آنذاك، ورغم أن جولي لم تكن قد صنعت لنفسها اسماً بعد، إلا أنها عرفت نسبياً لكونها ابنة الممثل الشهير جون فويت، الذي لطالما جلس أمام عدسة كاميرا لانغدون التي وثقت مسيرة كبار نجوم هوليوود مثل جورج كلوني وهالي باري وصوفيا لورين.
وقد أقيمت جلسة تصوير جولي في 11 يناير/كانون الثاني من العام 1991، كجلسة "اختبار،" أي جلسة تجريبية قد تكون، أو لا تكون، ذات قيمة في المستقبل.
ولا شك في أن قرار لانغدون بإقامة جلسة تجريبية لجولي، كان خياراً صحيحا، إذ ظهرت تلك الصور المعروضة اليوم اليوم لتكون فعلاً ذات قيمة عالية، وتشق الطريق إلى عالم "مراهقة" حسناء هوليوود.


الصفحات
سياسة









