لم تكن الفصائلية يوما نمط التنظيم العسكري القادر على إلحاق الهزيمة بالنظام الأسدي، أو المؤهل للدفاع عن المناطق التي سيطر عليها، بعد تحوّل القتال ضد مليشيا الأسد إلى حرب تولاها الروس والإيرانيون:
ليلة ساخنة في دمشق ليل الاثنين / الثلاثاء 20/7/2020، غارات إسرائيلية عنيفة على مواقع القيادة والسيطرة لمليشيا الحرس الثوري الإيراني في دمشق ومحيطها ، وهذه الغارات ـ والتي وصفت بالأعنف والأطول خلال
عمان- فيما ينظر مناهضو نظام السوري إلى كل الانتخابات التي يجريها هذا الأخير على أنها لا تعدو أن تكون أكثر من مسرحية، فإن المفارقة أن الهجوم على انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، والتي أجريت في 19
سوريا ترث دوراً غالباً ما كان لبنان يقوم به. «صندوق الرسائل» لإيران وإسرائيل بمظلة روسية - أميركية. كانت سوريا تتبادل «الرسائل» مع إسرائيل عبر الساحة اللبنانية بغطاء أميركي - سوفياتي. الآن، باتت حلبة
منذ السبعينات من القرن الماضي يدور في الأوساط شبه الأكاديمية والاستراتيجية جدالٌ كبير بشأن أعطاب الذهنية أو العقلية العربية. وقد بدت سائر عيوبها، أي عيوبنا، بالطبع بعد هزيمة العام 1967. وقد قال لي
إبّان احتلال لبنان عام 1976، احتل شبان فلسطينيون فندق سميراميس في دمشق. بعد قليل، وصل حافظ الأسد إلى المكان. عندما سأل اللواء ناجي جميل عن الوضع، أخبره أنهم طالبوا بإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين في
"إن التفاوت هائل بين رجل مسلّح وآخر مجرّد من السلاح. ليس طبيعيا أبدا أن يخضع الأوّل للثاني".(مكيافيلي) أضافت فرنسا في الزيارة التي قام بها وزير خارجيتها جان إيف لودريان للبنان، لمساتها الداعمة لدعوة
انقضت عشرون سنة، إذن، على شهر تموز (يوليو) 2000، العجائبي في حياة سوريا الحديثة والمعاصرة لأنه شهد مهازل توريث بشار الأسد سلطة متابعة «الحركة التصحيحية – 2»؛ أي اعتناق، ثمّ الذهاب أبعد/ أسوأ في