صمت «حزب الله» هذه الأيام مدوٍ، والسبب تحمله دراسة أعدها «مركز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الجيو - سياسي للدراسات الاستراتيجية والأبحاث»، بعنوان «مشروع (حزب الله) للسيطرة على الاقتصاد والقطاع المصرفي
تتضاءل يوماً بعد يوم حظوظ الرئيس ترمب في عكس نتائج الانتخابات الأمريكية التي فاز فيها منافسه الديمقراطي جو بايدن، فهل يعمل على إضافة إنجازات أخرى إلى رصيده قبل المغادرة يكون منها حل الأزمة الخليجية
هذه تكملة لمقال الأسبوع الماضي، الذي تعرضت فيه لما ظننتُه هوية متأزمة، يعانيها كثيرٌ من المسلمين المعاصرين، لا سيما هؤلاء الذين استوطنوا في أوروبا، حيث الثقافة والأعراف غير ما عرفوه في بلدانهم، أو ما
صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب موضوعات كردية سورية لعبد الباسط سيدا، يجمع بين دفتيه أوراقًا بحثية قدّمها في مؤتمرات وفعاليات تناولت الموضوع السوري عمومًا، والمسألة الكردية السورية
أصدرت المرجعيَّة الدِّينية النَّجفية فتوى «الجهاد الكفائي»(13/6/2014) للتطوع في القوات المسلحة، ثم شرحت أنها لا تعني تشكيل ميليشيات خارجها. ومع صدور قانون مِن البرلمان بتشكيل الحشد الشَّعبي، إلا أن
غيّرت روسيا لعبة النظام، من الرفض المطلق لأيّ تعاون مع المجتمعَين العربي والدولي لوضع حدّ للكارثة السورية، إلى الموافقة الشكلية والتعطيل العملي؛ حيث رأينا مسار الحل السياسي يهبط من جنيف، إلى أستانا
أقدم الجيش المغربي، صباح يوم الجمعة 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، على إخلاء معبر الكركرات الواقع بالمنطقة العازلة على الحدود المغربية - الموريتانية الذي كانت مجموعة من المدنيين القادمين من مخيمات تيندوف
لو جرى استفتاء حر ونزيه اليوم لمعرفة رأي السوريين بقادة النظام والمعارضة الرسمية ممثلة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وملحقاته ، كهيئة التفاوض ، لأظهرت النتائج تقاربا كبيرا بين بشار الأسد