وكان المفوض الأوروبي يعرض التقرير السنوي حول مدى التقدم الذي حققته الدول المرشحة للعضوية في مسعاها للإلتحاق بالركب الأوروبي، حيث نوه بأن"انضمام كرواتيا للإتحاد بداية هذا العام دليل على مصداقية ونجاح سياسة التوسيع"، وفق كلامه.
وعبر عن أمله أن تقوم المفوضية الجديدة برئاسة جان كلود يونكر، بالعمل على إكمال عملية توسيع الاتحاد، الذي بات يضم حالياً 28 دولة.
واستعرض فول التوصيات التي تضمنها التقرير بشأن الدول الساعية حالياً للالتحاق بالتكتل الموحد، ملفتا إلى أن التركيز تم هذا العام على قدرة البلدان المرشحة لتحقيق إصلاحات إقتصادية وإدارية تمكنها من تحسين وضعها قبل الانضمام إلى أوروبا وليس بعده.
وتسعى كل من ألبانيا ، كوسوفو، البوسنة والهرسك، صربيا، مقدونيا وتركيا للإلتحاق التكتل الأوروبي الموحد، بينما قررت آيسلندا العام الماضي تعليق مفاوضات انضمامها إليه.
وحول تركيا، أكد المسؤول الأوروبي أن أوروبا استنتجت بعض التقدم في مجال الإصلاحات، خاصة الحزمة التي أعلن عنها بداية 2013، وكذلك بعض المبادرات التي تمت بشأن التقدم نحو حل المسألة الكردية.
وتابع المفوض "لكن ما تقدم لا يمكن أن يهدأ من مصادر قلقنا عندما يتعلق الأمر بفصل السلطات واستقلال القضاء".
وطالب فول السلطات التركية بالعمل من أجل تحسين علاقاتها مع الاتحاد عبر خلق الظروف الملائمة لفتح الفصلين رقم 23 و24 من وثيقة الانضمام والمتعلقين بالحريات الأساسية والحقوق العامة والعدالة واستقلال القضاء.
كما تطرق المسؤول الأوروبي إلى المسألة القبرصية ، مناشداً القبارصة اليونان والقبارصة الأتراك العمل على متابعة التفاوض لحل مشكلة الجزيرة المقسمة منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث رأى أن "هذا الحل سيؤدي إلى اعادة اطلاق مفاوضات الانضمام مع تركيا، كما أنه سيعزز الاستقرار في المنطقة"، وفق كلامه.
وهذا ولا يتوقع المراقبون أن تشهد أوروبا توسعاً جديداً خلال السنوات الخمس القادمة، إذ كان رئيس المفوضية الأوروبية الجديد جان كلود يونكر، قد أعلن أنه لن يتم قبول دول جديدة، ولكن المفاوضات ستستمر مع الدول المرشحة للعضوية.
وعبر عن أمله أن تقوم المفوضية الجديدة برئاسة جان كلود يونكر، بالعمل على إكمال عملية توسيع الاتحاد، الذي بات يضم حالياً 28 دولة.
واستعرض فول التوصيات التي تضمنها التقرير بشأن الدول الساعية حالياً للالتحاق بالتكتل الموحد، ملفتا إلى أن التركيز تم هذا العام على قدرة البلدان المرشحة لتحقيق إصلاحات إقتصادية وإدارية تمكنها من تحسين وضعها قبل الانضمام إلى أوروبا وليس بعده.
وتسعى كل من ألبانيا ، كوسوفو، البوسنة والهرسك، صربيا، مقدونيا وتركيا للإلتحاق التكتل الأوروبي الموحد، بينما قررت آيسلندا العام الماضي تعليق مفاوضات انضمامها إليه.
وحول تركيا، أكد المسؤول الأوروبي أن أوروبا استنتجت بعض التقدم في مجال الإصلاحات، خاصة الحزمة التي أعلن عنها بداية 2013، وكذلك بعض المبادرات التي تمت بشأن التقدم نحو حل المسألة الكردية.
وتابع المفوض "لكن ما تقدم لا يمكن أن يهدأ من مصادر قلقنا عندما يتعلق الأمر بفصل السلطات واستقلال القضاء".
وطالب فول السلطات التركية بالعمل من أجل تحسين علاقاتها مع الاتحاد عبر خلق الظروف الملائمة لفتح الفصلين رقم 23 و24 من وثيقة الانضمام والمتعلقين بالحريات الأساسية والحقوق العامة والعدالة واستقلال القضاء.
كما تطرق المسؤول الأوروبي إلى المسألة القبرصية ، مناشداً القبارصة اليونان والقبارصة الأتراك العمل على متابعة التفاوض لحل مشكلة الجزيرة المقسمة منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث رأى أن "هذا الحل سيؤدي إلى اعادة اطلاق مفاوضات الانضمام مع تركيا، كما أنه سيعزز الاستقرار في المنطقة"، وفق كلامه.
وهذا ولا يتوقع المراقبون أن تشهد أوروبا توسعاً جديداً خلال السنوات الخمس القادمة، إذ كان رئيس المفوضية الأوروبية الجديد جان كلود يونكر، قد أعلن أنه لن يتم قبول دول جديدة، ولكن المفاوضات ستستمر مع الدول المرشحة للعضوية.


الصفحات
سياسة









