* عدت من القاهرة في منتصف شهر أكتوبر عام 2010 بعد زيارة عمل قصيرة. لاحظت أن مصر كانت تغلي وأن شيئا يمور تحت السطح. كل من التقيته يسهب في انتقاداته اللاذعة للحكومة ويتعجل أو يتمنى سقوطها. الانتقادات
رحيل دونالد ترامب أخرج الرئيس محمود عباس من حالة الاختناق والإحراج، فتنفس الصعداء.، مجيء جو بايدن جعله يأمل أن يعود الحراك السياسي إلى أيام زمان، من حيث الخوض في نهج أوسلو، وحلّ الدولتين، والمفاوضات،
"أمال عملتو ثورة وخربتو بلدكم لييه!؟"، هذا ما صاحت به امرأة مصرية تشاهد جارتها السورية وهي تحشو بطن الباذنجان بخلطة الفليفلة والثوم والجوز لتغمرها بزيت الزيتون، وهو الحوار الذي بدأ به الشاعر السوري
يبدو أن توديع الحديث عن الإرهاب وما فيه من المهمات الصعبة، بل والمستحيلة، وآية ذلك أن التنظيمات مثل «القاعدة» و«الإخوان» و«داعش» لها طرقها المعقدة في الكموش والتمدد وادعاء الانحسار. حين أعلن عن دحر
خلال العقد الأخير سطع مفهوم الدبلوماسية الرقمية ليكون مكملاً للدبلوماسية التقليدية وشكلاً متطوراً للدبلوماسية العامة. وإن كانت الدبلوماسية بمفهومها التقليدي تقوم على القوة الناعمة مثل المفاوضات
علمنا تاريخ الثورات على مر الأزمان أن الثورات المسلحة تنتصر بأخلاقها أولاً، وبتلازم حراكها السياسي مع حراكها العسكري ثانياً، وبالدعم الحقيقي اللامحدود من حاضنتها الثورية ثالثاً وأخيراً. انطلاق
ما هي الأسباب التي تمنع نجاح العمل الجماعي بين السوريين المناهضين للنظام، على الرغم من تميّزهم أفراداً؟ سؤال مشروع يطرحه باستمرار الأصدقاء غير السوريين، والسوريون المعنيون أنفسهم. ظاهرة العمل الفردي،
في سوريا اليوم مشكلة تنضاف إلى مشكلاتها الكثيرة، كثيرون يريدون حصتهم من الغنيمة، لكن الغنيمة أقل وأصغر من أن تُشبع أحداً. يُستخلص هذا الوضع مما لا يُحصى من أحداث وتفاصيل صغرى، الأهم بينها بالتأكيد