وقالت صحيفة "الشرق" السعودية ، في افتتاحيتها الاثنين التي جاءت تحت عنوان "عندنا تتحدث إيران عن مكافحة الإرهاب " إن "أي مسؤول إيراني ، لا يحمل في جعبته سوى اتهام الآخر لأن العقيدة السياسية الإيرانية بُنِيَت وأُسِّسَت على نكران الآخر واتهامه بكافة الاتهامات الباطلة، ما لم يكن تابعاً مطيعاً للمرشد الأعلى في طهران".
وأوضحت أن إيران التي أسست للإرهاب في المنطقة من لبنان إلى اليمن تحاول اليوم إقناع الآخرين بأنها تريد محاربته وتسعى إلى توطيد علاقات مع بعض الدول تحت هذه الذريعة.
وأشارت إلى أن إيران بدأت معزوفة الإرهاب من جديد، ووزير خارجيتها محمد جواد ظريف الفائز بجائزة النووي يحاول الترويج لهذه المقولة بقوله إن بلاده لطالما دعمت شعوب المنطقة في مكافحة الخطر المشترك المتمثل في الإرهاب والتطرف والطائفية.
وحسب الصحيفة ، هذه الثلاثية يدرك ظريف تماماً أن حكام بلاده هم من أوجدوها في المنطقة، وقبل مجيئهم إلى السلطة لم تكن هذه الثلاثية قائمة.
وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الإيراني الذي يحاول تسويق الاتفاق النووي على أنه انتصار يجب أن ينعكس على علاقات بلاده مع دول المنطقة لا يحمل في جعبته الدبلوماسية سوى تكرار ما يقوله قادة بلاده، وما يطلقه من تصريحات يؤكد مرة أخرى الطريقة الاستعلائية التي تحاول إيران ترسيخها في علاقاتها مع الآخر.
وأشارت إلى أن ظريف يقول"ما تحتاج إليه المنطقة ليس تغييرا سياسيا من قبل إيران بل تغييرا في السياسة من جانب بعض الدول التي تسعى إلى النزاعات والحرب"، والرجل يدرك تماماً أن النزاعات أوجدها نظامه لكن يبدو أنه أضاع البوصلة بعد وهم النجاح النووي .
وأوضحت أن إيران التي أسست للإرهاب في المنطقة من لبنان إلى اليمن تحاول اليوم إقناع الآخرين بأنها تريد محاربته وتسعى إلى توطيد علاقات مع بعض الدول تحت هذه الذريعة.
وأشارت إلى أن إيران بدأت معزوفة الإرهاب من جديد، ووزير خارجيتها محمد جواد ظريف الفائز بجائزة النووي يحاول الترويج لهذه المقولة بقوله إن بلاده لطالما دعمت شعوب المنطقة في مكافحة الخطر المشترك المتمثل في الإرهاب والتطرف والطائفية.
وحسب الصحيفة ، هذه الثلاثية يدرك ظريف تماماً أن حكام بلاده هم من أوجدوها في المنطقة، وقبل مجيئهم إلى السلطة لم تكن هذه الثلاثية قائمة.
وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الإيراني الذي يحاول تسويق الاتفاق النووي على أنه انتصار يجب أن ينعكس على علاقات بلاده مع دول المنطقة لا يحمل في جعبته الدبلوماسية سوى تكرار ما يقوله قادة بلاده، وما يطلقه من تصريحات يؤكد مرة أخرى الطريقة الاستعلائية التي تحاول إيران ترسيخها في علاقاتها مع الآخر.
وأشارت إلى أن ظريف يقول"ما تحتاج إليه المنطقة ليس تغييرا سياسيا من قبل إيران بل تغييرا في السياسة من جانب بعض الدول التي تسعى إلى النزاعات والحرب"، والرجل يدرك تماماً أن النزاعات أوجدها نظامه لكن يبدو أنه أضاع البوصلة بعد وهم النجاح النووي .


الصفحات
سياسة









