يدور الفيلم حول شخصية الأم المطلقة اليس كيني، وتلعب دورها، النجمة ريز ويزرسبون، الحاصلة على الأوسكار كأفضل ممثلة عام 2005 عن دورها في فيلم "السير على الخط" عن قصة حياة عازف الفنان جوني كاش، كما تعد وزيرسبون برغم تجاوزها العقد الرابع، واحدة من النجمات الأغلى سعرا والأكثر تقديرا في هوليوود هذه الأيام. تقدم نجمة "ماء للأفيال" و"الوحل" هذه المرة عملا يمزج بين الكوميديا والرومانسية، عن امرأة ناضجة، تريد أن تعيش حياتها وتستمع بأيامها مع صديقاتها، بعد فترة درامية طويلة عاشتها كربة منزل منكفئة على أسرتها ومهمومة برعاية طفلتين صغيرتين. لكن ذات مرة تخرج أجواء الحفلة عن السيطرة، وينتهي الحال بأليس في الفراش مع شاب يافع في الخامسة والعشرين من عمره، بيكو الكسندر، واحد من الشبان الثلاثة الذين سيدخلون حياتها بعد الانفصال عن زوجها (أوستن)، ويجسد دوره مايكل شين. عندما تكتشف والدة أليس (ليليان ستيوارت) وتلعب دورها النجمة المخضرمة كانديس بيرجن "سيدة الدماثة" و"سويت هوم ألاباما"، الفضيحة حين ترى ابنتها مع الشاب واثنين من أصدقائه، وجميعهم يراودهم غزو هوليوود كمخرجين سينما، وهي الفكرة الأساسية، يقترحون عليها البقاء في المنزل لكي يساعدوها في أعباء المعيشة، فتقبل الاقتراح.
يتعقد الموقف أكثر حينما يقرر الزوج أوستن العودة للمنزل مرة أخرى من أجل لم شمل أسرته، وتعويض زوجته وبناته الصغار عن تقصيره في حقهم. يمثل "المنزل مرة أخرى" عودة للنجمة المولودة في نيو أورليانز عام 1976 إلى الكوميديا، وهو مجال تجيده إلى حد الإتقان، مع الجمع بين الرومانسية والكوميدية في هذا العمل، وبالفعل فقد قدمت العديد من الأعمال الكوميدية المميزة مثل "شقراء بالغة" و"هذا يعني الحرب" و"البلدة الفاضلة"، لتنطلق مسيرتها ويترك مشوارها الفني بصمة واضحة في هوليوود، لتقدم المزيد من أدوار المرأة البسيطة، ولكنها بوسعها عمل أي شئ، وهي نفس مواصفات الدور الجديد الذي تقدمه في "المنزل مرة أخرى". كما تأتي عودتها لمجالها المفضل بعد عدة أعمال درامية ومؤثرة أهلتها للحصول على الأوسكار، في بطولتها المشتركة مع خواكين فوينكس، كما رشحت للأوسكار للمرة الثانية عام 2014 عن دورها في "متوحشة" لجين مارك فاليه، عن امرأة مدمنة تقوم بمبادرة فعالة للتخلص من الإدمان والتعافي من آثاره.
تتعاون ويزرسبون هذه المرة مع مخرجة شابة وهي هولي مايرز-شاير، في باكورة أعمالها خلف الكاميرا في فيلم روائي طويل، وقامت أيضا بكتابة سيناريو العمل. شاير من مواليد لوس أنجليس، وتبلغ من العمر 30 عاما، بدأت مشوارها في هوليوود وعرفت كممثلة متميزة من خلال أدوارها الأولى في أفلام مثل "فخ الوالدين"، بطولة ليندسي لوهان ونتاشا ريتشاردسن ودينيس سكواد، ومن إخراج نانسي مايرز، والدة هولي، عام 1998.
تجدر الإشارة إلى أن نانسي مايرز / 68 عاما/ من مواليد ولاية بنسلفانيا، هي كاتبة ومخرجة ومنتجة أفلام أمريكية رشحت للأوسكار سكار، وقد تولّت إخراج عدّة أفلام ناجحة، وعمل تحت توجيهها العديد من كبار النجوم من مختلف الأعمار منذ "فخ الآباء" 1998، بطولة ليندسي لوهان، ثم "ما تريده النساء"، بطولة ميل جيبسون، ثم "شيء يجب أن تمنحه" عام 2003 بطولة النجم جاك نيكلسون، وأتبعته في 2006 بفيلم "عطلة الذي كان" بطولة نخبة من النجوم من أبرزهم كاميرون دياز، كيت وينسليت، جود لو و جاك بلاك، وفي 2009 أخرجت فيلم الكوميديا الرومانسية "الوضع معقد" بطولة نجمة الأوسكار المخضرمة ميريل ستريب والنجم أليك بالدوين وستيف مارتن، ثم مؤخراً فيلم "المتدرب" 2015، بطولة روبرت دي نيرو و آن هاثاواي.
ومن ثم لدى المخرجة الشابة أرضية جيدة ومرجعية ممتازة لتتعلم منها تقنيات الإخراج وحبكة الكوميديا التي تعتمد على الموقف أكثر من الحوار والنكات، يعاونها في ذلك فريق جيد على رأسه ويزرسبون، التي تتحمل بمفردها هذه المرة عبء البطولة ومدى نجاح التجربة. تجدر الإشارة إلى أن عام 2017 كان حصاده طيبا بالنسبة لـويزرسبون ، فبعد عرض "المنزل مرة أخرى"، من المقرر أن يعرض لها من انتاج ديزني "وينكلر في الوقت المناسب"، من إخراج آفا دو فرناي، فيما تشاركها بطولة هذه القصة الخيالية الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري.
يتعقد الموقف أكثر حينما يقرر الزوج أوستن العودة للمنزل مرة أخرى من أجل لم شمل أسرته، وتعويض زوجته وبناته الصغار عن تقصيره في حقهم. يمثل "المنزل مرة أخرى" عودة للنجمة المولودة في نيو أورليانز عام 1976 إلى الكوميديا، وهو مجال تجيده إلى حد الإتقان، مع الجمع بين الرومانسية والكوميدية في هذا العمل، وبالفعل فقد قدمت العديد من الأعمال الكوميدية المميزة مثل "شقراء بالغة" و"هذا يعني الحرب" و"البلدة الفاضلة"، لتنطلق مسيرتها ويترك مشوارها الفني بصمة واضحة في هوليوود، لتقدم المزيد من أدوار المرأة البسيطة، ولكنها بوسعها عمل أي شئ، وهي نفس مواصفات الدور الجديد الذي تقدمه في "المنزل مرة أخرى". كما تأتي عودتها لمجالها المفضل بعد عدة أعمال درامية ومؤثرة أهلتها للحصول على الأوسكار، في بطولتها المشتركة مع خواكين فوينكس، كما رشحت للأوسكار للمرة الثانية عام 2014 عن دورها في "متوحشة" لجين مارك فاليه، عن امرأة مدمنة تقوم بمبادرة فعالة للتخلص من الإدمان والتعافي من آثاره.
تتعاون ويزرسبون هذه المرة مع مخرجة شابة وهي هولي مايرز-شاير، في باكورة أعمالها خلف الكاميرا في فيلم روائي طويل، وقامت أيضا بكتابة سيناريو العمل. شاير من مواليد لوس أنجليس، وتبلغ من العمر 30 عاما، بدأت مشوارها في هوليوود وعرفت كممثلة متميزة من خلال أدوارها الأولى في أفلام مثل "فخ الوالدين"، بطولة ليندسي لوهان ونتاشا ريتشاردسن ودينيس سكواد، ومن إخراج نانسي مايرز، والدة هولي، عام 1998.
تجدر الإشارة إلى أن نانسي مايرز / 68 عاما/ من مواليد ولاية بنسلفانيا، هي كاتبة ومخرجة ومنتجة أفلام أمريكية رشحت للأوسكار سكار، وقد تولّت إخراج عدّة أفلام ناجحة، وعمل تحت توجيهها العديد من كبار النجوم من مختلف الأعمار منذ "فخ الآباء" 1998، بطولة ليندسي لوهان، ثم "ما تريده النساء"، بطولة ميل جيبسون، ثم "شيء يجب أن تمنحه" عام 2003 بطولة النجم جاك نيكلسون، وأتبعته في 2006 بفيلم "عطلة الذي كان" بطولة نخبة من النجوم من أبرزهم كاميرون دياز، كيت وينسليت، جود لو و جاك بلاك، وفي 2009 أخرجت فيلم الكوميديا الرومانسية "الوضع معقد" بطولة نجمة الأوسكار المخضرمة ميريل ستريب والنجم أليك بالدوين وستيف مارتن، ثم مؤخراً فيلم "المتدرب" 2015، بطولة روبرت دي نيرو و آن هاثاواي.
ومن ثم لدى المخرجة الشابة أرضية جيدة ومرجعية ممتازة لتتعلم منها تقنيات الإخراج وحبكة الكوميديا التي تعتمد على الموقف أكثر من الحوار والنكات، يعاونها في ذلك فريق جيد على رأسه ويزرسبون، التي تتحمل بمفردها هذه المرة عبء البطولة ومدى نجاح التجربة. تجدر الإشارة إلى أن عام 2017 كان حصاده طيبا بالنسبة لـويزرسبون ، فبعد عرض "المنزل مرة أخرى"، من المقرر أن يعرض لها من انتاج ديزني "وينكلر في الوقت المناسب"، من إخراج آفا دو فرناي، فيما تشاركها بطولة هذه القصة الخيالية الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري.


الصفحات
سياسة









