نقابة المهن التمثيلية توقف محمد رمضان عن العمل بتهمة التطبيع

23/11/2020 - نقابة المهن التمثيلية - مواقع مصرية


عنصر في ميليشيات الاسد يرتكب جريمة مروعة في ريف دمشق




روى الأب ياسر الصعب، الذي فُجع بمقتل كامل عائلته قبل يومين بريف دمشق، تفاصيل الجريمة الوحشية، التي ارتكبها شخصان أحدهما عنصر في ميليشيا أسد الطائفية.

ومن مشفى المجتهد بدمشق، قال ياسر الصعب، -الذي نجا من موت محتم، بينما قتل المجرمان أطفاله الثلاثة وزوجته عقب اغتصابها- إن المدعو محمد عمر حضر إليه في صباح يوم الجريمة 01 تموز الجاري مع صديق له، وأخبره بأن والده أرسله ليصلح له الإنارة (سبوتات)"، وبناء على ذلك أدخلهما إلى منزله الكائن في بيت سحم بريف دمشق.

وأوضح الأب في مقابلة أجراها معه موقع صحيفة الوطن الموالية، أنه قبل ارتكاب الجريمة بيومين كان المدعو عمر ووالده يجريان له بعض الإصلاحات في المنزل، إلا أنه بسبب عدم اتقانهما العمل صرفهما وأعطاهما كامل الحساب ".

وأضاف الأب ياسر، أنه "فور إدخال الشخصين إلى منزله أيقظ زوجته لتصنع لهما القهوة، وما إن جهزت القهوة وعادت للنوم، حتى قام المدعو عمر وهو "عسكري" بطعني بسكين ثلاث طعنات وطرحوني أرضا وانتظروني حتى أموت".

وقلت لهما والكلام للأب خذا ما تشاءان ولاتدخلا على زوجتي وأولادي، ولكن لم يردا علي ... وهنا يختنق الوالد بالعبرة " شنقوا ولدي أمام عيني" ثم دخلوا إلى زوجتي التي بدأت تصرخ وأنا لا أستيطع فعل شي".
وتضمنت المقابلة التي أجراها موقع الصحيفة الموالية اللقاء بوالد الأب ياسر وأمه وكذلك، ضابط شرطة في المخفر الذي ألقى القبض على المجرمين .


الاب يروي ما حدث من المستشفى
الاب يروي ما حدث من المستشفى
 روى الأب ياسر الصعب، الذي فُجع بمقتل كامل عائلته قبل يومين بريف دمشق، تفاصيل الجريمة الوحشية
وذكر الضابط في المخفر التابع لنظام أسد، خلال المقابلة أن المجرمين اعترفا بأنهما خططا للعملية مسبقا وأنهما أحرقا المنزل لإخفاء معالم الجريمة، لكنه لم يتطرق إلى أن أحد القتلة عنصرا في ميليشيا أسد واستعان على جريمته  بالبندقية العسكرية!

وروى جزءا من القصة على لسان المجرمين التي لم يروِها الأب، وهي أنهما بعد الدخول إلى غرفة الزوجة قاما باغتصابها وعندما استيقظ الطفلان الآخران (ولد وبنت في التاسعة) طعناهما بالسكاكين حتى قتلا، ثم قتلا الزوجة وأحرقا المنزل.

قتل واغتصاب وسرقة
والأربعاء 01 تموز الجاري، قالت وزارة داخلية أسد الرسمية إن المدعوين محمد عمر مصطفى والثاني محمد مرزوق ارتكبا جريمة قتل واغتصاب وسرقة ضد عائلة مؤلفة من ثلاثة أطفال وأمهم وأبيهم في بلدة بيت سحم بريف دمشق الجنوبي.

وأضافت،"بالكشف على الشقة شوهد جثة امرأة متفحمة ومكبلة اليدين، وقد تعرضت لعدة طعنات بواسطة أداة حادة على كافة أنحاء جسدها كما شوهد زوجها المدعو ( ياسر ) وأولادها الثلاثة وهم الطفل ( بشار تولد 2009 ) و ( هيفاء تولد 2011 ) و ( عبد الرحمن تولد 2016 ) مصابين بعدة طعنات في كافة أنحاء الجسم وكان جميع الأطفال مكبلي الأيدي".
 
 
ومن خلال والد رب العائلة المفجوعة تمكنت الشرطة من كشف مرتكبي الجريمة، حيث أفاد الوالد بأن ابنه ياسر اتصل به قبل نقله إلى المشفى يعلمه بإقدام شخص يدعى ( محمد عمر ) كان قد عمل لديه ضمن المنزل في أعمال ترميم وبرفقته شخص آخر وقاما بطعنه وطعن أولاده واغتصاب زوجته وطعنها عدة طعنات ثم أحرقا المنزل ولاذا بالفرار.

وأوضحت وزارة داخلية أسد على صفحتها في فيسبوك، أنه من خلال البحث والتحري من قبل عناصر شرطة بلدة ببيلا بريف دمشق ألقي القبض على المدعو ( محمد عمر مصطفى ) قبل محاولة هروبه إلى خارج مدينة دمشق وريفها وبالتحقيق معه اعترف بالتخطيط للسطو على منزل المدعو ياسر بالاشتراك مع المدعو ( محمد مرزوق )، الذي قبض عليه لاحقا.

وبالتحقيق مع المقبوض عليهما اعترفا بقيامهما بالدخول إلى المنزل بحجة أنهما سيتناولان القهوة مع صاحب المنزل كونهما  كانا يعملان سابقا لديه في أعمال الصحية والترميم وأنهما على معرفة به وأنه من الأشخاص الميسوري الحال ، وبعد دخولهما المنزل قاما بمغافلة صاحب المنزل ياسر وطعنه عدة طعنات بمختلف أنحاء جسده ، ومن ثم قاما باغتصاب زوجته بعد أن قاما بتكبيلها وعصب عينيها ومن ثم قاما بطعنها عدة طعنات بكافة أنحاء جسدها وبعدها قاما بقتل الأطفال الثلاثة بطعنهم بأداة حادة ( سكين ) و قاما بسرقة مبلغ مالي ثم حرقا المنزل لإخفاء معالم الجريمة" .

وأفاد أحد الجوار عند مشاهدته للدخان يخرج من المنزل بأنه قام مع عدد من الجوار بخلع الباب وتمكنوا من إخراج صاحب المنزل الذي كان مايزال على قيد الحياة وقام بإعلامهم وإعلام والده هاتفياً بما حصل، وتم إخراج الأطفال ووالدتهم ونقلهم إلى مشفى دمشق مع والدهم وفارق الأطفال الثلاثة مع الأم الحياة.

ووفقا للمصدر الرسمي فقد صودرت أدوات الجريمة "السكين، وبندقية قاوم بها المدعو محمد مرزوق الشرطة عند محاولة القبض عليه"، والمبلغ الذي تم سرقته وحيث قدر بـ260 ألف ليرة سورية.

وبشكل شبه يومي، تشهد مناطق سيطرت ميليشيا أسد جرائم مروعة وصادمة، وغير مسبوقة في عرف السوريين، وذلك بسبب الفلتان الأمني وعدم قدرة النظام على ضبط شبيحته، الذين نشروا الفقر والقتل والمخدرات طيلة عشر سنوات، وما يزالون.

اورينت - الوطن
الاحد 5 يوليوز 2020