تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


شريط من " داعش" بالفرنسية يهدد بقتل ثلاثة جنود لبنانيين محتجزين لديها




بيروت -

هددت "داعش " بقتل ثلاثة جنود لبنانيين يحتجزهم هذا التنظيم الجهادي المتطرف منذ اشهر مع عدد اخر من الجنود وعناصر الشرطة، بحسب ما جاء في تسجيل مصور حصلت عليه الجمعة وكالة فرانس برس.


  وظهر في التسجيل المصور الذي تسلمته فرانس برس من وسيط يتولى نقل طلبات الخاطفين الى الجهات الرسمية اللبنانية ثلاثة مقاتلين في منطقة جرداء، ارتدى اثنان منهم ملابس عسكرية، فيما ارتدى المقاتل الذي توسطهما ملابس سوداء.
وجثا على الارض امام المقاتلين ثلاثة اشخاص ارتدوا بدلات زرقاء وقدموا على انهم جنود في الجيش اللبناني.
وتحدث المقاتل الذي ارتدى ملابس سوداء باللغة الفرنسية، ووجه حديثه الى ثلاثة سياسيين لبنانيين هم رئيس الحكومة السابق (سني) سعد الحريري والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع (مسيحي).
واتهم هذا المقاتل السياسيين اللبنانيين الثلاثة "حلفاء فرنسا" بالمشاركة في تحويل الجيش اللبناني الى "دمية في ايدي حزب الله" الذي يقاتل الى جانب نظام الرئيس بشار الاسد في سوريا.
وقال ان تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق "يخوض حربا مع حزب اللات"، في اشارة الى حزب الله، متهما الحزب الشيعي النافذ الذي يملك ترسانة ضخمة من الاسلحة بالتدخل "في شؤون المسلمين" في سوريا.
وهدد قائلا ان "حياة او موت" الجنود اللبنانيين الثلاثة الذين وضع المقاتلون سكينا حول رقبة كل منهم "يعتمد على خطوتكم المقبلة".
وفي مطلع آب/اغسطس، وقعت معركة استمرت اياما بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل بلدة عرسال (شرق) الحدودية مع سوريا.
وتسببت المعركة بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين. وانتهت بانسحاب المسلحين من عرسال واختطاف عدد من الجنود وعناصر الامن.
وقامت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، وتنظيم الدولة الاسلامية، باعدام عدد من الجنود وعناصر الامن، علما ان عدد المخطوفين المتبقين لدى الخاطفين 25، هم 16 لدى جبهة النصرة وتسعة لدى تنظيم الدولة الاسلامية.
ويتولى شيخ سلفي لبناني يدعى وسام المصري الوساطة ونقل طلبات الخاطفين الى الجهات الرسمية اللبنانية.
وقال المصري في تصريح لفرانس برس اليوم انه زار صباح امس الخميس منطقة جرود القلمون السورية الحدودية حيث يعتقد ان الخاطفين يحتجزون العسكريين، وقابل عددا من قيادات تنظيم الدولة الاسلامية. 
وكشف المصري انه التقى الاسرى التسعة، مشيرا الى ان "اثنين منهم حالتهم الصحية سيئة".

ا ف ب
السبت 20 ديسمبر 2014