تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

«شؤون الشباب» في معرض الكتاب

28/02/2026 - حسام جزماتي

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


سوزان نجم الدين تجسد دور رزان زيتونة في مسلسل "شوق"











تلعب الفنانة السورية سوزان نجم الدين في مسلسل “شوق” شخصية “روز” الناشطة المعارضة للنظام والتي تتعرض للاختطاف على أيدي جماعات مسلحة، في حكاية تشبه في معظم جوانبها، حكاية الناشطة الحقوقية رزان زيتونة، وقضية اختطافها من قبل فصائل مسلحة في غوطة دمشق، ويبدو واضحاً أن المخرجة حرصت على إظهار ملامح زيتونة في شخصية “روز” سواءً شكلاً أو حتى في ردود الأفعال والانفعالات.


 

 

وبعرض العمل على قنوات OSN المشفرة، وصورت معظم أحداثه بين دمشق وداريا، ليلقي الضوء على نمط الحياة الذي يعيشه السوريون المقيمون في مناطق سيطرة النظام، إلى جانب تفاصيل الحياة في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة المعارضة من جهة، والإسلامية المتطرفة من جهة أخرى كداعش وجبهة النصرة.

ورغم المصير المجهول للناشطة رزان زيتونة إلا أن الكاتب حازم سليمان كان بارعاً في اقتباس القصة بشكل عفوي – وربما مقصود – من حكايتها، وبناء حبكة درامية للشخصية تنسجم مع الأحداث السياسية والعسكرية في تلك الفترة.

على الرغم من أن العمل قد تم تصوير معظم مشاهده في دمشق، إلا أن نماذج الشخصيات التي وجدت بدت جريئة نوعاً ما، مقارنة بما عودنا عليه صناع الدراما السورية في الداخل، لنجد شخصيات حقوقية تدافع عن المعتقلين، دون أن تظهر المعارضة بتلك الصورة الشريرة المطلقة، حيث من الواضح أن صناع العمل، ركزوا على إظهار الشق السياسي السلمي من المعارضة، بشكل موازي مع المعارضة المسلحة والتنظيمات المتشددة.

ويلقي العمل الضوء على تفاصيل قد تبدو في غاية الحساسية بالنسبة لمسلسل صوّر داخل سوريا، إذ تتضمن الحوارات بين شخصيات العمل مصطلحات لم يعتد صناع الدراما تضمينها في أعمالهم، كالتشبيح، والعمالة، والنشاط السياسي والحقوقي، والمعتقلين، فضلاً عن الغوص في بعض تفاصيل المجتمع المعارض، والذي لم تتحدث عنه الدراما السورية داخل سوريا من قبل.

كما يتناول المسلسل حال النساء المختطفات في سجون فصائل المعارضة، وكذلك في معتقلات تنظيم الدولة الإسلامية، متحدثاً عن تفاصيل الحياة التي تعيشها النساء كمختطفات وسبايا، في ظل اختلاف توجهاتهم السياسية، في حين أغفل العمل أحوال النساء المعتقلات في سجون النظام السوري، سواءً الناشطات منهم، أو حتى نساء أخريات احتفظ بهم كرهائن عوضاً عن أزواجهم أو أبنائهم المطلوبين، كما وتناول العمل قضية الفساد المستشري في مؤسسات الإغاثة العاملة في سوريا.

ويحمل العمل توقيع المخرجة السورية رشا شربتجي، ونص وسيناريو وحوار حازم سليمان، ويشهد عودة قوية لنجوم سوريين كانوا قد غابوا عن الساحة الفنية، كالفنانة ليلى جبر، وإمارات رزق، فضلاً عن الكثير من الوجوه الشابة الجديدة، والعمل من إنتاج شركة إيمار الشام حديثة التأسيس.


كلنا شركاء - روزنة
السبت 15 أبريل 2017