بابا الفاتيكان
قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) السبت إن الضحايا رجالا والنساء يرغبون في جمع تجاربهم الشخصية مع الاعتداءات الجنسية في كتاب يقدمونه إلى البابا أثناء زيارته إلى بريطانيا.
وأضافت الهيئة أن الضحايا الذين كانوا أطفالا وقت تعرضهم للاعتداءات الجنسية من قبل العاملين بالكنيسة الكاثوليكية، قالوا في مؤتمر عقدته لهم إحدى هيئات الإغاثية إنهم سيجمعون قصصهم وآمالهم وأحلامهم في كتاب واحد.
ويعتزم البابا البدء بالزيارة المنتظرة إلى إدنبره عاصمة اسكتلندا يوم الخميس المقبل. ويعود البابا إلى روما يوم الأحد بعد القادم. ولم يتضح بعد ما إذا كان البابا يعتزم اللقاء بضحايا الاعتداءات الجنسية في بريطانيا أم لا.
و من جانب آخر ، أعرب الكاردينال جودفريد دانيلز ، الرئيس السابق للكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا ، عن صدمته إزاء ما انتهى إليه تقرير لجنة مستقلة من ارتكاب قساوسة الكنيسة للمئات من جرائم الانتهاك الجنسي. وكانت لجنة التحقيق المستقلة بمدينة لوفان الواقعة شرقي العاصمة بروكسل أعلنت أمس الجمعة تقريرها النهائي الذي انتهى إلى وقوع 475 حالة انتهاك جنسي على الأقل بحق أطفال داخل الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا في الفترة بين ستينيات وثمانينيات القرن العشرين.
ووصف متحدث باسم الكاردينال السبت ما جاء في التقرير بأنه بمثابة "صرخة ألم إنساني" كما وصف بعض هذه الجرائم بأنها "بشعة".
كانت الصحف البلجيكة نشرت بطول صفحاتها ما جاء في تقرير اللجنة بل إن بعضها حذر القارئ من المردود السئ الذي يمكن أن ينجم عن قراءته لهذه الجرائم.
ووصف بعض المعلقين ما ورد في التقرير من جرائم بأنه ضربة قاصمة لصورة الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا.
وتجدر الإشارة إلى أن روجر فانجيلوي ، أسقف مدينة بروجا ، كان قدم استقالته في نيسان/أبريل الماضي بعد اعترافه بانتهاك عرض ابن أخيه مرارا ووجه اتهام لدانيلز /77 عاما/ بالتستر على جريمة فانجيلوي.
وفي تطور لاحق ، أعلن متحدث باسم فانجيلوي اليوم أن الأسقف غادر الدير الكائن بمدينة فلاندرن والذي اقام به بعد إعلانه استقالته ونقل المتحدث عن فانجيلوي قوله "سأقيم بمكان آخر خارج الأسقفية للعزلة والتفكير في حياتي ومستقبلي". في الوقت نفسه أعرب الأسقف فانجيلوي مجددا عن أسفه لجرائمه وللضرر الذي سببه للكنيسة.
و في نفس الاطار أعلن قس بلجيكي "اعتزال" العمل الكنسي اليوم السبت بعد يوم واحد من الكشف عن ملف يضم تفاصيل مئات من قضايا التحرش الجنسي التي وقعت داخل الكنيسة الكاثوليكية.
وكان القس روجر فانجيلوي قد استقال من منصبه في نيسان/أبريل الماضي بعد اعترافه بالتحرش الجنسي بأحد أقاربه. ويعد فانجيلوي أسقف مدينة "بروج" البلجيكية السابق أعلى القساوسة البلجيكيين الذين طالتهم فضيحة الاعتداءات الجنسية في المؤسسة الكنسية.
وأعلن فانجلوي السبت في مؤتمر صحفي أنه سيترك إبرشية بروج و"يعتزل(الحياة العامة) ليتفرغ لمزيد من التأمل في حياته ومستقبله".
كان أكثر من مئتي شخص أبلغوا اللجنة الداخلية بالكنيسة الكاثوليكية عن حالات تحرش جنسي أخرى بعد اعتراف فانجلوي، بحسب بيتر أدريانسينس الطبيب النفسي رئيس اللجنة.
وقال أدريانسينس إن لجنته تلقت شكاوى من 327 رجلا و161 سيدة، وزعم بعض الشاكين إنهم تعرضوا للتحرش في سن الثانية من اعمارهم. وأضاف أن هناك تسع عشرة قضية أخرى تتعلق بضحايا " مجهولي النوع".
وأضافت الهيئة أن الضحايا الذين كانوا أطفالا وقت تعرضهم للاعتداءات الجنسية من قبل العاملين بالكنيسة الكاثوليكية، قالوا في مؤتمر عقدته لهم إحدى هيئات الإغاثية إنهم سيجمعون قصصهم وآمالهم وأحلامهم في كتاب واحد.
ويعتزم البابا البدء بالزيارة المنتظرة إلى إدنبره عاصمة اسكتلندا يوم الخميس المقبل. ويعود البابا إلى روما يوم الأحد بعد القادم. ولم يتضح بعد ما إذا كان البابا يعتزم اللقاء بضحايا الاعتداءات الجنسية في بريطانيا أم لا.
و من جانب آخر ، أعرب الكاردينال جودفريد دانيلز ، الرئيس السابق للكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا ، عن صدمته إزاء ما انتهى إليه تقرير لجنة مستقلة من ارتكاب قساوسة الكنيسة للمئات من جرائم الانتهاك الجنسي. وكانت لجنة التحقيق المستقلة بمدينة لوفان الواقعة شرقي العاصمة بروكسل أعلنت أمس الجمعة تقريرها النهائي الذي انتهى إلى وقوع 475 حالة انتهاك جنسي على الأقل بحق أطفال داخل الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا في الفترة بين ستينيات وثمانينيات القرن العشرين.
ووصف متحدث باسم الكاردينال السبت ما جاء في التقرير بأنه بمثابة "صرخة ألم إنساني" كما وصف بعض هذه الجرائم بأنها "بشعة".
كانت الصحف البلجيكة نشرت بطول صفحاتها ما جاء في تقرير اللجنة بل إن بعضها حذر القارئ من المردود السئ الذي يمكن أن ينجم عن قراءته لهذه الجرائم.
ووصف بعض المعلقين ما ورد في التقرير من جرائم بأنه ضربة قاصمة لصورة الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا.
وتجدر الإشارة إلى أن روجر فانجيلوي ، أسقف مدينة بروجا ، كان قدم استقالته في نيسان/أبريل الماضي بعد اعترافه بانتهاك عرض ابن أخيه مرارا ووجه اتهام لدانيلز /77 عاما/ بالتستر على جريمة فانجيلوي.
وفي تطور لاحق ، أعلن متحدث باسم فانجيلوي اليوم أن الأسقف غادر الدير الكائن بمدينة فلاندرن والذي اقام به بعد إعلانه استقالته ونقل المتحدث عن فانجيلوي قوله "سأقيم بمكان آخر خارج الأسقفية للعزلة والتفكير في حياتي ومستقبلي". في الوقت نفسه أعرب الأسقف فانجيلوي مجددا عن أسفه لجرائمه وللضرر الذي سببه للكنيسة.
و في نفس الاطار أعلن قس بلجيكي "اعتزال" العمل الكنسي اليوم السبت بعد يوم واحد من الكشف عن ملف يضم تفاصيل مئات من قضايا التحرش الجنسي التي وقعت داخل الكنيسة الكاثوليكية.
وكان القس روجر فانجيلوي قد استقال من منصبه في نيسان/أبريل الماضي بعد اعترافه بالتحرش الجنسي بأحد أقاربه. ويعد فانجيلوي أسقف مدينة "بروج" البلجيكية السابق أعلى القساوسة البلجيكيين الذين طالتهم فضيحة الاعتداءات الجنسية في المؤسسة الكنسية.
وأعلن فانجلوي السبت في مؤتمر صحفي أنه سيترك إبرشية بروج و"يعتزل(الحياة العامة) ليتفرغ لمزيد من التأمل في حياته ومستقبله".
كان أكثر من مئتي شخص أبلغوا اللجنة الداخلية بالكنيسة الكاثوليكية عن حالات تحرش جنسي أخرى بعد اعتراف فانجلوي، بحسب بيتر أدريانسينس الطبيب النفسي رئيس اللجنة.
وقال أدريانسينس إن لجنته تلقت شكاوى من 327 رجلا و161 سيدة، وزعم بعض الشاكين إنهم تعرضوا للتحرش في سن الثانية من اعمارهم. وأضاف أن هناك تسع عشرة قضية أخرى تتعلق بضحايا " مجهولي النوع".


الصفحات
سياسة








