سؤال واحد حول مستقبل المشرق العربي مطروح بقوة في هذه اللحظات، هو: هل زالت من الذاكرة السياسية للعواصم الغربية استراتيجية «تصدير الثورة» التي يسير بموجبها النظام الحالي في إيران؟ إن أي بحث سياسي عاقل
بعيداً عن همومنا اليومية العربية، لم أستطع مقاومة غواية هذا الكتاب بالفرنسية، وعنوانه الفرعي «المزايا العلاجية لتفسير الأحلام» من تأليف الطبيب النفساني الفرنسي ترسيتان فريديريك موار ـ منشورات ماري
غرقت عيناه، في غضب مكبوت. كل ثروتي وآخر الشواطئ. جمعتها ورقة ورقة منذ بدأت القراءة. كيف يمكنني إعادة بناء ذلك العالم المترامي الأطراف والفضائل. يا ولدي تصور نفسك في موقفي. لم أكن وقتها أكترث بأي شيء
بعد فترة وجيزة من إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية لعام 2020 من وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، دعا جو بايدن الشعب الأميركي إلى البدء في إغلاق فصل دونالد ترمب بوصفه
منذ القرن التاسع عشر، وربما قبل ذلك، شغلت المفكرين الغربيين المسألةُ المهمة التالية: الأمة والدولة، أيهما تُنشئُ الأُخرى؟ وفي العادة كانت الإجابة السهلة أنّ الأمور تختلف من حالة لأُخرى. ففي ألمانيا
ما إن وضعت المعركة بين عائلة الأسد وآل مخلوف أوزارها بانتصار سهل ومتوقع للطرف الأول، حتى بدأت تظهر صور زوجة رئيس النظام بشكل مكثف إلى جانب صور زوجها في الساحات والمؤسسات الرسمية. غرابة هذه الظاهرة
محاولات الغنوشي رئيس البرلمان التونسي، خلق رئاسة «موازية»، وهي بدعة الغنوشي السياسية التي أطلق عليها «الدبلوماسية البرلمانية»، التي تجاوز فيها مواد الدستور التونسي التي جميعها حصرت السياسة الخارجية
في عالم الأعمال، عندما تقع شركة في أزمة عملاقة، تلجأ، فوراً، حتى تتجنّب الوقوع في الكارثة، إلى رجال عمالقة بعلمهم وخبرتهم ورؤيتهم وجرأتهم. وما يصح على إدارة الشركات يصح، أيضاً، على إدارة الدول،