وبالرغم من تقديرات الأطباء ووجهات النظر العلمية، كبرت الطفلة مادلين، وتجاوزت الثامنة بعشر سنوات إضافية، لتكمل عامها الثامن عشر أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، واستعدت لتحقيق حلم حياتها أن تصبح عارضة أزياء لبيوت الموضة الراقية، خلال أسبوع نيويورك للأزياء
وكان لها ذلك رغم المرض ويشار إلى أن ولع مادلين بالأزياء بدأ منذ عام، عندما اكتشفت مدى روعة ومتعة الوقوف أمام الكاميرا، على الرغم من أن تجربتها الأولى كانت منزلية، حيث وقفت أمام الكاميرا لتلتقط أسرتها صورا لها، حيث كان حلم أن تصبح عارضة أزياء محل تشجيع ، ومن أجل ذلك شرعت في الاستعداد بدنيا لتحقيق حلمها، وخلال بضعة شهور تمكنت من استعادة لياقتها بعد أن فقدت نحو عشرين كيلو جراما من وزنها.
اعتمدت الفتاة الشابة على دعم والدتها في المقام الأول، والتي سبق لها العمل من قبل في مجال عروض الأزياء، ومن ثم أعدت لها جلسة تصوير احترافية على أعلى مستوى. ظهرت مادلين في الصور مرحة وتلقائية ترتدي لباس بحر بكيني برتقالي اللون وثياب شبابية زاهية الألوان، وقامت بتحميلها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، لتحصل على مئات الآلاف من التعليقات وعلامات الإعجاب.
توالت بعد ذلك جلسات التصوير، حيث انهالت عليها العروض من دور الأزياء العالمية وماركات مستحضرات التجميل الشهيرة، بل وأكثر من ذلك عرضت عليها إحدى شركات تصميم حقائب اليد الشهيرة بنيويورك أن تكون النجمة القادمة لحملتها الإعلانية، حيث نفذت تصميم تشكيلة من الحقائب وضعت تصورها الفتاة الشابة، ومن المقرر تخصيص نسبة خمسة بالمئة من عائدات بيع هذه الحقائب لصالح مؤسسة ترعى الأطفال المصابين بمتلازمة داون.
في هذا الصدد، يقول مدير حملة "إيفرمايا"، دميان جريبيل "نود ابتكار علامة تجارية لدعم الطموح وتوفير الفرص أمام أولئك الذين ولدوا محكوم عليهم من بداية حياتهم بألا يكون لهم مستقبل، أو بفرص محدودة".
في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) تقول والدة الفتاة الأسترالية "تعتبر مادلين عارضة الأزياء السمراء الأمريكية الشهيرة، تيرا بانكس مصدر إلهام بالنسبة لها، حيث تقول "أنا من أشد المعجبين بها، إنها تؤمن باحتواء مصابي متلازمة داون، وفعلت الكثير من أجلهم من خلال عملها في مجال الأزياء والإعلام". جدير بالذكر أن الأم عارضة الأزياء السابقة تعمل حاليا مديرة أعمال لابنتها، حيث تصفها بأنها "شديدة الخجل وتتحاشى الحديث مع الأغراب، كما أنها تتعاطى أدويتها يوميا بصفة منتظمة".
يشار إلى أن مادلين ليست أول حالة من متلازمة داون تعمل بمجال عروض الأزياء، حيث سبقتها لعروض أسبوع نيويورك للموضة في شباط/ فبراير الماضي النجمة جيمي بيرفر، التي ولدت أيضا مصابة بنفس أعراض الكروموسوم 21 ، ولكنها تصر على تأكيد أن مصممي الأزياء يجب أن يغيروا من وجهة نظرهم، وألا يبحثوا فقط عن عارضات مثاليات تستوفين معايير الجمال القياسية لتقديم تصميماتهم.
وفي إسبانيا بالتزامن مع الحدث الذي جرى في شباط/ فبراير الماضي، افتتحت عارضة الأزياء الكندية شانتال براون يانج، المعروفة أيضا بـشاانتال ويني أو ,يني هارلو، أسبوع الأزياء الإسبانية، بعرض تشكيلة بيت أزياء (Disigual). تعاني العارضة الكندية من مرض البهاق الجلدي، حيث تظهر ببشرتها بقعا عريضة نتيجة لفقدان الجلد لخلايا الميلانين التي تعطي للبشرة لونها الطبيعي.
يشار إلى أن هذه النسخة من عروض أزياء أسبوع الموضة جرى تقديم عارضة على كرسي متحرك، وقد أعلنت الشركة الراعية لـ (FTL) عن الحدث على صفحتها على موقع فيس بوك بمنتهى الفخر والسعادة. وتقدم هذه المرة مادلين ستيوارت في افتتاح عروض أزيائها لهذا الموسم. بالنسبة للفتاة المصابة بمتلازمة داون لا يتجاوز الأمر مجرد تحقيق حلم، بينما تخطط بعد ذلك لزيارة تمثال الحرية بعد انتهاء العروض.
وكان لها ذلك رغم المرض ويشار إلى أن ولع مادلين بالأزياء بدأ منذ عام، عندما اكتشفت مدى روعة ومتعة الوقوف أمام الكاميرا، على الرغم من أن تجربتها الأولى كانت منزلية، حيث وقفت أمام الكاميرا لتلتقط أسرتها صورا لها، حيث كان حلم أن تصبح عارضة أزياء محل تشجيع ، ومن أجل ذلك شرعت في الاستعداد بدنيا لتحقيق حلمها، وخلال بضعة شهور تمكنت من استعادة لياقتها بعد أن فقدت نحو عشرين كيلو جراما من وزنها.
اعتمدت الفتاة الشابة على دعم والدتها في المقام الأول، والتي سبق لها العمل من قبل في مجال عروض الأزياء، ومن ثم أعدت لها جلسة تصوير احترافية على أعلى مستوى. ظهرت مادلين في الصور مرحة وتلقائية ترتدي لباس بحر بكيني برتقالي اللون وثياب شبابية زاهية الألوان، وقامت بتحميلها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، لتحصل على مئات الآلاف من التعليقات وعلامات الإعجاب.
توالت بعد ذلك جلسات التصوير، حيث انهالت عليها العروض من دور الأزياء العالمية وماركات مستحضرات التجميل الشهيرة، بل وأكثر من ذلك عرضت عليها إحدى شركات تصميم حقائب اليد الشهيرة بنيويورك أن تكون النجمة القادمة لحملتها الإعلانية، حيث نفذت تصميم تشكيلة من الحقائب وضعت تصورها الفتاة الشابة، ومن المقرر تخصيص نسبة خمسة بالمئة من عائدات بيع هذه الحقائب لصالح مؤسسة ترعى الأطفال المصابين بمتلازمة داون.
في هذا الصدد، يقول مدير حملة "إيفرمايا"، دميان جريبيل "نود ابتكار علامة تجارية لدعم الطموح وتوفير الفرص أمام أولئك الذين ولدوا محكوم عليهم من بداية حياتهم بألا يكون لهم مستقبل، أو بفرص محدودة".
في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) تقول والدة الفتاة الأسترالية "تعتبر مادلين عارضة الأزياء السمراء الأمريكية الشهيرة، تيرا بانكس مصدر إلهام بالنسبة لها، حيث تقول "أنا من أشد المعجبين بها، إنها تؤمن باحتواء مصابي متلازمة داون، وفعلت الكثير من أجلهم من خلال عملها في مجال الأزياء والإعلام". جدير بالذكر أن الأم عارضة الأزياء السابقة تعمل حاليا مديرة أعمال لابنتها، حيث تصفها بأنها "شديدة الخجل وتتحاشى الحديث مع الأغراب، كما أنها تتعاطى أدويتها يوميا بصفة منتظمة".
يشار إلى أن مادلين ليست أول حالة من متلازمة داون تعمل بمجال عروض الأزياء، حيث سبقتها لعروض أسبوع نيويورك للموضة في شباط/ فبراير الماضي النجمة جيمي بيرفر، التي ولدت أيضا مصابة بنفس أعراض الكروموسوم 21 ، ولكنها تصر على تأكيد أن مصممي الأزياء يجب أن يغيروا من وجهة نظرهم، وألا يبحثوا فقط عن عارضات مثاليات تستوفين معايير الجمال القياسية لتقديم تصميماتهم.
وفي إسبانيا بالتزامن مع الحدث الذي جرى في شباط/ فبراير الماضي، افتتحت عارضة الأزياء الكندية شانتال براون يانج، المعروفة أيضا بـشاانتال ويني أو ,يني هارلو، أسبوع الأزياء الإسبانية، بعرض تشكيلة بيت أزياء (Disigual). تعاني العارضة الكندية من مرض البهاق الجلدي، حيث تظهر ببشرتها بقعا عريضة نتيجة لفقدان الجلد لخلايا الميلانين التي تعطي للبشرة لونها الطبيعي.
يشار إلى أن هذه النسخة من عروض أزياء أسبوع الموضة جرى تقديم عارضة على كرسي متحرك، وقد أعلنت الشركة الراعية لـ (FTL) عن الحدث على صفحتها على موقع فيس بوك بمنتهى الفخر والسعادة. وتقدم هذه المرة مادلين ستيوارت في افتتاح عروض أزيائها لهذا الموسم. بالنسبة للفتاة المصابة بمتلازمة داون لا يتجاوز الأمر مجرد تحقيق حلم، بينما تخطط بعد ذلك لزيارة تمثال الحرية بعد انتهاء العروض.


الصفحات
سياسة









