تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


روسيا تحذر أمريكا: تغيير النظام في سورية قد يودي إلى "فوضى شاملة"




إسطنبول/بيروت - حذر متحدث باسم الكرملين، اليوم الجمعة، من احتمالات غرق منطقة الشرق الأوسط في الفوضى في حال إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك غداة تقارير إعلامية أفادت بأن عشرات من أعضاء الطاقم الدبلوماسي الأمريكي دعوا لتوجيه ضربات عسكرية ضد الرئيس السوري بشار الأسد.


وكانت هذه أحدث علامة على التوترات المتزايدة بين موسكو وواشنطن. وتأتي هذه الأنباء إضافة إلى التقارير عن الضربات الجوية الروسية ضد قوات لمتمردين سوريين مدعومين من الولايات المتحدة كانت تركز على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة، للصحفيين، بحسب وكالة أنباء يتار تاس الحكومية: "في أي حال من الأحوال لا يمكن لموسكو أن تتعاطف مع الدعوات إلى إسقاط السلطة في دولة أخرى باستخدام القوة. وعلاوة على ذلك، من المشكوك فيه أن يساهم إسقاط هذا النظام أو ذاك في إحراز تقدم في محاربة الإرهاب بنجاح، بل قد يؤدي ذلك إلى إشاعة الفوضى المطلقة بالمنطقة".

وتابع بيسكوف أنه ليس لدى الكرملين أي معلومات موثوقة عن الرسالة التي ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن عددا من موظفي وزارة الخارجية الأمريكية بعثوا بها إلى الرئيس الأمريكي يدعون فيها إلى الشروع في استهداف طائرات التحالف الذي تقوده واشنطن لقوات الأسد بغية إسقاط النظام.

وأضاف بيسكوف أن عمليات القوات الجوية الروسية في سورية مستمرة.

وأشار بيسكوف إلى وجود مشكلة كبيرة تتمثل في "التلاحم" والاختلاط بين "المعارضة المعتدلة" وتنظيم "جبهة النصرة". وتابع أن هذه الظاهرة لم تعد سرا على أحد، وهي تعرقل بقدر كبير الجهود لمحاربة الإرهاب.

كانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت في وقت سابق في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية على هامش منتدى بطرسبرج الاقتصادي الدولي "ليس من السر بالنسبة لنا أن هناك قوى سياسية في الولايات المتحدة تدعو إلى حل عسكري (للأزمة في سورية). إلا أن تلك ليست طريقتنا".

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن موقف بلادها بشأن الأزمة السورية معروف جيدا، قائلة إن "عملية المفاوضات وتشكيل مجموعة دعم سورية وإطلاق الحوار السياسي بين السوريين بوساطة الأمم المتحدة وغيرها من اللاعبين الدوليين خير دليل على ذلك".

من جانبه قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن "الشيء الأكثر أهمية هو منع الانهيار المحتمل في البلاد. ولكن، إذا سارت الأمور على نحو ما يفعلون الآن، فسيكون الانهيار أمرا لا مفر منه، وهذا أسوأ سيناريو".

وتأتي التصريحات الروسية تعليقا على "مذكرة احتجاج" من 51 من مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية تدعو إلى توجيه الغارات الأمريكية ضد الجيش السوري والمساهمة في إسقاط نظام الأسد.

من جانبه أقر جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، بأن هناك "مذكرة احتجاج" كانت سورية موضوعها الرئيسي.

وفي حين لم يناقش محتوى المذكرة، أكد كيربي أن الإدارة مستمرة بالتركيز على حل سياسي في سورية. واعترف أيضا بأنه من "غير العادي" لمثل هذه الرسالة أن تحظى بهذا العدد الكبير من الموقعين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جنيفر فريدمان إن الادارة رحبت بـ"مشاورات قوية بشأن تحديات السياسة الخارجية التي تواجه أمتنا" وأنها "منفتحة دائما على الأفكار الجديدة والمختلفة عندما يتعلق الأمر بالتحديات في سورية".

ومن المعروف عن بعض المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية اختلافهم مع الرئيس باراك أوباما، الذي امتنع عن التدخل العسكري المباشر ضد الأسد، في حين منح أنواعا مختلفة من الدعم لبعض الجماعات المتمردة.

ويعترف المسؤولون الأمريكيون بأن الأسد أقوى مما كان عليه قبل عام، إلى حد كبير بفضل القوة الجوية الروسية التي تدعم قواته على الأرض.

وفي وقت سابق، نقلت المحطة التلفزيونية الأمريكية "سي إن إن" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الطائرات الروسية شنت غارات جوية أمس الخميس قرب الحدود مع الأردن والعراق ضد الجيش السوري الجديد (إن إس آيه).

وتتمركز الجماعة المتمردة قرب معبر التنف، الذي استولت عليه من تنظيم الدولة الإسلامية.

ودون تحديد مصدر الهجوم، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا في بيان منفصل، "نفذت الطائرات غارتين، أصابت إحداهما داخل مخيم الجيش السوري الجديد، والأخرى في محيطه مما أسفر عن مقتل جنديين من الجيش السوري الجديد - واحد سوري والآخر عراقي - فضلا عن إصابة أربعة آخرين".

وقد تم تشكيل الجيش السوري الجديد، بدعم من الولايات المتحدة وتدريب من قبل الأردن، كقوة لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية المتطرفة، ويتألف من مقاتلين متمردين، كثير منهم من الجيش السوري الحر، القوة المعتدلة الرئيسية التي تقاتل الأسد.

وقال السكرتير الصحفي للبنتاجون، بيتر كوك، في مؤتمر صحفي أمس الخميس "نحن على علم بالتقارير عن تعرض المعارضة السورية المعتدلة للقصف اليوم في جنوبي سورية ونحن لا نعرف كل التفاصيل، ولكن، إذا كان هذا التحرك وقع من قبل الروس، سيكون لدينا مخاوف جدية حول ذلك".

د ب ا - وكالات
السبت 18 يونيو 2016