وأضاف :"إلا أن هذه الحكومة لا تملك كل شيء تحت سيطرتها"، في إشارة إلى حقيقة أن القول الفصل في الكثير من الأمور الرئيسية في الجمهورية الإسلامية بيد رجال الدين المحافظين الذين يسيطرون على مفاصل السلطة.
وقال إنه، مع أخذ هذا في الاعتبار، فإنه يتعين النظر إلى الاحتجاجات على أنها فرصة وليست خطرا.
ووصف الظروف الاقتصادية في إيران بأنها أفضل من متوسط الوضع الاقتصادي في العالم، وإن كان أقر بأن هذا لا يعني الزعم بحل جميع المعضلات.
وقال إن الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي فاز فيها بولاية ثانية، "شكلت انتصارا عظيما للشعب والثورة والبلاد ... وربما كانت الأكثر تنافسية في مرحلة ما بعد الثورة الإسلامية".
وأشار إلى وجود مؤامرات خارجية ضد بلاده، وقال إن "الأعداء ومن بينهم أمريكا والكيان الصهيوني لم يتحملوا الانتصارات التي حققتها الجمهورية الإسلامية على الصعيد الدولي".
وقال :"إذا كانت هناك مجموعة تريد الاحتجاج أو الانتقاد فعليها أن تنتقد بحق وأن تختار الطرق الصحيحة والقانونية للتعبير عن انتقاداتها ... وسيرد الشعب على تلك المجموعة الصغيرة التي تطلق شعارات تتعارض مع إرادته وتلحق الضرر بالممتلكات العامة".
وقال إنه، مع أخذ هذا في الاعتبار، فإنه يتعين النظر إلى الاحتجاجات على أنها فرصة وليست خطرا.
ووصف الظروف الاقتصادية في إيران بأنها أفضل من متوسط الوضع الاقتصادي في العالم، وإن كان أقر بأن هذا لا يعني الزعم بحل جميع المعضلات.
وقال إن الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي فاز فيها بولاية ثانية، "شكلت انتصارا عظيما للشعب والثورة والبلاد ... وربما كانت الأكثر تنافسية في مرحلة ما بعد الثورة الإسلامية".
وأشار إلى وجود مؤامرات خارجية ضد بلاده، وقال إن "الأعداء ومن بينهم أمريكا والكيان الصهيوني لم يتحملوا الانتصارات التي حققتها الجمهورية الإسلامية على الصعيد الدولي".
وقال :"إذا كانت هناك مجموعة تريد الاحتجاج أو الانتقاد فعليها أن تنتقد بحق وأن تختار الطرق الصحيحة والقانونية للتعبير عن انتقاداتها ... وسيرد الشعب على تلك المجموعة الصغيرة التي تطلق شعارات تتعارض مع إرادته وتلحق الضرر بالممتلكات العامة".


الصفحات
سياسة









