سيف : لا تغيير في موقفنا من رحيل الأسد وسننجح في الرياض



اسطنبول -
اعتبر رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رياض سيف، أن المعارضة السورية متفقة على رحيل بشار الأسد، مبيناً أن مؤتمر الرياض المرتقب، سيعزز موقف المعارضة في مفاوضات جنيف المقبلة.


 

وأوضح سيف في لقاء مع وكالة الأناضول أن اجتماع المعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض الأسبوع المقبل، سيشهد "تقييم عمل الهيئة العليا للمفاوضات خلال الفترة السابقة، وسيركز على إعادة النظر في الآليات التفاوضية".

وشدد سيف على أنه "لن يكون هناك تعديل يذكر فيما يتعلق بالموقف من رحيل الأسد، وأن أغلب المشاركين في المؤتمر يدعمون موقف الائتلاف في هذا الصدد"، مؤكداً أن المؤتمر "سينجح في تشكيل رؤية واضحة للمعارضة".

وأضاف: "هدفنا إنهاء حكم الاستبداد كلياً، وبناء دولة القانون والعدالة، ومن يشاركنا ذلك سنمد إليه يدنا للتعاون".

ولم يخفِ رئيس الائتلاف قلقه من استمرار تعثر المفاوضات، وقال: "منذ 4 سنوات هناك مفاوضات بيننا وبين الأمم المتحدة، والنظام حتى اليوم لم يبد أي استعداد للحل السياسي".

وأردف: "إن كان استمرار الحال بهذا الشكل، فلا جدوى من أي مفاوضات أو أي مؤتمر"، مضيفاً: "نحن نشارك لكي يكون صف المعارضة متحداً، وليس من أجل إنتاج معارضة مصنعة، أو غير ملتزمة بمصالح الشعب السوري".

وحول موقف الائتلاف من مؤتمر سوتشي، الذي دعت إليه روسيا، قال سيف: "مؤتمر سوتشي رُفض بشكل قاطع من الائتلاف، لأنه لا مبرر لانعقاده، وإذا أراد الروس دعم الحل السياسي، يمكنهم الضغط على النظام للمشاركة في مفاوضات جنيف".

وفيما يتعلق بدعوات من قبل جهات ودول للمعارضة، بالتصرف وفق المتغيرات الدولية، بعقلانية وواقعية، قال: "نسمع في الفترة الأخيرة بهاتين الكلمتين، العقلانية والواقعية، الأولى ووفق العقل والمنطق، فإن مجرما ارتكب جرائم ضد شعب وشرده، واستعمل الكيماوي، وأدين بكافة أنواع الجرائم، يجب أن يقال له كفى ويُحال للعدالة".

وأردف: "هل هناك عاقل يقول بأن هذا له الحق أن يكون رئيسا للشعب رغما عنه، ويدعم من بعض الدول لقهر ذلك الشعب، وإذا كان كل مجرم لتفادي شره، يُعطى ميزات، فهذا يشجع الناس لفعل الشر والقتل، فلا الواقعية مقبولة هنا، ولا العقلانية كذلك".

سيف أبدى استغرابه من أن "القضية السورية تقف عند عقدة الأسد، يكون أو لا يكون في المرحلة الانتقالية"، مؤكداً أن على العالم أن يتخذ قراراً أخلاقياً، إنسانياً وعقلانياً، بأن بشار الأسد انتهى، وعليه أن يتنحى، فالأمور لدى الشعب السوري محلولة بإزاحة الأسد.

وحول البيان المشترك الذي أعقب لقاء الرئيسين الأمريكي والروسي في فيتنام الأسبوع الماضي، أوضح سيف أنه لم تقدم الدولتين (روسيا وأمريكا) في البيان، حلاً سياسياً واضحاً، مضيفاً: "نحن بحاجة لإرادة دولية، وخاصة روسيا وأمريكا، وهناك تبادل مصالح ونحن نتفهمه، ولكن ضمن ما يقبل به الشعب السوري، اتفاقهم على حل سياسي شرط أول، والشرط الثاني ألا يمس ثوابت الشعب السوري".

واعتبر أن "البيان هو تفويض بوتين لإيجاد حل، والمؤكد أن الحل الذي يختاره بوتين هو الذي يبقي الأسد، ويعطيه القدرة على الاستمرار والشرعية".

وبين رئيس الائتلاف السوري أن "مناطق خفض التصعيد ليست في خدمة الحل السياسي إذا كان الضامن يحلل لنفسه القصف بالطائرات"، لافتاً إلى القصف الجوي الذي شنته روسيا الضامنة منذ أيام قليلة على مدينة الأتارب، وسقط فيها عشرات الشهداء، إضافة إلى استمرار القصف على الغوطة الشرقية، مشدداً على أن الحل السياسي هو "الالتزام ببيان جنيف، وقرارات مجلس الأمن". المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

الاناضول - موقع الائتلاف السوري
الجمعة 17 نونبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث