تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


عبد المعطى بيومى : الازهر ينكر كون القاديانية من الاسلام لكنه لم يتدخل للقبض علي معتنقيها




القاهرة- آكي - قال عضو مجمع البحوث الاسلامية الدكتور عبد المعطى بيومى ان القاديانية " ليست من الإسلام فهى مخالفة لاهم ركن فى العقيدة الإسلامية حيث ينكرون ان النبى محمد هو خاتم الرسل وهذا ينسف القران والرسالة المحمدية لانه اذا كان هناك نبى سيبعث فمعنى ذلك انه سيلغى القران والدين" الاسلامى


عضو مجمع البحوث الاسلامية بالقاهرة  الدكتور عبد المعطى بيومى
عضو مجمع البحوث الاسلامية بالقاهرة الدكتور عبد المعطى بيومى
وتابع بيومى ان " انكار العقيدة الاسلامية امر خطير يثير المسلمين ويهدد باثارة الفتنة فى المجتمع" نافيا فى الوقت نفسه" ان يكون للازهر دور فى القاء القبض عليهم" وفق كلامه

وكانت صحيفة المصري اليوم القاهرية قد قال ان "أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض على مجموعة من أتباع الطريقة "الأحمدية القاديانية"، نسبت إليهم التحقيقات ممارسات وأفكار تخالف بشكل صريح الشريعة الإسلامية، ومنها اتخاذ مكان فى منطقة المقطم لإقامة شعائر الحج وإنكار الأحاديث النبوية وعدم جواز الصلاة خلف المسلمين

واضاف بيومى فى تصريح خاص لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء ان الموقف الرسمى للازهر من القاديانية هو " انكار كونها عقيدة اسلامية" منوها الى تلقيه بصفته مقرر لجنة الفلسفة والعقيدة بالمجمع " كتب من اتباع هذه الديانة، التى كانوا يبعثون بها الي مدعون كونهم مسلمين لكننا لم نقر ولم نسلم لهم بذلك" وفق كلامه

استاذ الشريعة الاسلامية بالازهر نوه الى ان " حرية الفكر التى تشهدها البلاد جعلت طوائف غريبة على المجتمع تحاول ان تجد لها مكان قدم بالمجتمع مثل القاديانية والبهائية" وأضاف "وحتى الشيعة التى لم تكن منتشرة بمصر" محذرا من ان " كل طائفة تسعى الى امتيازات سياسية مما يهدد بتحول مصر الى طوائف مثل لبنان والعراق وحتى اليمن وهو الشئ الخطير على الامن القومى المصرى " مكررا ان "كل انسان حر فى اعتقاد ما يشاء" لكنه استدرك انهم " يحاولون استخدام العقيدة فى السياسة وخلق حالة من التعصب الطائفى وهو الامر المرفوض من الشعب" المصرى

آكي
الاثنين 7 يونيو 2010