وزير الخارجية السوري
وقال البيان ان المحادثات "ستركز على بحث شامل لكافة جوانب الوضع الحالي في سوريا".
واضاف ان روسيا "لا تزال مقتنعة بان من الضروري وضع حد لاعمال العنف ومعاناة المدنيين في سوريا في اسرع وقت (...) من دون محاولات للتدخل العسكري خارجي بالالتفاف على مجلس الامن الدولي".
وستتم زيارة المعلم بعد يومين من قمة مجموعة العشرين التي تطغى عليها التوترات جراء النية المعلنة للرئيس الاميركي باراك اوباما بشن ضربات ضد سوريا ردا على اتهام النظام السوري بشن هجوم كيميائي في 21 اب/اغسطس في ريف دمشق اوقع مئات القتلى.
وروسيا التي تدعم نظام دمشق منذ بداية النزاع في سوريا قبل عامين ونصف العام، عرقلت حتى الان مع الصين صدور اي قرار من مجلس الامن الدولي يستهدف اتخاذ عقوبات او شن عملية عقابية ضد الرئيس بشار الاسد.
مب/مم
واوضحت وكالة دوغان ان قافلة من 20 آلية تشكل المدرعات القسم الاكبر منها، قد انتشرت مساء الاربعاء على الحدود السورية عند بلدة يايلاداغي في اقليم هاتاي. واشارت الوكالة الى ان رتلا جديدا من 15 الية بينها مدرعات عدة في طريقه الخميس الى يايلاداغي القريبة من احدى المناطق السورية القليلة المحاذية لتركيا التي لا تزال تحت سيطرة نظام الرئيس بشار الاسد، في شمال غرب البلاد.
وتحدثت وكالة انباء الاناضول الرسمية عن تعزيز القوات المحتشدة منذ بداية النزاع السوري في 2011 في مناطق حساسة على الحدود المشتركة (900 كلم) خصوصا في غازي عنتاب (جنوب).
وامتنعت رئاسة اركان الجيوش التركية التي اتصلت بها وكالة فرانس برس عن الادلاء باي تعليق.
ومنذ بداية 2012، عززت تركيا وحداتها على الحدود السورية بدبابات وبطاريات مدفعية. وركزت ايضا صواريخ باتريوت للحلف الاطلسي في عدد من مدن جنوب الاناضول.
وتستضيف تركيا، العضو في حلف شمال الاطلسي، والتي قطعت علاقاتها مع حليفها السوري السابق، اكثر من 500 الف لاجىء سوري على اراضيها. وهي تؤيد تدخلا عسكريا ضد سوريا بعد الهجمات الكيميائية في 21 آب/اغسطس الماضي، وتتهم نظام الرئيس السوري بشار الاسد بشنها.
وقبل مغادرته انقرة الثلاثاء متوجها الى سان بطرسبورع للمشاركة في قمة مجموعة العشرين، كرر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان القول ان بلاده ستدعم اي تحالف ضد النظام السوري.
با-نش/جك/ص ك
/ص ك
واضاف ان روسيا "لا تزال مقتنعة بان من الضروري وضع حد لاعمال العنف ومعاناة المدنيين في سوريا في اسرع وقت (...) من دون محاولات للتدخل العسكري خارجي بالالتفاف على مجلس الامن الدولي".
وستتم زيارة المعلم بعد يومين من قمة مجموعة العشرين التي تطغى عليها التوترات جراء النية المعلنة للرئيس الاميركي باراك اوباما بشن ضربات ضد سوريا ردا على اتهام النظام السوري بشن هجوم كيميائي في 21 اب/اغسطس في ريف دمشق اوقع مئات القتلى.
وروسيا التي تدعم نظام دمشق منذ بداية النزاع في سوريا قبل عامين ونصف العام، عرقلت حتى الان مع الصين صدور اي قرار من مجلس الامن الدولي يستهدف اتخاذ عقوبات او شن عملية عقابية ضد الرئيس بشار الاسد.
مب/مم
تركيا تعزز قواتها على حدودها مع سوريا - موسع
05/09/2013 16h50 GMT - سوريا/جيش/نزاع/تركيا - Arabic News - AFP
انقرة, 05-9-2013 (ا ف ب) - نشرت تركيا قوات اضافية لتعزيز حدودها الطويلة مع سوريا تحسبا لتدخل محتمل ضد النظام السوري، كما ذكرت الخميس وسائل الاعلام التركية. 05/09/2013 16h50 GMT - سوريا/جيش/نزاع/تركيا - Arabic News - AFP
واوضحت وكالة دوغان ان قافلة من 20 آلية تشكل المدرعات القسم الاكبر منها، قد انتشرت مساء الاربعاء على الحدود السورية عند بلدة يايلاداغي في اقليم هاتاي. واشارت الوكالة الى ان رتلا جديدا من 15 الية بينها مدرعات عدة في طريقه الخميس الى يايلاداغي القريبة من احدى المناطق السورية القليلة المحاذية لتركيا التي لا تزال تحت سيطرة نظام الرئيس بشار الاسد، في شمال غرب البلاد.
وتحدثت وكالة انباء الاناضول الرسمية عن تعزيز القوات المحتشدة منذ بداية النزاع السوري في 2011 في مناطق حساسة على الحدود المشتركة (900 كلم) خصوصا في غازي عنتاب (جنوب).
وامتنعت رئاسة اركان الجيوش التركية التي اتصلت بها وكالة فرانس برس عن الادلاء باي تعليق.
ومنذ بداية 2012، عززت تركيا وحداتها على الحدود السورية بدبابات وبطاريات مدفعية. وركزت ايضا صواريخ باتريوت للحلف الاطلسي في عدد من مدن جنوب الاناضول.
وتستضيف تركيا، العضو في حلف شمال الاطلسي، والتي قطعت علاقاتها مع حليفها السوري السابق، اكثر من 500 الف لاجىء سوري على اراضيها. وهي تؤيد تدخلا عسكريا ضد سوريا بعد الهجمات الكيميائية في 21 آب/اغسطس الماضي، وتتهم نظام الرئيس السوري بشار الاسد بشنها.
وقبل مغادرته انقرة الثلاثاء متوجها الى سان بطرسبورع للمشاركة في قمة مجموعة العشرين، كرر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان القول ان بلاده ستدعم اي تحالف ضد النظام السوري.
با-نش/جك/ص ك
/ص ك
تيار معارض يطالب النظام السوري بإنهاء التوتر مع الغرب
دمشق 5 أيلول/سبتمبر (د ب أ )- طالب تيار بناء الدولة السورية المعارض النظام السوري بإنهاء التوتر مع الدول الغربية لتجنب توجيه ضربة عسكرية إلى سورية.
وقال بيان صادر عن التيار تلقت وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب .أ)نسخة منه اليوم الخميس إن على السلطات السورية "السعي الحثيث لإنهاء التوتر مع الدول الغربية، لتفويت الفرصة على أي محاولة لاعتداء دولي على سورية، وعدم الاكتفاء بالاستعداد العسكري".
وأضاف البيان أن سورية"لا تحتمل أي حرب أو اعتداء ولا يمكننا تجنيب سورية الضرر بالمكابرة"، مشيرا إلى أن على السلطات السورية أن"تظهر فورا دلائل واضحة على جدية استعدادها لتنفيذ المقررات التي ستصدر عن مؤتمر جنيف 2".
ورأى البيان أن الولايات المتحدة الأمريكية "تؤزم الصراع في سورية بدل أن تدفع إلى حله وتخاطر بأمن المنطقة ككل وتساهم بشكل مباشر بتأجيج جميع أوجه الصراع في سورية بما في ذلك الحرب الأهلية" من خلال تهديدها بتوجيه ضربة عسكرية لقوات النظام السوري.
وأردف التيار أنه يعارض"ما تدعيه الولايات المتحدة من دوافع لنيتها بتوجيه هذه الضربة العسكرية، ونرفض أن تلعب دور الشرطي والقاضي العالمي، ولا ننظر لها على أنها طرف محايد في النزاع المسلح في سورية"، مطالبا إياها بـ "السعي الجاد والمسؤول لإنهاء الأزمة السورية التي باتت تتحول إلى مأزق يصعب الخروج منه ، وعليها الإسراع بعقد مؤتمر جنيف 2 حتى نتمكن من السير باتجاه إنهاء شرعية النزاع المسلح، وتحويل هذا النزاع إلى صراع سياسي سلمي، من خلال تشكيل حكومة ائتلافية تتكون من شخصيات من السلطة ومن المعارضة ومن أطراف وطنية أخرى".
وأكد التيار على معارضته "أي تدخل عسكري خارجي بأي ذريعة كان هذا لأنه لا يخدم أهداف السوريين بالحرية والعدالة، بل سيعزز الاقتتال الأهلي في سورية وسيدفع بأطراف النزاع المسلح لتصعيد أعمالهم المسلحة، بل سيدفعهم لاستخدام أبشع أنواع الأسلحة".
وقال بيان صادر عن التيار تلقت وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب .أ)نسخة منه اليوم الخميس إن على السلطات السورية "السعي الحثيث لإنهاء التوتر مع الدول الغربية، لتفويت الفرصة على أي محاولة لاعتداء دولي على سورية، وعدم الاكتفاء بالاستعداد العسكري".
وأضاف البيان أن سورية"لا تحتمل أي حرب أو اعتداء ولا يمكننا تجنيب سورية الضرر بالمكابرة"، مشيرا إلى أن على السلطات السورية أن"تظهر فورا دلائل واضحة على جدية استعدادها لتنفيذ المقررات التي ستصدر عن مؤتمر جنيف 2".
ورأى البيان أن الولايات المتحدة الأمريكية "تؤزم الصراع في سورية بدل أن تدفع إلى حله وتخاطر بأمن المنطقة ككل وتساهم بشكل مباشر بتأجيج جميع أوجه الصراع في سورية بما في ذلك الحرب الأهلية" من خلال تهديدها بتوجيه ضربة عسكرية لقوات النظام السوري.
وأردف التيار أنه يعارض"ما تدعيه الولايات المتحدة من دوافع لنيتها بتوجيه هذه الضربة العسكرية، ونرفض أن تلعب دور الشرطي والقاضي العالمي، ولا ننظر لها على أنها طرف محايد في النزاع المسلح في سورية"، مطالبا إياها بـ "السعي الجاد والمسؤول لإنهاء الأزمة السورية التي باتت تتحول إلى مأزق يصعب الخروج منه ، وعليها الإسراع بعقد مؤتمر جنيف 2 حتى نتمكن من السير باتجاه إنهاء شرعية النزاع المسلح، وتحويل هذا النزاع إلى صراع سياسي سلمي، من خلال تشكيل حكومة ائتلافية تتكون من شخصيات من السلطة ومن المعارضة ومن أطراف وطنية أخرى".
وأكد التيار على معارضته "أي تدخل عسكري خارجي بأي ذريعة كان هذا لأنه لا يخدم أهداف السوريين بالحرية والعدالة، بل سيعزز الاقتتال الأهلي في سورية وسيدفع بأطراف النزاع المسلح لتصعيد أعمالهم المسلحة، بل سيدفعهم لاستخدام أبشع أنواع الأسلحة".


الصفحات
سياسة








