان لا امل في الاعتدال من جانب هذا النظام".

وانطلقت التظاهرة فيما كان الرئيس الاميركي يتحدث في الجمعية العامة للامم المتحدة، معتبرا ان روحاني الذي تسلم السلطة اخيرا، حصل على "تفويض لسلوك طريق اكثر اعتدالا" من سلفه المحافظ محمود احمدي نجاد.

وفي الصفوف الامامية للتجمع رفع المتظاهرون قمصانا قطنية عليها رسوم 52 شخصا قتلوا في الاول من ايلول/سبتمبر في معسكر اشرف للاجئين الايرانيين في العراق.
واعرب فرزاد محمود الايراني الذي اتى خصيصا مع عائلته من فيرجينيا (شرق الولايات المتحدة) لكي "لا يبقى صامتا"، عن اسفه وقال ان "الامم المتحدة والولايات المتحدة لم تفيا بالوعد الذي قطعتاه لحماية" المعسكر. وتوالى على الكلام عدد من الاميركيين بينهم البرلماني السابق باتريك كينيدي ورئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني والسفير السابق في الامم المتحدة جون بولتون.

وعلى وقع تصفيق المتظاهرين، تحدثت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي مباشرة من باريس واصفة موقف الامم المتحدة والولايات المتحدة اللتين وافقتا على استقبال روحاني بانه "عار".

وشارك سوريون في التحرك. واوضح احدهم لوكالة فرانس برس "جئت من دبي لتذكير العالم بان شعبنا يعاني". وشدد على عدم الكشف عن هويته خشية تعرض افراد عائلته الذين لا يزالون يعيشون في دمشق لاعمال ثارية. وقال "نحن نقاتل الامر نفسه: الديكتاتورية".
 هذا وقد  غاب الرئيس الايراني حسن روحاني الثلاثاء عن الغداء الذي اقامه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في مقر الامم المتحدة حيث كان يمكن ان يلتقي نظيره الاميركي باراك اوباما. ويقيم الامين العام هذا الغداء التقليدي سنويا على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ويدعو اليه جميع ممثلي الدول المشاركة. الا ان الرئيس الايراني لم يشارك في هذا الغداء بحسب ما اكد مصدر في الامم المتحدة لفرانس برس.
واثار هذا الغداء الكثير من التكنهنات حول احتمال حصول لقاء بين اوباما وروحاني خلاله، اثر سلسلة من المواقف من الطرفين دلت على نوع من الانفتاح المتبادل.
واذا كان البيت الابيض لم يستبعد تماما حصول لقاء بين اوباما وروحاني، فانه قال ان هذا اللقاء ليس مبرمجا حتى الان.
كما ان المتحدثة باسم الخارجية الايرانية قالت الثلاثاء في طهران ان هذا اللقاء "ليس على جدول الاعمال".
ومن المقرر ان يلتقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس نظيره الايراني محمد جواد ظريف في نيويورك.
ولا تزال العلاقات مقطوعة بين البلدين منذ العام 1980.

ا ف ب
الثلاثاء 24 سبتمبر 2013