وقالت المصادر إن هيئة العمل الوطني الديموقراطي في سورية، التي يتولى محمود مرعي أمانتها العامة تحاول التواصل مع أطياف المعارضة في الداخل والخارج لعقد مؤتمر في لبنان يؤيد الحل السياسي للأزمة ويرفض الحل العسكري والحرب.
ونقلت المصادر عن قياديي الهيئة موافقة العشرات من معارضي الخارج على حضور هذا المؤتمر، وكذلك موافقة عدد من الأحزاب والقوى السياسية المحسوبة على المعارضة، وهو أمر لم يُتح المجال للتأكد من دقّته.
وكان مرعي ومجموعة من أعضاء هيئة تنسيق قوى التغيير الديمقراطي المعارضة في سورية قد أعلنوا انسحابهم من الهيئة في أيلول/سبتمبر الماضي بسبب ما وصفوه بـ "تذبذب مواقف قياداتها والعجز عن القيام بمهام المعارضة في زمن الثورة". وعاد هؤلاء إلى سورية ونشطوا بموافقة السلطات دون أن تعتقلهم وأسسوا "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية" على أنها هيئة معارضة تؤمن بالحل السياسي.
واتهمت قوى وتيارات سورية معارضة تلك المجموعة بـ "العودة إلى حضن النظام"، ووصفتها بأنها هيئة معارضة اسمياً ومقربة من النظام عملياً، واتهمتها بالارتباط بأجهزة أمنية، وهو أمر ينفيه قياديو الهيئة.
ووفق المصادر، فإن المؤتمر الذي تحاول الهيئة عقده يهدف بكل أساسي إلى "وقف المعاناة السورية ومحاولة توحيد موقف المعارضات السياسية السورية في الداخل والخارج وإيجاد حالة من التنسيق وصيغة عمل مشترك بين القوى المعارضة لوقف استمرار الحرب والمسار العنفي ووقف التحريض الإعلامي، والدفع باتجاه المصالحة الشعبية"، حسب قولها.
وعلمت (آكي) أن الاتصالات جارية بهدف تحقيق هذا المؤتمر ومن بينها اتصالات بقوى وشخصيات سياسية معارضة في الداخل والخارج وأحزاب مرخّصة بشكل نظامي في سورية
ونقلت المصادر عن قياديي الهيئة موافقة العشرات من معارضي الخارج على حضور هذا المؤتمر، وكذلك موافقة عدد من الأحزاب والقوى السياسية المحسوبة على المعارضة، وهو أمر لم يُتح المجال للتأكد من دقّته.
وكان مرعي ومجموعة من أعضاء هيئة تنسيق قوى التغيير الديمقراطي المعارضة في سورية قد أعلنوا انسحابهم من الهيئة في أيلول/سبتمبر الماضي بسبب ما وصفوه بـ "تذبذب مواقف قياداتها والعجز عن القيام بمهام المعارضة في زمن الثورة". وعاد هؤلاء إلى سورية ونشطوا بموافقة السلطات دون أن تعتقلهم وأسسوا "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية" على أنها هيئة معارضة تؤمن بالحل السياسي.
واتهمت قوى وتيارات سورية معارضة تلك المجموعة بـ "العودة إلى حضن النظام"، ووصفتها بأنها هيئة معارضة اسمياً ومقربة من النظام عملياً، واتهمتها بالارتباط بأجهزة أمنية، وهو أمر ينفيه قياديو الهيئة.
ووفق المصادر، فإن المؤتمر الذي تحاول الهيئة عقده يهدف بكل أساسي إلى "وقف المعاناة السورية ومحاولة توحيد موقف المعارضات السياسية السورية في الداخل والخارج وإيجاد حالة من التنسيق وصيغة عمل مشترك بين القوى المعارضة لوقف استمرار الحرب والمسار العنفي ووقف التحريض الإعلامي، والدفع باتجاه المصالحة الشعبية"، حسب قولها.
وعلمت (آكي) أن الاتصالات جارية بهدف تحقيق هذا المؤتمر ومن بينها اتصالات بقوى وشخصيات سياسية معارضة في الداخل والخارج وأحزاب مرخّصة بشكل نظامي في سورية


الصفحات
سياسة









