وأكدت المديرية أن "مخالفة هذه التعليمات ستعرّض أصحابها لإجراءات صارمة قد تشمل التوقيف الفوري والإحالة إلى القضاء وصولاً إلى عقوبات مشددة بالسجن".
وفي فبراير/ شباط الماضي، قال فادي القاسم، المسؤول في وزارة الخارجية السورية عن مخيم الهول، في تصريح للأناضول، إنه تم استكمال إخلاء المخيم بالكامل.
وفي اليوم ذاته، قالت مستشارية الأمن القومي العراقية، في بيان، إن مخيم الهول تم تفكيكه بالكامل، وذلك بعد نجاحها في نقل أكثر من 5600 عائلة، تضم نحو 22 ألف شخص من قاطنيه إلى البلاد، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "واع".
ويقع مخيم الهول قرب الحدود السورية- العراقية، وقد أُنشئ بالأساس لإيواء اللاجئين العراقيين بعد الاحتلال الأمريكي لبغداد في 2003، قبل أن يقع عام 2014 تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي خلال توسّعه في المنطقة.
وبعد تراجع التنظيم، جرى نقل عدد من عناصره وعائلاتهم، ولاسيما العائلات الأجنبية إلى المخيم، إلى جانب آلاف العائلات السورية والعراقية الهاربة من المعارك.
ومنذ عام 2017، كان المخيم تحت سيطرة تنظيم "قسد"، (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا)، الذي استخدمه كورقة سياسية ودعائية أمام الدول الغربية بذريعة "مكافحة الإرهاب".
وفي 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، بسطت قوات الأمن السورية السيطرة على محيط مخيم الهول إثر انسحاب مسلحي "قسد" من المخيم، بعد اقتراب الجيش من المنطقة.


الصفحات
سياسة









