قبل فتح القنصلية للتفتيش .. مستلزمات التنظيف تدخل اولاً

15/10/2018 - وكالة الأناضول - بي بي سي - وكالات




صحيفة اميركية : ايران كانت تحتضر اقتصاديا حين انقذتها ادارة اوباما



نيويورك - عددت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، مساؤى الاتفاق النووي الإيراني الذي وصفته بـ "الاحتيال الدبلوماسي"، وأشارت الصحيفة فى تقرير لها اليوم, إلى أن إيران كانت بالفعل في حالة "احتضار" بسبب العقوبات الاقتصادية التي تعاني منها منذ سنوات، حتى قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنقاذ إيران وتخفيف الضغوط عليها من خلال "صفقة النووي" مقابل "لا شيء" سوى وعود شفهية من طهران.
واتهمت الصحيفة أوباما بأنه جعل النظام الإيراني "الوحشي"، كما وصفته نيوريوك بوست، أكثر قوة وعدوانية، مؤكدة أن "ملالي إيران لم يخدعوا أوباما؛ حيث أن كل ما حدث كان فكرته".


 
تقول نيويورك بوست: "يصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الاتفاق النووي الإيراني بأنه انتصار واضح أو الفتح المبين، ويدعي أنه أعظم انتصار دبلوماسي في التاريخ الإسلامي. وبعيداً عن بلاغة العبارات والألفاظ التي يستخدمها الملالي، فإن روحاني لديه سبب للزهو والتفاخر".
وتوضح الصحيفة أن إيران كانت في حالة بائسة لسنوات، إن لم تكن تحتضر تماماً كما يرى بعض المحللين، حيث عجزت الحكومة منذ أكثر من عام عن تسديد رواتب بعض موظفي القطاع العام البالغ عددهم 5,2 مليون موظف، وعلى وجه الخصوص المعلمين والعاملين في البتروكيماويات وطلاب المنح الدراسية، وهو الأمر الذي تسبب في حدوث العديد من الإضرابات.
وتضيف الصحيفة: "نتيحة الحرمان من الاستثمارات المطلوبة على وجه السرعة، فقد اندفعت صناعة النفط الإيرانية إلى حافة الهاوية، وباتت أضخم حقولها النفطية (تحديدا بيبي حكيمة ومارون) تنتج أقل من نصف طاقتها، وفقدت إيران ما بين عامي 2012 و2015 حوالي 25% من حصتها في سوق النفط العالمي".
وعلاوة على ذلك، كما تشير الصحيفة، فإن العقوبات وغياب الاستثمارات يعني أيضاً أن أجزاء كبيرة من الصناعة الإيرانية التي تعتمد على الأجزاء المستوردة، كانت على حافة الهاوية. وفي عام 2015، خسرت إيران متوسط 1000 فرصة عمل يومياً. وفي الشهر الماضي، انخفضت العملة في البلاد "الريـال" إلى مستوى قياسي غير مسبوق، بينما كان من المتوقع نمو الاقتصاد السلبي للعام الثالث على التوالي.
وتنوه نيويورك بوست أنه بعد زيادة الميزانية العسكرية بمقدار 21%، اضطر الرئيس روحاني لتأخير تقديم ميزانيته الجديدة للعام الإيراني الجديد الذي يبدأ في 21 مارس.
وفي ظل هذه الظروف القاتمة، قرر الرئيس أوباما أن يكون بمثابة "المنقذ"، بحسب الصحيفة، من خلال الدفع بـ "صفقة" تستهدف تخفيف الضغط على إيران مقابل "لا شيء" سوى وعود شفهية من طهران.

وأوردت الصحيفة بعضاً مما فعله أوباما لمساعدة إيران، وهو كالتالي:

• تجاهل أوباما مطالبة إيران بإعادة تشكيل برنامجها النووي للتأكد من أنها لن تحصل أبداً على البعد العسكري؛ حيث صرح على أكبر صالحي رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية قائلاً: "مشروعنا النووي لا يزال سليماً، وأن الاتفاق النووي لا يمنعنا من القيام بما كنا نقوم به".

• قام أوباما برفع العقوبات عن إيران، وضغط على الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لكي يفعلا الشيء نفسه.

• كان لأوباما الفضل في ضخ 1,7 مليار دولار أمريكي في الاقتصاد الإيراني، من خلال الإفراج عن الأصول المجمدة في عهد الرئيس جيمي كارتر؛ حيث كانت الولايات المتحدة تحتفظ بها كتعويض محتمل للأمريكيين الذين تم احتجازهم رهائن في أوقات مختلفة، ومن ثم استطاع روحاني بهذه النقدية البدء في دفع بعض الرواتب في إيران، إضافة إلى تمويل فروع حزب الله ومساعدة نظام بشار الأسد في سوريا.

• أطلق أوباما سراح شريحة أخرى بمقدار 30 مليار دولار أمريكي، وهو ما ساعد روحاني على تقديم ميزانيته الجديدة بعد انخفاض العجز بمقدار 14%، وزيادة ميزانية الأمن العسكري مرة أخرى بمقدار 4,2%

وكالات
الخميس 2 نونبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث