وقال نائب رئيس هيئة الأركان في الحكومة السورية المؤقتة العقيد هيثم العفيسي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "فصائل الجيش السوري الحر أكملت استعداداتها للمشاركة في عملية سيف الفرات التي لم تبدأ بعد وأن اكثر من 20 حافلة تقل مسلحين من الجيش الحر توجهت من معبر حوار كلس باتجاه منطقة عفرين عبر الأراضي التركية للمشاركة في معركة عفرين المرتقبة ربما خلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة ".
وقال قائد عسكري في قوات درع الفرات لـ (د.ب.أ) إن "فصائل درع الفرات المشاركة في عملية سيف الفرات مكونة من مقاتلين ينتمون إلى 14 فصيلاً سوف يقع على عاتقهم التعامل مع ثلاث جبهات في محيط منطقة عفرين، في حين يتكفل الجيش التركي بجبهة واحدة مع تقديم الإسناد الجوي والمدفعي لفصائل الجيش الحر لاستعادة مناطق تل رفعت والشيخ عيسى جنوب عفري والتي سيطرت عليها الوحدات الكردية في شهر شباط / فبراير عام 2016 بدعم جوي روسي".
وأضاف القائد العسكري "العملية العسكرية ربما تبدأ خلال اليومين القادمين وقد بدأت روسيا بسحب عناصر الشرطة العسكرية الروسية من بلدة كفر جنة باتجاه بلدة نبل التابعة لسيطرة النظام السوري ".
ومن جانبه نفى روجهات روج الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة عفرين " انسحاب القوات الروسية من منطقة عفرين مؤكداً على استمرار القصف التركي على قرى ريف عفرين حيث تعرض ميدان اكبس وعدد من القرى واقتصرت الأضرار على الجانب المادي فقط ولم يصب اي مدني أو عنصر من قواتنا في القصف التركي ".
وقال قائد عسكري في قوات درع الفرات لـ (د.ب.أ) إن "فصائل درع الفرات المشاركة في عملية سيف الفرات مكونة من مقاتلين ينتمون إلى 14 فصيلاً سوف يقع على عاتقهم التعامل مع ثلاث جبهات في محيط منطقة عفرين، في حين يتكفل الجيش التركي بجبهة واحدة مع تقديم الإسناد الجوي والمدفعي لفصائل الجيش الحر لاستعادة مناطق تل رفعت والشيخ عيسى جنوب عفري والتي سيطرت عليها الوحدات الكردية في شهر شباط / فبراير عام 2016 بدعم جوي روسي".
وأضاف القائد العسكري "العملية العسكرية ربما تبدأ خلال اليومين القادمين وقد بدأت روسيا بسحب عناصر الشرطة العسكرية الروسية من بلدة كفر جنة باتجاه بلدة نبل التابعة لسيطرة النظام السوري ".
ومن جانبه نفى روجهات روج الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة عفرين " انسحاب القوات الروسية من منطقة عفرين مؤكداً على استمرار القصف التركي على قرى ريف عفرين حيث تعرض ميدان اكبس وعدد من القرى واقتصرت الأضرار على الجانب المادي فقط ولم يصب اي مدني أو عنصر من قواتنا في القصف التركي ".


الصفحات
سياسة









