تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


عشرات آلالاف من شرطة نيويورك في جنازة زميلهم رافائيل راموس




نيويورك - شارك عشرات الآلاف من الشرطيين توافدوا من جميع أنحاء الولايات المتحدة في جنازة رافائيل راموس (40 سنة)، وهو أحد الشرطيين اللذين قتلا في نيويورك في 20 كانون الأول/ديسمبر مع زميله وينجيان ليو في سيارتهما التي كانت متوقفة بالقرب من حي للسود في بروكلين.


وجه نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، السبت تحية مؤثرة إلى الشرطة أثناء جنازة رافائيل راموس (40 سنة)، أحد الشرطيين اللذين قتلا في نيويورك والتي شارك فيها عشرات الآلاف من الشرطيين توافدوا من جميع أنحاء البلاد.

وإضافة إلى بايدن، شارك حاكم ولاية نيويورك ورئيس بلدية المدينة، بيل دي بلازيو، وقائد شرطتها في جنازة راموس في الكنيسة البروتستانتية في حي كوينز. وفي مؤشر على التوتر القائم بين رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو قرر عشرات الشرطيين الذين تابعوا المراسم خارج الكنيسة على شاشات عملاقة أن يديروا ظهورهم عندما بدأ في إلقاء كلمته.

وقال بايدن إن "هذا الاغتيال أصاب روح البلاد كلها"، مؤكدا وسط التصفيق أن شرطة نيويورك "هي الأفضل على الأرجح في البلاد".

ووجه دي بلازيو، والذي تعرض لانتقادات جمة من شرطة المدينة، تحية لروح رافائيل راموس معتبرا أنه "بطل" و"رجل سلام ومحبة" موجها تعازيه إلى "عائلة أخرى، هي شرطة نيويورك التي تعاني كثيرا في هذا الوقت".

وقتل رافايل راموس، وهو زوج وأب لولدين، بالرصاص في 20 كانون الأول/ديسمبر مع زميله وينجيان ليو في سيارتهما التابعة للشرطة التي كانت متوقفة بالقرب من حي للسود في بروكلين عندما باغتهما المهاجم وهو أسود مختل عقليا يبلغ من العمر 28 عاما ويدعى إسماعيل برينسلي. وقد انتحر بعد ذلك على رصيف لقطار الأنفاق.

وكان برينسلي أوضح على موقع "انستغرام" قبل قتله الشرطيين أنه يريد الانتقام لرجلين سود قتلهما الصيف شرطيان أفلتا من الملاحقات القضائية.

وأثارت جريمة القتل هذه صدمة عنيفة في نيويورك وجهاز شرطتها الذي يضم 35 ألف رجل، وفاقم التوتر بينه وبين رئيس البلدية. وقد ذهب الأمر إلى حد أن اتهمه بعض رجال الشرطة بأن يديه ملوثتان بالدماء معتبرين أنه لم يدعمهم بشكل كاف وتساهل مع المتظاهرين في نيويورك الذين يدينون منذ أسابيع مقتل مايك براون في فرغسون في ولاية ميزوري وايريك غارنر في نيويورك هذا الصيف.

ولم تتم ملاحقة الشرطيين اللذين قتلا الاسودين الاعزلين مما ادى الى تظاهرات في عدد من المدن الاميركية.

ا ف ب
الاحد 28 ديسمبر 2014